أخبار عاجلة

إشتروا الذهب!

إشتروا الذهب!
إشتروا الذهب!

القلق يسود الاسواق العالمية، والسؤال المطروح: هل يكون عام 2019 عام الانهيار المحتمل في سوق الاسهم؟ يؤكد كثير من الخبراء الاقتصاديين أن انهيار سوق الأسهم لا يمكن التنبؤ به على وجه دقيق، فإن هناك بعض المؤشرات التي بدأت تدق ناقوس الخطر وتستدعي الاستعداد لما هو أسوأ على الأرجح.

ويقول الخبراء انه مع انتهاء عام 2018، شهدت الأسواق العالمية، في كانون الاول، حالة ركود هي الأسوأ منذ الكساد العظيم مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، مما عزز المخاوف من احتمال انهيار سوق الأسهم في عام 2019. ويؤكد الخبراء ان النظرة التشاؤمية التي تغلب على أسواق الأسهم العالمية حاليا، لا تعني بالضرورة أن هناك انهيارا وشيكا في سوق الأسهم، في المنظور القريب على الأقل.

ويعدد الخبراء في هذا الصدد مؤشرات تؤدي إلى انهيار سوق البورصة هذا العام، من بينها الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، وهما أكبر اقتصادين في العالم، ويقول الخبراء ان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بهدّد الأسواق المالية العالمية. وبالرغم من أن أحدا لا يعرف حتى الآن كيف سيكون ذلك، فإن عدم اليقين يبقى سيد الموقف فيما يتعلق بالعملات والأسواق المالية على وجه التحديد.

 نصائح للمواجهة

ويوصي خبراء الاقتصاد من يخشون على ثرواتهم من الضياع في ظل أي أزمة اقتصادية، بشراء الذهب، لأنه المعدن النفيس الذي يضمن التحوط لأي تقلبات محتملة في السوق. كما ينصح الخبراء المستثمرين بتقليص شراء الأسهم في الشركات التي من المرجح أن تتأثر سلبا بالأزمة الاقتصادية المحتملة، مثل شركات التوريد والاستيراد أو النفط أو البترول ومشتقاته.

في المقابل، تحتم الأزمة على المستثمرين شراء الأسهم في الشركات التي تعمل في صناعات لا يمكن وقفها، التي لا يمكن لمنتجاتها أن تتوقف، لأن غالبية الناس تكون بحاجة اليها.اما، وبالرغم من أن لا أحد يقول إن أزمة سوق الأوراق المالية حتمية، فإن الأدلة المتوافرة حاليا لا ترسم صورة إيجابية. لكن بغض النظر عما سيكون عليه السوق مستقبلا، من الضروري أن يكون الفرد مستعدا لأي تغيير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أردوغان لبوتين: هجمات الجيش السوري تهدد الأمن التركي