أخبار عاجلة
5 أطعمة مفيدة للأطفال مرضى الربو للسيطرة على الأزمة -
متى تكون الحمى عند الأطفال إنذار خطر؟ -
اغتيال هيبة إيران الأمنية والسياسية -
جنون الدولار بعد رفع الدعم و”الشحادة” -
ماكرون "الرومانتيكي" أكله الذئب اللبناني -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

جورج ويا يفوز برئاسة ليبيريا

جورج ويا يفوز برئاسة ليبيريا
جورج ويا يفوز برئاسة ليبيريا

إشترك في خدمة واتساب

فاز نجم الكرة السابق جورج ويا بغالبية كبيرة من الأصوات برئاسة ليبيريا أمس (الجمعة)، إذ يتوقع أنصاره تحقيق إنجازات ملموسة على رغم الاقتصاد المتداعي وتلاشي الدعم من جانب المانحين.

وهنأ البيت الأبيض ليبيريا بالانتخابات الرئاسية، ووصف أول انتقال ديموقراطي للسلطة فيها منذ أكثر من 70 عاماً بأنه «نقطة تحول كبرى».

وقال البيت الأبيض في بيان، في إشارة لفوز ويا: «هذا أول انتقال سلمي للسلطة في ليبيريا من رئيس منتخب لآخر منذ عقود، ويمثل نقطة تحول كبرى للديموقراطية في ليبيريا».

واستقبل المئات من المؤيدين المتحمسين ويا لدى وصوله إلى مقر الحزب أمس، إذ انتظر الكثيرون منهم أكثر من عقد منذ محاولته الفاشلة السابقة للفوز بالرئاسة في 2005، ليروا الرجل الذي يعتقدون أنه يعبر عنهم يتقلد السلطة.

وفي خطاب وداع في مجلس الشيوخ، الذي خدم فيه منذ العام 2015، شدد ويا على الوحدة، لكنه ابتعد عن ذكر سياسات محددة، مثلما فعل خلال حملته الانتخابية. وقال ويا «نحن جميعنا زملاء. نحن ليبيريون. حان الوقت لنعمل معاً لدفع البلاد إلى الأمام».

ونشأ ويا في منطقة كلارا تاون العشوائية في مونروفيا، وشق طريقه ليصبح اللاعب الأفريقي الوحيد الذي يفوز بلقب أفضل لاعب في العالم خلال العام وكان ذلك العام 1995. ولعب لأندية ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنكليزي.

وكانت جونسون سيرليف، التي حازت على جائزة «نوبل» للسلام في العام 2011  والتي سيخلفها ويا، انتقلت بالبلاد من مرحلة الحرب الأهلية التي دارت من 1989 إلى 2003، لكنها واجهت انتقادات لفشلها في القضاء على فضائح الفساد والفقر المستشري.

وتعهد ويا (51 عاما) تشكيل حكومة تشمل الجميع، في بلد لا يزال يعاني من الانقسامات على أساس العرق والطبقة والانتماء السياسي، لكن معارضين له انتقدوا افتقاره للخبرة السياسية.

وأظهرت نتائج فرز الأصوات النهائية أمس أن ويا فاز بنسبة 61.5 في المئة. واعترف نائب الرئيس المنتهية ولايته جوزيف بواكاي بهزيمته أمام ويا، وحض أنصاره على تأييد الرئيس المنتخب، لكن أنصاره ظلوا متشككين.

ووجّه بواكاي أمس التهاني إلى خصمه بفوزه بالرئاسة، ما يفسح المجال لانتقال سلمي في بلد طبع تاريخه بالحروب الأهلية.

وصرّح بواكاي ظهراً في رسالة رسمية إلى الأمة «بأن محبتي لهذا البلد أكبر من رغبتي في تولي الرئاسة. ولذلك اتصلت قبل قليل بجورج ويا لتهنئته بفوزه في الاستحقاق الرئاسي».

وتابع محاطاً بأبرز قادة حزبه وأنصاره من مقره بوسط مونروفيا: «أحترم إرادة الشعب وفق ما أعلنتها اللجنة الانتخابية الوطنية».

وأكد رفض «جميع محاولات فرض المعاناة والبلبلة»، مضيفاً: «لن يستخدم اسمي ذريعة لأي قطرة دم في هذا البلد» الذي شهد حروباً أهلية أسفرت عن مقتل 250 ألف شخص بين 1989 و2003.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فرنسا: لتجنب التصعيد بعد مقتل زاده