أخبار عاجلة
فهمي التقى وفدا من الاتحاد العمالي العام -
26 إصابة جديدة بـ”كورونا” في زغرتا -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

أميركا تندد باعتقال متظاهرين في إيران احتجاجاً على الضائقة الاقتصادية

أميركا تندد باعتقال متظاهرين في إيران احتجاجاً على الضائقة الاقتصادية
أميركا تندد باعتقال متظاهرين في إيران احتجاجاً على الضائقة الاقتصادية

إشترك في خدمة واتساب

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة أمس (الجمعة)، باعتقال متظاهرين في إيران، محذراً طهران بأن «العالم يراقب»، في وقت تجددت الاحتجاجات على الضائقة الاقتصادية.

وتم اعتقال 52 شخصاً خلال تظاهرات الخميس الماضي، احتجاجا على التضخم والبطالة. غير أن المتظاهرين الذين تتهمهم الحكومة الإيرانية بالارتباط بالمعارضة، نزلوا مجددا إلى الشارع أمس، رافعين شعارات معادية للرئيس حسن روحاني.

وكتب ترامب على «تويتر»: «تقارير كثيرة عن احتجاجات سلمية لمواطنين إيرانيين سئموا فساد النظام وإهداره لثروات الأمة من أجل تمويل الإرهاب في الخارج»، متابعاً «يجدر بالحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها، بما في ذلك الحق في التعبير عن أنفسهم. العالم يراقب».

من جهتها، قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان أمس، إن «القادة الإيرانيين حولوا دولة مزدهرة ذات تاريخ وثقافة غنيَين الى دولة مارقة تصدّر اساسا العنف وسفك الدماء والفوضى».

وأضافت ان «واشنطن تدين بحزم اعتقال متظاهرين سلميين». وتابعت «نحض كل الدول على ان تدعم علناً شعب إيران ومطالبه بالحقوق الاساسية وبانهاء الفساد».

واستشهد البيان بوزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي أعلن أمام الكونغرس في 14 حزيران (يونيو) الماضي، أن واشنطن تدعم «العناصر التي ستقود في إيران إلى انتقال سلمي للحكم»، مؤكدا أن «هذه العناصر موجودة».

وأشارت الولايات المتحدة مرة أخرى إلى دور إيران في المنطقة، إذ تتهمها بـ «زعزعة الاستقرار» في المنطقة.  

بدورها، قالت الناطقة باسم البيت الابيض ساره ساندرز أمس «هناك معلومات كثيرة عن احتجاجات سلمية لمواطنين إيرانيين سئموا فساد النظام وهدره ثرواته من اجل تمويل الارهاب بالخارج»، مضيفة «على الحكومة الايرانية احترام حقوقهم، خصوصاً حقهم بالتعبير. العالم يراقب».

وفي المقابل، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني اسحق جهانغيري في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي «إيريب»، أن «بعض الحوادث التي وقعت في البلاد (حصلت) بذريعة مشاكل اقتصادية، لكن يبدو ان ثمة امرا اخر خلفها».

أما نائب محافظ طهران محسن حمداني، فقال، إن «الموقوفين كانوا تحت تأثير الدعاية، وغير مدركين ان غالبية هذه الدعوات للتظاهر تأتي من الخارج».

وكان الوعد بإنعاش الاقتصاد الضعيف في إيران نتيجة العقوبات الدولية وسوء الإدارة، في قلب الحملتين الانتخابيتين اللتين خاضهما روحاني الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية في أيار (مايو) الماضي.

وسعت حكومة روحاني إلى تصحيح الأوضاع في القطاع المالي، فأغلقت ثلاث من كبرى مؤسسات الإقراض هي «ميزان»، و«فرشتكان»، و«ثامن الحجج».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فرنسا: لتجنب التصعيد بعد مقتل زاده