أخبار عاجلة
على الحريري مسؤولية لمصارحة اللبنانيين -
لبنان في اضطراب اقتصادي ومالي -
نقاط تلخّص أزمة الدعم والاحتياطي الالزامي… -
معلومات أمنية في منتهى الخطورة… وإشارات مُقلقة -
سعر صرف الدولار مقابل الليرة -
هل تجاوز المجلس الأعلى للدفاع صلاحياته؟ -
عون يضغط على الحريري لإعادته إلى “بيت الطاعة”! -
“هرطقة” سياسية ودستورية -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

تسعة قتلى في اعتداء على كنيسة قرب القاهرة و«داعش» يعلن مسؤوليته

تسعة قتلى في اعتداء على كنيسة قرب القاهرة و«داعش» يعلن مسؤوليته
تسعة قتلى في اعتداء على كنيسة قرب القاهرة و«داعش» يعلن مسؤوليته

إشترك في خدمة واتساب

قتل تسعة أشخاص في اعتداء أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) مسؤوليته عنه ونفذه مسلح على كنيسة «مارمينا» في ضاحية حلوان جنوب القاهرة صباح اليوم (الجمعة)، في اعتداء تزامن مع استعدادات الاقباط المصريين للاحتفال بعيد الميلاد بعد تسعة أيام.

ويأتي الاعتداء بعد أقل من تسعة أشهر على مقتل 45 شخصاً في اعتداءين استهدفا كنيستين في الاسكندرية وطنطا في شمال مصر خلال قداس عيد الشعانين في نيسان (ابريل) الماضي، وشهرين على مقتل أكثر من 300 شخص في مذبحة مروعة استهدفت مسجداً في شمال سيناء في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة خالد مجاهد للتلفزيون الرسمي إن الاعتداء على الكنيسة أوقع تسعة قتلى، إضافة إلى منفذ الاعتداء الذي اردته الشرطة قتيلاً.

إلا ان وزارة الداخلية قالت بعد ذلك في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على «فايسبوك» ان قوات الامن «تصدت لمجهول كان يستقل دراجة بخارية حاول اجتياز النطاق الامني الخارجي لكنيسة مارمينا وتمكنت من القبض عليه بعد اصابته»، من دون أن تؤكد مقتله.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشخص يعتقد انه منفذ الاعتداء يظهر فيه رجل ملتح يرتدي سترة ذخائر ملقى على الأرض، بالكاد واعياً، فيما قيد الناس ذراعيه ثم كبلوا يديه.

وأوضحت الوزارة في بيانها ان قوى الامن ضبطت مع المهاجم «سلاحاً آلياً» وخزان رصاص وعبوة متفجرة «قبل قيامه بمحاولة إلقائها على الكنيسة».

وأشارت إلى أنه قَتَل مواطنين اثنين بعد إطلاق النار في اتجاه محل تجاري كانا يتواجدان بداخله قبل اقترابه من الكنيسة، ثم قتل سبعة أشخاص من بينهم شرطي.

وأكدت وزارة الداخلية في بيانها أن «الارهابي كان يستهدف اختراق النطاق الأمني من خلال إطلاق أعيرة نارية ثم تفجير عبوة ناسفة بالقرب من الكنيسة بهدف إحداث أكبر قدر من الوفيات والمصابين، إلا أن سرعة رد فعل القوات وتبادلها إطلاق النيران حالا دون ذلك».

وأغلقت الشرطة محيط منطقة الاعتداء فيما تجمع الناس في المكان. وأمكن مشاهدة بقع دماء في موقع الحراسة أمام الكنيسة.

ومنذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي، قتل أكثر من مئة شخص في اعتداءات استهدفت ثلاث كنائس وحافلة تقل اقباطاً في عدد من مدن البلاد، وتبنى تنظيم «داعش» هذه الاعتداءات متوعداً بالمزيد.

وأعلن الناطق باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية على صفحته الرسمية على «فايسبوك» انه «تقرر أن تقام جنازة جماعية لشهداء الحادث الإرهابي الذي وقع على كنيسة الشهيد مارمينا بحلوان (...) والشهيدين الشقيقين اللذين قتلا برصاص إرهابيين في محل للأجهزة المنزلية في منطقة المشروع الأمريكي في حلوان أيضاً».

ودان شيخ الازهر أحمد الطيب في بيان «بأقسى العبارات، الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف» كنيسة مارمينا. وشدد على أن «تكرار تلك الاعتداءات الإرهابية النكراء التي تستهدف الإخوة الأقباط في أيام الأعياد أصبح مفضوح الأهداف»، معتبرا «أنها تستهدف الوطن ووحدته، أكثر مما تستهدف أتباع هذا الدين أو ذلك».

وأضاف: «إن الرد الموجع عليها يكون بإفشال أهدافها والتمسك أكثر بروح الحب والمودة التي تجمع المسلمين والمسيحيين».

ودعا شيخ الأزهر «أبناء الشعب المصري كافة إلى التصدي لهذا المخطط الخبيث، وجعل هذه الأيام الطيبة، فرصة للتأكيد على ذلك، من خلال مشاركة المسلمين لإخوتهم الأقباط في الاحتفال بذكرى ميلاد المسيح عليه السلام».

وكان «داعش» أعلن في وقت سابق اليوم في بيان نشرته وكالة «أعماق» التابعة له على الإنترنت مسؤوليته عن اعتداء على قوة تأمين فرع بنك في محافظة شمال سيناء، لكن التنظيم لم يقدم دليلاً على أنه شن الاعتداء.

وقتل شرطي ومدني في الهجوم الذي وقع في مدينة العريش عاصمة شمال سيناء أمس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فرنسا: لتجنب التصعيد بعد مقتل زاده