أخبار عاجلة
بايدن يعلن خبرا سارا عن “كورونا” -
الـ”C.I.A”: الصين أكبر تهديد للحرية -
أردوغان لروحاني: اغتيال فخري زاده يستهدف السلام -
مصر ترفض التدخلات الخارجية في ليبيا -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

واشنطن ترفع كل القيود على خدمات التأشيرات في تركيا

واشنطن ترفع كل القيود على خدمات التأشيرات في تركيا
واشنطن ترفع كل القيود على خدمات التأشيرات في تركيا

إشترك في خدمة واتساب

قالت السفارة الأميركية في العاصمة التركية أنقرة اليوم (الخميس)، إنها رفعت كل القيود على خدمات التأشيرات، بعد أن قدمت تركيا ضمانات في شأن موظفين محتجزين من السفارة لتخفف من حدة أزمة استمرت أشهراً.

وقالت السفارة في بيان: «بناء على التزام الضمانات، فإن وزارة الخارجية على ثقة من أن الوضع الأمني تحسن بشكل كاف يسمح بالاستئناف الكامل لخدمات التأشيرات في تركيا».

وذكر البيان أن الولايات المتحدة لا تزال لديها بواعث قلق في شأن المزاعم ضد موظفيها.

من جهة ثانية عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميساليوم عن أمله في إقامة علاقات أفضل مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن أنقرة تريد خفض عدد أعدائها وزيادة أصدقائها.

وتوقفت مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي في 2017، فيما تشهد العلاقات بين ألمانيا وتركيا أزمة منذ الانقلاب الفاشل في العام 2016 وموجة القمع التي تلته.

وقال أردوغان لصحافيين أتراك على متن طائرته الرئاسية أثناء جولة أفريقية: «طبعاً نريد علاقات جيدة مع الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية».

وأضاف: «أقول ذلك دائماً. يجب تقليص عدد أعدائنا وزيادة عدد أصدقائنا». وأكد الرئيس التركي أنه ليس هناك «أي سبب» لعدم الذهاب إلى ألمانيا وهولندا، وهما دولتان أوروبيتان مهمتان توترت علاقات تركيا معهما.

وأشاد أردوغان بموقف القادة الألمان «لوقوفهم في الصف نفسه» مع أنقرة عبر إدانة اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال إن «كل ذلك يثير ارتياحاً كبيراً»، ملمحاً إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي من القدس قد يساهم في تحسين العلاقات مع تركيا.

 وأشار إلى أنه قد يزور فرنسا من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وتابع: «لم يتخلوا (الفرنسيون) عنا في مسألة» القدس.

وأعلن أردوغان أنه قد يعقد لقاءً مع البابا فرنسيس في الفاتيكان، الذي انتقد أيضاً القرار الأميركي.

وكانت ألمانيا نددت بتوقيف عدد من رعاياها في إطار حملة التطهير التي أطلقتها أنقرة بعد الانقلاب الفاشل في 2016، لكن حدة التوتر تراجعت بعد إطلاق سراح بعض الموقوفين في الأشهر الأخيرة.

وأعلنت برلين الأسبوع الماضي أن السلطات التركية أطلقت سراح ديفيد بريتش وهو مواطن ألماني ذهب في رحلة حج إلى القدس وأوقف في تركيا في نيسان (أبريل)، ما اعتبرته ألمانيا «إشارة إيجابية». ولفتت إلى أن ستة ألمان أفرج عنهم أو سمح لهم بمغادرة تركيا.

وفي 18 كانون الأول (ديسمبر)، حصلت الصحافية والمترجمة الألمانية ميشالي تولو البالغة 33 عاماً على إطلاق سراح مشروط بعد ثمانية أشهر من التوقيف بسبب ضلوعها في أنشطة «إرهابية» بحسب أنقرة، ولأسباب «سياسية» بحسب برلين.

وتعتبر قضية مراسل صحيفة «دي فيلت» الألمانية الصحافي الألماني-التركي دينيز يوسيل، الأكثر إثارة للجدل وهو معتقل منذ أواخر شباط (فبراير) 2017 بتهمة الدعاية «الإرهابية» وإثارة الكراهية.

من جهة أخرى قال مسؤولون إن تركيا ستزيد عدد أفراد الشرطة في مدينة اسطنبول إلى 37 ألفاً - أي أكثر من مثلي العدد اليومي الذي يتم نشره- وتحظر الاحتفالات العامة في أحياء مهمة ليلة رأس لأسباب أمنية بعد عام من قتل مسلح 39 شخصاً في ملهى ليلي.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الشرطة احتجزت أيضاً عشرات الأشخاص للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، لكن الاعتقالات ليست مرتبطة بالاستعدادات الأمنية لرأس السنة.

وقبل نحو عام عشية العام الجديد قتل مسلح يحمل بندقية أتراكاً وزائرين من دول عربية عدة والهند وكندا في ملهى رينا الليلي الفاخر.

وقال حاكم اسطنبول واصب شاهين للصحافيين اليوم إن 37 ألفاً من أفراد الشرطة وأربعة آلاف من قوات الدرك التي تحافظ على الأمن في المناطق الريفية ستعمل ليلة رأس السنة.

وأضاف: «ستكون كل فرقنا فعلياً في الخدمة. سنتخذ كل الإجراءات الممكنة في اسطنبول حتى يتسنى لمواطنينا الاحتفال بالعام الجديد في سلام».

وذكر مسؤولون ووسائل إعلام أن السلطات حظرت أو ألغت احتفالات عامة بالعام الجديد في أحياء باي أوغلو وشيشلي وبشيكطاش في وسط اسطنبول لأسباب أمنية.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن الشرطة اعتقلت اليوم 38 شخصاً، بعضهم سوريون، للاشتباه بصلتهم بـ«داعش»، وذلك في عملية بإقليم بورصة في شمال غربي البلاد.

وأوضحت الشرطة في بيان أنها اعتقلت ستة أجانب على صلة بالتنظيم في مداهمات باسطنبول يوم الأربعاء، يعتقد أنهم كانوا يخططون لهجوم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الـ”C.I.A”: الصين أكبر تهديد للحرية
التالى فرنسا: لتجنب التصعيد بعد مقتل زاده