أخبار عاجلة
“الحزب” يعلّق على الإشكالات في “اليسوعية” -
انقاذ امرأة محتجزة داخل شقتها في غادير -
7 طرق لتجنب نوبات الربو عند الأطفال فى الشتاء -
تراجع عجز تجارة المغرب 26% في أول 10 أشهر -
بو عاصي: نرفض بالمطلق أي مساس بالاحتياطي -
إصابتان جديدتان بكورونا في البيرة والقرنة -
إصابة جديدة بكورونا في بلدة بنعفول -
جبل عامل-مرجعيون: 7 إصابات جديدة بكورونا -
اجتماع في بعبدا لمتابعة الأوضاع الامنية -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

شنتها طائرة أميركية.. غارة قاتلة على متشددين في باكستان

إشترك في خدمة واتساب

أكد مسؤولون أن ضربة نفذتها طائرة دون طيار يشتبه بأنها أميركية، الخميس، استهدفت مخبأ لشبكة متشددي حقاني على حدود باكستان الجبلية مع أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.

وإذا تأكدت الضربة فإنها ستكون رابع ضربة أميركية من نوعها في باكستان منذ تولي #دونالد_ترمب رئاسة الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني.

وقال مسؤولان في المخابرات الباكستانية ومسؤول حكومي محلي، إن طائرة دون طيار أسقطت صاروخين على مجمع لمتشددين تحت قيادة قائد كبير في الشبكة يعرف باسم عبد الرشيد حقاني.

وذكر أحد مسؤولي المخابرات أن قرويين أبلغوا السلطات بوقوع انفجار في منطقة كرم العليا، مضيفا "علمنا من مخبر لنا في وقت لاحق أنها كانت طائرة أميركية دون طيار استهدفت مسلحي حقاني".

وتدعو استراتيجية ترمب في الحرب في #أفغانستان إلى موقف أكثر صرامة مع باكستان ضد الجماعات المتشددة مثل #شبكة_حقاني التي تقيم قواعد داخل باكستان.

تفجير سابق في أفغانستان

ومنذ إعادة النظر في سياستها تجاه أفغانستان، تدفع الولايات المتحدة إسلام آباد صوب اتخاذ عمل حاسم ضد متشددي شبكة حقاني، الذين يستخدمون أراضي باكستان في شن هجمات على قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان.

وتنفي إسلام آباد هذه المزاعم وتحمّل كابول مسؤولية عدم القضاء على المتشددين الذين يتخذون من أراضي أفغانستان قاعدة لمهاجمة أهداف في باكستان.

وتواجه باكستان المتشددين منذ ما يربو على عقد. وهاجم مسلحون مسجدا للأقلية الشيعية في العاصمة إسلام آباد، الأربعاء، وقتلوا شخصين.

وأعلنت جماعة عسكر جنجوي، التي تربطها صلات بتنظيم داعش، مسؤوليتها عن الهجوم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ‏57 وفاة و5123 إصابة جديدة في الأردن
التالى فرنسا: لتجنب التصعيد بعد مقتل زاده