روسيا: مسودة اتفاق تسمح باستخدام قواعد مصرية

روسيا: مسودة اتفاق تسمح باستخدام قواعد مصرية
روسيا: مسودة اتفاق تسمح باستخدام قواعد مصرية

نشرت الحكومة الروسية اليوم الخميس مسودة اتفاق بين روسيا ومصر يسمح للطائرات العسكرية
للدولتين بتبادل استخدام المجال الجوي والقواعد
الجوية.

ويتضمن المرسوم الحكومي الذي يحمل توقيعا بتاريخ 28 نوفمبر/تشرين الثاني أمرا لوزارة الدفاع الروسية بإجراء مفاوضات مع المسؤولين المصريين وتوقيع الوثيقة بمجرد توصل الطرفين لاتفاق.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن رئيس الوزراء الروسي ديميتري مدفيديف أوعز لوزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مباحثات مع القاهرة والتوقيع على اتفاق بشأن استخدام المجال الجوي المصري.

وجاء في نص الإيعاز الذي نشر على موقع المعلومات القانونية الروسية: "الموافقة على مشروع الاتفاق بين حكومة روسيا الاتحادية وحكومة جمهورية مصر العربية بشأن نظام استخدام البنية التحتية والمجال الجوي والمطارات في الاتحاد الروسي وجمهورية مصر العربية، الذي قدمته وزارة الدفاع الروسية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية في روسيا والهيئات التنفيذية المعنية الأخرى ومكتب التحقيقات التابع لروسيا الاتحادية، والذي تم إعداده مع الجانب المصري".

وكان مسؤول أميركي ودبلوماسي غربي أكد في مارس/آذار الماضي نشر قوات روسية بقاعدة عسكرية غربي مصر وإلى الشرق من ليبيا تدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وهو ما تحدثت عنه مصادر أميركية ومصرية أخرى، ونفته موسكو.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الأميركي -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- حينها أنه "يبدو أن روسيا نشرت قوات خاصة في قاعدة جوية في مدينة سيدي براني" الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر شرق الحدود الليبية، وقال المسؤول إن الجيش الأميركي يراقب الوضع عن كثب.

ورغم نفي المتحدث العسكري باسم الجيش المصري العقيد تامر الرفاعي مرابطة أي قوات أجنبية على أراضي بلاده، أفادت مصادر أمنية مصرية بوجود وحدة عمليات خاصة روسية مؤلفة من 22 فردا، لكنها رفضت الخوض في مهمتها.

كما أشارت المصادر الأمنية المصرية إلى أن روسيا استخدمت قاعدة مصرية أخرى إلى الشرق من سيدي براني بمرسى مطروح أوائل فبراير/شباط 2016.

تجدر الإشارة إلى أن طائرة تابعة لشركة "كوغاليم آفيا" الروسية كانت سقطت في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015 وسط سيناء، بعد دقائق من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ.

وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 224 شخصا، وقال تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية إنه أسقطها بوضع قنبلة بدائية الصنع على متنها.

وتسبب الحادث في إعلان روسيا وقف رحلاتها الجوية لنقل السياح إلى مواقع سياحية في مصر، وهو الموقف الذي تبنته عدد من الشركات الأخرى، كما تسبب في بعض التوتر في العلاقات بين مصر وروسيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أول رد لظريف على العقوبات: شكراً