أنقرة تنوي توسيع بعثتها بشمال سوريا إلى عفرين

أنقرة تنوي توسيع بعثتها بشمال سوريا إلى عفرين
أنقرة تنوي توسيع بعثتها بشمال سوريا إلى عفرين

أعلنت السلطات التركية أنها تنوي توسيع نطاق عمل بعثة المراقبة التابعة لها في شمالي سوريا إلى مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة المليشيات الكردية التي تعتبرها إرهابية.
     
وأكد بيان صادر عن الرئاسة التركية أن بعثة المراقبة في إدلب (شمال غرب سوريا) أنجزت عملها بنجاح، و"لضمان قيام بيئة هادئة وآمنة لا بد من توسيع نطاق عمل هذه البعثة ليشمل منطقة عفرين وغرب حلب".
    
وكانت تركيا نشرت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي قوات مكلفة بمهمة مراقبة في محافظة حلب المجاورة لعفرين، وذلك في إطار إقامة مناطق "خفض توتر" في سوريا تقررت خلال محادثات آستانا التي تُجرى بإشراف تركيا وإيران وروسيا، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أنه ينوي "تنظيف عفرين" من وجود حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وجناحه المسلح وحدات حماية الشعب الكردية.    
  
وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية "تنظيما إرهابيا" مع العلم أن الأخيرة تشكل عماد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل أميركا، والتي ساهمت بشكل واسع في دحر تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
    
وبعد أن اتهم البيان الرئاسي التركي وحدات حماية الشعب الكردية بممارسة التطهير العرقي في شمال سوريا أوضح أن تركيا ستواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمنها، خصوصا في المنطقة الحدودية.
    
وسبق أن شنت تركيا بين أغسطس/آب 2016 ومارس/آذار 2017 هجوما بريا في شمالي سوريا لدفع قوات تنظيم الدولة نحو الجنوب، ومنع المليشيات الكردية من تحقيق تواصل جغرافي بين الأراضي التي تسيطر عليها في شمالي سوريا.
    
وكانت أنقرة أعلنت الأسبوع الماضي أنها تلقت ضمانات من واشنطن بأنها ستوقف تسليم الأسلحة إلى وحدات حماية الشعب الكردية إلا أن البيت الأبيض كان أكثر غموضا بهذا الشأن عندما تكلم فقط عن "تعديلات" في تسليم الأسلحة.

وبعيد اجتماع مجلس الأمن القومي التركي مساء أمس الثلاثاء أصيب جندي تركي في منطقة كيليس قرب الحدود مع سوريا جراء تعرضه لإطلاق نار مصدره عفرين نسب إلى وحدات حماية الشعب الكردية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق القضاء على الملاريا “قابل للتنفيذ”
التالى كيف ينوي بوتين الرد على الصواريخ الأميركية؟ ‏