توقيف ساكاشفيلي في أوكرانيا مجدداً

توقيف ساكاشفيلي في أوكرانيا مجدداً
توقيف ساكاشفيلي في أوكرانيا مجدداً

إشترك في خدمة واتساب

أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية أنها نجحت أمس (الجمعة) في إعادة توقيف الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، بعد اخفاق محاولة أولى قامت بها ضد هذا الخصم للرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو.

وكان ساكاشفيلي حصل على الجنسية الأوكرانية في العام 2015 ما أفقده حكماً جنسيته الجورجية. وفي نفسها أصبح حاكماً لمدينة أوديسا الأوكرانية.

وقال النائب العام يوري لوتسنكو إن المعارض البالغ من العمر 49 عاماً والناشط ضد الفساد خصوصاً، متهم بأنه حاول تدبير انقلاب مدعوم من روسيا.

وكتب النائب العام على موقع «فايسبوك» إن ساكاشفيلي «أودع مركزاً للتوقيف الموقت». وأضاف «نعتزم التحقيق وطلب جلسة أمام القضاء للنظر في إمكان الإفراج عنه بكفالة».

وظهر في تسجيل مصور نشر على صفحة ساكاشفيلي على «فايسبوك» عشرات من أنصاره وهم يهتفون «عار» أمام مركز اعتقاله.

وكان ساكاشفيلي تمكن الأسبوع الماضي من الإفلات من سيارة لرجال الأمن الذين جاؤوا لتوقيفه، تحت ضغط أنصاره. ومنذ ذلك الحين، واصل قيادة تظاهرات أمام البرلمان تطالب باقالة الرئيس بوروشنكو لأنه أخفق في مكافحة الفساد على حد قوله. وهو يؤكد أن تحركاته قانونية وسلمية.

وكان بوروشنكو صرح في مؤتمر صحافي في فيلنيوس أنه مستعد لإشراك خبراء دوليين في التحقيق حول تمويل روسي لنشاطات ساكاشفيلي. وقال «لا استبعد أن يطلب التحقيق خبراء بما في ذلك من منظمات دولية لتعزيز الثقة بين الأطراف».

وتابع «عليه (ساكاشفيلي) الرد على المحققين والجمهور في شأن التهم الموجهة إليه (...) وإذا لم يقم بذلك فقد يعني الأمر أن التهم الموجهة إليه صحيحة».

وسحب بوروشنكو الجنسية الأوكرانية من ساكاشفيلي بعد مع تدهور علاقاته مع السلطة في كييف إثر استقالته من منصب حاكم أوديسا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 مؤكداً أنه واجه صعوبات في مكافحة الفساد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السعودية: جاهزون للتصدي لتحوّرات “كورونا”
 

شات لبنان