أخبار عاجلة

مستوطنون يستولون على مبنيين في الخليل

مستوطنون يستولون على مبنيين في الخليل
مستوطنون يستولون على مبنيين في الخليل

إشترك في خدمة واتساب

استولت عائلات من المستوطنين ليل الاثنين - الثلثاء على مبنيين فلسطينيين في مدينة الخليل بالقرب من الحرم الابراهيمي في الضفة الغربية المحتلة، وقالت انها تحركت بموافقة من الادارة المدنية وهي إدارة الحاكم العسكري الاسرائيلي، بحسب الاعلام الاسرائيلي.

واكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي «دخول عدد من المستوطنين إلى مبنيين فلسطينيين في مدينة الخليل ليلة أمس» لكنه لم يحدد عددهم أو يشرح ما اذا كانت خطوتهم تعد قانونية أم لا، لكنه قال: «لا يزال هذا الموضوع قيد التحقيق»، مضيفاً: «لا استطيع القول ماذا يمكن ان يحدث بعد ذلك».

وقال مصدر أمني اسرائيلي «ان المستوطنين قاموا بتسوية حصلوا خلالها على اذن يسمح لهم البدء باجراءات تسجيل ملكية، لكن هذا الاذن ليس دليلاً على الملكية، لذا فإن هذه الخطوة غير قانونية».

ولم يقل المصدر ما الذي سيحدث لكنه شدد على انه «يجب ان يكون هناك قرار سياسي للسماح لهم بالبقاء أو طردهم بالقوة».

ويقع المبنيان بالقرب من الحرم الابراهيمي بالبلدة القديمة في الخليل.

ومن جهته، قال توفيق جهشان محامي عائلة الزعاترة التي تملك المبنيين الواقعان بالقرب من الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة: «تم الاستيلاء على البيت بشكل غير قانوني. هذا اقتحام سياسي من قبل حكومة الاحتلال التي تدعم المستوطنين للاستيلاء على الاملاك الفلسطينية من أجل توسيع البؤر الاستيطانية».

واضاف المحامي جهشان ان «هذا الاقتحام غير القانوني يكمل السياسة الاسرائيلية الهادفة لتهويد المنطقة، وهذا ما حصل مع مبنيي الزعاترة».

وقال: «هذا اقتحام مخالف للقانون الدولي فلا يجوز لدولة الاحتلال تسهيل عملية استيلاء رعاياها على الاملاك التي تقع تحت الاحتلال».

واكد انه «لا يوجد اثبات قانوني أو مستند يثبت أن المستوطنين اشتروا أو أن اصحاب الملكية باعوا هذين المبنيين».

واشار توفيق جهشان الى ان المستوطنين سبق واقتحموا المبنيين العام 2016 بكسر وخلع الابواب «قمنا حينها بتقديم شكوى ضدهم وتم اخلاؤهم خلال 24 ساعة لكن الجيش قام باغلاق أبواب البنايتين بلحام الاكسجين ومنع المالكين من الدخول بحجة انهما منطقة عسكرية مغلقة».

وفي نفس الوقت، ادعى المستوطنون انهم يريدون تسجيل ملكية البيتين لدى دائرة تسجيل الاراضي، واطلقوا على احدهما اسم «بيت راحيل» و الثاني «بيت ليئا».

وقال شلومو ليفنغر وهو احد ابناء عتاة المستوطنين في مدينة الخليل واحد الذين انتقلوا للعيش في المبنيين «بعد فترة طويلة من الانتظار والايضاح حصلنا على الموافقة التي طال انتظارها من الادارة المدينة الاسرائيلية وقررنا الدخول قبل عيد الفصح».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى موسكو ممتعضة من تصريحات جونسون “الوقحة” عن بوتين