أخبار عاجلة
“المون لا سال” تحسم القسط الثالث -
مركز شاغر في مجلس شورى الدولة -
يوم صحي مجاني في بلدة نحلة البقاعية -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

رياض حجاب يكشف الخلاف بين أسماء الاسد ورامي مخلوف

رياض حجاب يكشف الخلاف بين أسماء الاسد ورامي مخلوف
رياض حجاب يكشف الخلاف بين أسماء الاسد ورامي مخلوف

إشترك في خدمة واتساب

تتصاعد الأزمة التي تعصف بالبيت الداخلي للنظام السوري، والتي يقودها بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس، ضد أبرز الرموز الاقتصادية رامي مخلوف، وهو رجل الأعمال الذي شكل لعقود الواجهة الاقتصادية للأسرة الحاكمة، وتربع على عرش الاتصالات لعشرين عاماً، الأمر الذي أثار موجة من التكهنات حول مآلات هذه العاصفة، التي لن تنتهي بحسب المؤشرات عند قرار الحجز الاحتياطي على أموال مخلوف، وزوجته وأولاده، بل ربما سيشكل هذا القرار منعطفاً خطيراً يعـكس مدى تفـاقم الصـراع.
رئيس الوزراء السوري الأسبق د. رياض حجاب، تحدث عن جذور الخلاف بين العائلتين المتحكمتين في البلاد، إبان توليه منصبه، ووصف بشار الأسد، بمصدر الفساد في سوريا معتبراً «آل مخلوف» مجرد واجهة لتمثيل مصالحه الشخصية، لافتاً إلى أن زوجته أسماء الأخرس كانت تتكسب من أموال الدولة وتدعم شخصيات فاسدة، تسلمت حينها إدارة شركات رائدة في البلاد، كاشفاً عن خلاف آخر بين الأخرس وماهر الأسد وزوجته منال جدعان.

ولفت إلى أن رامي هو مجرد واجهة لمجموعة من المتأثرين بالإجراءات الأخيرة، أبرزهم محمد مخلوف وابنه حافظ، وقائد الحرس الجمهوري الأسبق اللواء عدنان مخلوف، وعدد من رجالات القصر، مؤكداً أن الخلاف القائم يعكس تفكك الدائرة الحاكمة الضيقة، لا سيما الممتعضين من سطوة آل مخلوف المسيطرين على مفاصل الاقتصاد السوري.

وكتب «حجاب» في سلسلة تغريدات على وسائل التواصل الاجتماعي عبر موقع «تويتر» بشار يزاود على تطبيق الدستور والقانون، ورامي يزاود على الفقراء،
وكلاهما كاذب، ولو كانا صادقين لأعادا «سيرياتيل» إلى الشعب السوري، لأنها ملكية عامة للدولة وليست شركة خاصة بهما.
وبيّن رئيس الوزراء الأسبق أن «مظاهر فساد آل مخلوف تنامت، إثر تبني سياسات رفع الدعم الحكومي وتحرير الاقتصاد» (عام 2005) ما أدى إلى إفقار السوريين وظهور طبقة حول بشار الأسد، مثلت واجهة لمصالحه الخاصة في «شام القابضة»، و»سيرياتيل» و»إم تي إن»، والأسواق الحرة، وغيرها من القطاعات التي يملك بشار الأسد الحصة الأكبر منها.
وأضاف «أحاط بشار الأسد ذمته المالية بقدر كبير من السرية، حيث كلف رامي مخلوف ووالده محمد بمهمة إدارة أمواله وخصص لهم الجزء الأكبر من عقود النفط التي كانت تذهب لحساباته الشخصية، ولحساب زوجته أسماء الأخرس التي كانت تتكسب من أموال الدولة وتدعم شخصيات فاسدة سلمتها إدارة «شام القابضة».
وكشف حجاب أن «بشار الأسد هو مصدر الفساد في سوريا» عازياً السبب إلى أنه «عندما اقترب موعد تحويل ملكية شركتي «سيرياتيل» و»إم تي إن» للدولة فاجأني بطلب تحويل عقودهما (BOT) إلى عقود إيجار مقابل 35 مليار ليرة سورية، لأنه كان يرغب بإبقائهما تحت سيطرة آل مخلوف الذين يمثلون واجهة لمصالحه الشخصية». وإزاء ذلك الطلب الذي وصفه حجاب بـ»الغريب» شكل رئيس الوزراء الأسبق «لجنتين إحداهما برئاسة وزير المالية، والثانية برئاسة وزير الاتصالات، حيث قدم وزير المالية تقريراً أكد فيه أن الدولة ستخسر حوالي خمسة مليارات دولار إذا تم تحويل الشركتين إلى عقود إيجار، فلم أنفذ العملية، بل نفذتها حكومة وائل الحلقي فيما بعد».
ولفت إلى أن «الخلاف القائم يعكس تفكك الدائرة الضيقة المحيطة ببشار الأسد، فقد عبر لي مقربون من القصر عن امتعاضهم من سطوة آل مخلوف على بشار الأسد ودعمه لهم لوضع أيديهم على مفاصل الاقتصاد السوري برمته، وإخراجهم الجزء الأكبر من ثروتهم للخارج لحمايتها» وأضاف أن «رامي هو مجرد واجهة لمجموعة من المتأثرين بالإجراءات الأخيرة، أبرزهم خال بشار الأسد محمد مخلوف وابنه الآخر حافظ، وقائد الحرس الجمهوري الأسبق اللواء عدنان مخلوف، وعدد من رجالات القصر الذين استحوذوا على الأجهزة الأمنية والعسكرية وعلى مفاصل الاقتصاد السوري لفترة طويلة».
بالإضافة إلى الخلاف القائم بين أسماء الأخرس ورامي مخلوف؛ قال حجاب «هنالك صراع آخر في الكواليس بين أسماء وبين ماهر الأسد وزوجته منال جدعان، كما يدور في الخفاء صراع بين رجال الأعمال المحسوبين على آل الأسد، وآل مخلوف، وآل شاليش، ما يفسر إجراءات الاعتقال والحجر ومنع السفر».
وكان رامي مخلوف قد رد في تدوينة جديدة له عبر صفحته الرسمية على قرار الحجز على أمواله، وكتب «الشباب بدن الشركة ومو شايفين غير السيطرة عليها وتاركين كلشي». ووصف إجراءات وزارة الاتصالات بغير القانونية بعدما حجزت على أموال عائلته رغم أن المشكلة مع الشركة وليست معه شخصياً بحسب ما قال، وكتب «بعد الرد الأخير من قبلنا على الهيئة الناظمة للاتصالات وإظهار عدم قانونية إجراءاتهم إضافة إلى توضيح عدم المصداقية يردون بإجراءات أخرى غير قانونية ايضاً ويلقون الحجز على أموالي وأموال زوجتي وأولادي مع العلم أن الموضوع هو مع الشركة وليس معي شخصياً إضافة إلى المحاولة لإقصائية من إدارة الشركة بالطلب إلى المحكمة لتعيين حارس قضائي يدير الشركة – كل ذلك بذريعة عدم موافقتنا لتسديد المبلغ؛ وكما تعلمون كل ذلك غير صحيح.. الشباب بدن الشركة ومو شايفين غير السيطرة عليها وتاركين كلشي».
وتساءل مخلوف في تدوينته «هل الحكومة في خدمة الشعب أم الشعب في خدمة الحكومة فكان جواب الحكومة بكتاب رسمي يمنع رامي مخلوف من التعامل مع الدولة لمدة خمس سنوات». وختم تدوينته بالدعاء على النظام السوري والفئة الحاكمة حيث كتب «لقد فعلت كل استطاعتي..وقد استنزفت وأنت المدد، فأريهم فعلك يا الله فقد حان موعد ظهوره ولك الامر فقد قلت ان لله رجالا إذا أرادوا أراد، فبعزتك وجلالتك سيذهلون من فعلك».

ردود أفعال

الخلاف المتأزم ضمن البيت الداخلي للسلطة الحاكمة، كشف للمؤيدين للنظام حجم الأموال المسروقة من الشعب السوري، حيث عقب القيادي الرفيع لدى قوات النظام «سليمان شاهين» والمقرب من العقيد «سهيل الحسن» على قرار الحجز على أسهم رامي مخلوف ببنوك سوريا بالقول «طلعت البلد ثلاثة أرباعها لرامي مخلوف ومن معه ومن كان واجهة لهم، والربع الباقي من البلد لمكتب أمن الفرقة الرابعة بسيطرتها على دخل المعابر والمرافئ ورسومها التي تفرض على كل شيء من خردة ورمل وبحص ومواشي وغيره» وهي الفرقة التي يقودها ماهر الأسد.
وكتب «شاهين» أيضاً «مفكرين إذا صادروا أموال أل مخلوف رح يروحوا لخزينة الدولة ويستفيد منها الشعب.. إحلم يا عين عمك إحلم» مضيفاً «الله يعين هالشهداء والجرحى كل واحد بده يسرق أو يكسب شعبية بهالبلد بيعمل حجه بالشهداء والجرحى أو صورني وأنا مو منتبه عم زور الشهداء والجرحى، وجرحى الحرب صاروا شحادين بالشوارع، وكل تلك الأموال ما في شي منهم بيروح لخزينة الدولة ولسا البعض بيحلم بمستقبل أفضل وشعار بكرا أحلى».
ورد عليه «أبو الحسن» بالقول «لسان حالهم يقول، حقك انت وغيرك تسألهن عن اول مليار دولار، والباقي شطارة وفهلوية !! لو حسنوا يسفوا التراب ماقصروا، اولو استطاعوا ياخدو لقمة الفقير لحطوها بكرشهن ماقصروا..ولو حسنو يعبوا الهوا ماقصروا.. ياترى هالدولاب لح يقلب وترجع هالثروات الطائلة لجيب هالشعب المسحوق.. اللهم اجعلها ناراً وحميماً في بطونهم».

المصدر: سياسي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران تعبر عن استعدادها لمواصلة شحناتها النفطية إلى فنزويلا