أخبار عاجلة
“أمل”: كفى عبثا بالقضاء! -
مواكب سيّارة لمناصري “التيار” نحو نهر الموت -
تدابير سير في عين المريسة الأحد -
تيمور جنبلاط: لوأد الفتنة والثقة بالقضاء -
شؤون إدارية وخدماتية على طاولة مولوي -

إرجاء دخول قافلة المساعدات للغوطة الشرقية

إرجاء دخول قافلة المساعدات للغوطة الشرقية
إرجاء دخول قافلة المساعدات للغوطة الشرقية

إشترك في خدمة واتساب

أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن قافلة مساعدات كانت من المفترض أن تدخل منطقة الغوطة الشرقية في سورية اليوم (الخميس)، تأجلت، في الوقت الذي يواصل فيه النظام السوري قصفه على هذا الجيب.

وصرحت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر انجي صدقي، التي تشارك الامم المتحدة في ارسال المساعدات، إن «قافلة اليوم ارجئت»، مضيفة ان «تطور الوضع على الارض. لا يتيح لنا القيام بالعملية كما يجب».

وميدانياً، قال قائد عسكري في تحالف يدعم الحكومة السورية اليوم، إن «الجيش السوري نجح فعليا في شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين، فيما توشك القوات الحكومية التي تتقدم من الشرق أن تنضم إلى القوات الموجودة عند الطرف الغربي للجيب». ونفى ناطق باسم المعارضة مزاعم القائد العسكري.

والقطاع المتبقي من الأراضي التي تربط المناطق الشمالية والجنوبية من الجيب يبلغ عرضه كيلومتر واحد فقط، ويقع في مرمى نيران القوات الحكومية.

وقال القائد العسكري، إن هذا يعني «بالعلم العسكري أن المنطقة تم تقسيمها»، مضيفاً أن «الغوطة الشرقية انقسمت فعليا إلى شطرين». من جهته، نفى الناطق باسم «فيلق الرحمن» وائل علوان الأمر.

وتمكنت قوات النظام السوري بعد ساعات من استقدامها تعزيزات عسكرية أمس، من استعادة السيطرة على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية، في وقت تسببت غارات شنتها دمشق مع حليفتها موسكو بمقتل أكثر من 45 مدنياً في المنطقة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبعد ساعات من اتهام المفوض الاعلى لحقوق الانسان زيد رعد الحسين النظام السوري بـ «التخطيط لما يشبه نهاية العالم» في بلاده، عقد مجلس الأمن جلسة طارئة مغلقة لبحث وقف اطلاق النار في سورية على ضوء تدهور الوضع الانساني.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «باتت قوات النظام تسيطر حالياً على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة بعد سيطرتها على بلدتي الأشعري، وبيت سوا، وعدد من المزارع في وسط وشمال المنطقة».

وتشن قوات النظام منذ 18 شباط (فبراير) الماضي حملة عنيفة على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، يتخللها قصفاً جوياً وصاروخياً ومدفعياً كثيفاً، ما تسبب بمقتل أكثر من 850 مدنياً، بينهم أكثر من 180 طفلاً، وفق آخر حصيلة أوردها المرصد.

وتعرضت بلدات عدة في المنطقة بينها سقبا، وجسرين، وحمورية، وحزة، إلى غارات عنيفة شنتها طائرات سورية وأخرى روسية أمس، ما تسبب بمقتل 45 مدنياً، بينهم أربعة أطفال.

وفي محاولة لتضييق الخناق على الفصائل المعارضة، أرسلت «قوات النظام 700 عنصر على الأقل من الميليشيات الافغانية والفلسطينية والسورية الموالية لها مساء الثلثاء الماضي إلى جبهات الغوطة الشرقية» وفق عبد الرحمن.

وتابع ان قوات النظام تسعى الى فصل معقل الفصائل الى جزئين، لتعزل القسم الشمالي، حيث تقع مدينة دوما عن القسم الجنوبي من خلال التقاء قواتها الموجودة من جهتي الشرق والغرب.

وتستمر الهجمات على المنطقة، على رغم سريان هدنة اعلنتها روسيا منذ أكثر من أسبوع تستمر لخمس ساعات فقط يومياً. ولم يسجل وفق المرصد خروج اي من المدنيين او المقاتلين منذ بدء تطبيق الهدنة.

وبطلب من فرنسا وبريطانيا، عقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة مغلقة لبحث «عدم تطبيق« الهدنة التي طالب بها مجلس الامن لمدة شهر في انحاء سورية.

وصرح السفير الهولندي كاريل فان اوستيروم، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس، بعد الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات، ان «اعضاء المجلس اعربوا عن القلق في شأن الوضع الانساني. وجددوا دعوتهم الى تطبيق قرار وقف اطلاق النار».

واستمع المجلس الى المبعوث الخاص لسورية ستافان دي ميستورا عبر الفيديو، حيث عرض المساعدة للتوسط في اتفاق مع روسيا للسماح للمسلحين في الغوطة الشرقية بالمغادرة، وفق ديبلوماسي. وبعثت ثلاث فصائل مسلحة برسالة إلى مجلس الامن، تعرض فيها النأي بنفسها من المتطرفين والمساعدة في تنظيم طردهم من الغوطة الشرقية.

وتحدث مصدر ديبلوماسي، رافضاً كشف اسمه قبل بدء الاجتماع، عن «إحباط شديد» داخل مجلس الامن، مشيراً الى أن دولة واحدة فقط هي روسيا لا تنفذ القرار الذي يطالب بوقف اطلاق النار.

وخلال عرض تقريره السنوي في الامم المتحدة في جنيف، حذر المفوض الاعلى لحقوق الانسان زيد رعد الحسين من «كارثة مهولة» في سورية، معربا عن اعتقاده بان «النزاع دخل مرحلة رعب جديدة».

وتعتزم الأمم المتحدة اليوم ادخال مساعدات الى الغوطة الشرقية.

وفي القاهرة، أكد وزراء الخارجية العرب مجددا «الالتزام الثابت الحفاظ على سيادة سورية، ووحدة أراضيها، واستقرارها، وسلامتها الإقليمية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران: نتعهد بعدم تطوير أسلحة نووية
 

شات لبنان