أخبار عاجلة
أبي خليل: معالجة مشكلة المياه يجب أن تكون أولوية -
حريق في بعلبك -
“حزب الله” في بعبدا: عصف أفكار وللبحث صلة -
الحريري عرضت والسفير السعودي الاوضاع العامة -
دعارة إسرائيلية في كولومبيا -

روسيا تهاجم لجنة التحقيق بشأن الكيميائي بسوريا

هاجمت روسيا لجنة التحقيق الدولية التي سبق أن اتهمت النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية، ويأتي الهجوم بعدما أحبطت موسكو في وقت سابق من هذا الشهر مشروعي قرار في مجلس الأمن الدولي ينصان على تمديد عمل اللجنة.

ففي كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في لاهاي خلال المؤتمر السنوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اتهم جورجي كالامانوف نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي آلية التحقيق المشتركة التي تشكلت في 2015 وتضم خبراء من المنظمة وآخرين من الأمم المتحدة، بأنها استخدمت "أساليب غير مهنية ومنحازة سياسيا".

واعتبر كالامانوف أن اتهام اللجنة النظام السوري بشن هجمات كيميائية، بما فيها الهجوم على مدينة خان شيخون بريف إدلب في الرابع من أبريل/نيسان الماضي، تقف وراءه بعض الدول الغربية التي لها طموحات جيوسياسية في سوريا والشرق الأوسط.

كما قال إنه بهذه الطريقة يمكن لتلك الدول أن تبرر الهجوم الذي تعرضت له قاعدة الشعيرات الجوية السورية بريف حمص، في إشارة إلى الضربات الصاروخية التي أمر بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقب الهجوم الكيميائي على خان شيخون، والذي أوقع أكثر من ثمانين قتيلا من المدنيين، فضلا عن مئات المصابين.

روسيا استخدمت الفيتو مرتين خلال الشهر الجاري لتسقط مشروعي قرار ينصان على تمديد مهمة لجنة التحقيق المشتركة (رويترز)

وكانت آلية التحقيق المشتركة توصلت في تقرير نشرته في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أن سلاح الجو السوري قصف مدينة خان شيخون بقذائف تحوي غاز السارين. واتهم الخبراء الدوليون النظام السوري بشن ثلاث هجمات كيميائية أخرى، كما اتهموا تنظيم الدولة الإسلامية بشن هجومين كيميائيين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر استخدمت روسيا خلال بضعة أيام حق النقض (فيتو) مرتين في مجلس الأمن خلال أيام لتحبط مشروع قرار أميركيا وآخر يابانيا ينصان على التمديد لآلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

واشترطت روسيا للموافقة على التمديد تعديل مهمة آلية التحقيق، وهو ما رفضته الدول الغربية التي اتهمت الروس بأنهم يعطون الضوء الأخضر للنظام السوري للقيام بالمزيد من الهجمات الكيميائية.

وخلال الاجتماع نفسه بلاهاي، قالت مديرة برنامج أسلحة الدمار الشامل في مجلس الأمن القومي الأميركي أندريا هول أمس الاثنين إن استخدام دمشق السلاح الكيميائي لا يزال يشكل أخطر انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ووصفت ذلك بالعمل الهمجي والتحدي الأكبر.

أما قال السفير الفرنسي لدى هولندا فيليب لاليو فقال إن التقاعس والعرقلة والتحولات السياسية تشكل تربة خصبة للإرهاب الكيميائي. وأضاف أنه لا يمكن قبول أن دولة منخرطة في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية انتهكت الاتفاقية ولا تتحمل عواقب أعمالها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور والفيديو: تحصين الشانزيليزيه خوفاً من المتظاهرين