أخبار عاجلة
السعودية الثانية عالمياً بمؤشر "الثقة في الحكومة" -
نقابة الممرضات والممرضين التقت الحلبي -
أيمن زيدان :ما عدت أطيق الحياة هنا -
إطلالات اليوم: هند صبري متألقة.. ونسرين طافش ناعمة -
الهيستيريا الاستعراضية وانتاج الفراغ! -

أنقرة تعتبر من يدعم «وحدات حماية الشعب» الكردية «هدفاً مشروعاً»

أنقرة تعتبر من يدعم «وحدات حماية الشعب» الكردية «هدفاً مشروعاً»
أنقرة تعتبر من يدعم «وحدات حماية الشعب» الكردية «هدفاً مشروعاً»

إشترك في خدمة واتساب

قالت الرئاسة التركية اليوم (الأربعاء)، أن أنقرة تعتبر كل مجموعة تدعم «وحدات حماية الشعب» الكردية التي يشن الجيش التركي عملية عسكرية لطردها من معقلها في عفرين (شمال غربي سورية)، «هدفاً مشروعاً»، في وقت أعلنت فيه دمشق وصول دفعة جديدة من القوات الموالية لها لمساعدة القوات الكردية ضد الهجوم التركي.

وجاء التحذير التركي غداة توغل قافلة أولى لقوات موالية للنظام السوري أمس في عفرين دعماً لـ «وحدات حماية الشعب» الكردية، لكن أجبرها القصف المدفعي التركي على التراجع فوراً، وفق أنقرة.

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين: «هل يستطيعون القيام بمحاولة مشابهة اليوم أو غداً؟ هذا ممكن. تم اتخاذ احتياطات على هذا الصعيد. كل دعم لوحدات حماية الشعب الكردية يضع من يقدمه في مصاف هذه المنظمة الإرهابية نفسها ويجعله هدفاً مشروعاً لنا».

وفي وقت لاحق، قالت «وكالة الانباء السورية» (سانا) إن دفعة جديدة من القوات الموالية لدمشق وصلت إلى منطقة عفرين السورية اليوم لمساعدة المقاتلين الأكراد في صد الهجوم التركي.

وذكرت الوكالة أن مراسلها أفاد بوصول «مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين لدعم الأهالي في مواجهة...عدوان النظام التركي المتواصل على المنطقة».

وأطلقت تركيا في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي بدعم من مقاتلين في فصائل معارضة سورية عملية «غصن الزيتون» لطرد «وحدات حماية الشعب» الكردية من معقلها في عفرين في شمال سورية.

وتعتبر تركيا «وحدات حماية الشعب الكردية»، العمود الفقري لـ «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة، امتداداً لحزب «العمال الكردستاني».

وازداد الوضع تعقيداً مع انتشار قوات موالية للنظام السوري في المعقل الكردي، فيما كانت وسائل الإعلام الرسمية السورية أعلنت اعتباراً من الإثنين عن اقتراب دخولها عفرين للتصدي للهجوم التركي.

ومساء أمس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قوات موالية للنظام السوري «حاولت التقدم باتجاه عفرين بوساطة بضع سيارات، لكن القصف المدفعي التركي أجبرها على التراجع. لقد أقفل هذا الملف في الوقت الراهن».

وأكد كالين مجدداً عدم وجود أي «تواصل مباشر» بين أنقرة ودمشق، إلا أنه إشار إلى اتصالات غير مباشرة تتم بوساطة روسيا وإيران حليفتي النظام السوري، وأنه وفي «ظروف استثنائية» يمكن أجهزة الاستخبارات التركية التواصل في شكل «مباشر أو غير مباشر» مع أجهزة الاستخبارات السورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالفيديو: صاروخان يسقطان قبالة سواحل تل أبيب
 

شات لبنان