أخبار عاجلة
تباطؤ نشاط مصانع أوروبا في ظل موجة كورونا الثانية -
فايزر تطلب من الاتحاد الأوروبي ترخيصاً للقاح كورونا -
أبراج - أبراج الثلاثاء 01 كانون الأول - ديسمبر 2020 -
خروق بحرية إسرائيلية قبالة رأس الناقورة -
Nintendo Switch تتيح مشاركة لقطات الشاشة عبر هاتفك -
آبل تريد تحسين اكتشاف متجرها للتطبيقات -
علوش: عون يتبع ما يقوله باسيل.. والحكومة قريبة -
البنك الدولي: أكثر من نصف اللبنانيين فقراء بحلول 2021 -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

هذه حقيقة خبر إعادة كريستيانو رونالدو للكرة الذهبية

هذه حقيقة خبر إعادة كريستيانو رونالدو للكرة الذهبية
هذه حقيقة خبر إعادة كريستيانو رونالدو للكرة الذهبية

إشترك في خدمة واتساب

انتشرت على وسائل الإعلام الإسبانية والعربية تقارير تفيد بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد الإسباني، قد قرر إعادة الكرة الذهبية الخاصة به، لأنه لا يستحقها بعد تراجع أدائه منذ بداية الموسم الجاري، وأن نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي هو الأحق بهذه الجائزة.

وكان مصدر الخبر هو موقع "موندو ديبورتيفو" الإسباني، وأكد فيه أن رونالدو قد تواصل مع رئيس تحرير صحيفة "فرانس فوتبول" الفرنسية العريقة، وأكد له أنه سيعيد الكرة الذهبية وقال له "لا أستحق الكرة الذهبية، لقد قلت كثيراً إنني الأفضل في التاريخ، ولكن كل العالم يعرف أن ميسي هو الأفضل".

وأشار الموقع إلى أن عائلة اللاعب وصديقه المقرب، الملاكم بدر هاري، نصحاه بعد الإقدام على هذه الخطوة، ولكنه قرر في نهاية إعادة الجائزة، وهو ما دفع إدارة الصحيفة الفرنسية إلى التفكير في القرار الأنسب بشأن الجائزة وإن كان سيتم توجيهها إلى ليونيل ميسي، صاحب المركز الثاني في الاختيارات.

ولم يكن ذلك أكثر من خبر ساخر من الصحيفة الإسبانية، وذلك بمناسبة يوم "القديسين الأبرياء" الذي يُحتفل به في إسبانيا في الثامن والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول لكل عام، ويتم نشر أخبار كاذبة في هذا اليوم، على غرار "كذبة إبريل"، وظهر ذلك عندما غيّر الموقع في الفقرة الأخيرة من الخبر اسم رونالدو وكتب بدلاً منه (Ronaldo Dos Santos Inocentes Aviero)، و(Los Santos Inocentes) وتعني "القديسين الأبرياء" بالإسبانية.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إصابة البريطاني هاميلتون بفيروس كورونا