أخبار عاجلة
صهريج من المازوت الإيراني في عكار العتيقة -
أبو الحسن: على الجميع أن لا يفقدوا صوابهم! -
أسامة سعد: على قوى التغيير توحيد قواها -
درويش: استقالة ميقاتي غير مطروحة -
“أمل”: كفى عبثا بالقضاء! -
تدابير سير في عين المريسة الأحد -

إيغوايين يتذوق طعم النجاح لأول مرة في أوروبا

إيغوايين يتذوق طعم النجاح لأول مرة في أوروبا
إيغوايين يتذوق طعم النجاح لأول مرة في أوروبا

إشترك في خدمة واتساب

ذاق المهاجم الأرجنتيني غونزالو إيغوايين طعم النجاح أخيرا في دور إقصائي بدوري أبطال أوروبا بعد مباريات كثيرة محبطة سواء مع ريال مدريد أو نابولي أو يوفنتوس، وذلك بعدما قاد "السيدة العجوز" لانتفاضة مثيرة أمام توتنهام في استاد ويمبلي ليتأهل وصيف بطل العام الماضي إلى ربع النهائي.

وعند ذكر اسم إيغوايين فإن غالبية المشجعين تستحضر لقطات أهدر فيها فرصا سهلة وثمينة، خاصة مع منتخب الأرجنتين. ورغم إنتاجه التهديفي الغزير مع الأندية في المسابقات المحلية، إلا أنه واجه دوما انتقادات لغياب فاعليته في المواجهات الأوروبية الكبرى.

لكن في أمسية الأربعاء الماضي، قلب إيغوايين الطاولة على توتنهام بعقر داره خلال ثلاث دقائق، فسجل هدفا مميزا وصنع هدف الفوز لباولو ديبالا بعد تعويض التأخر 1-0 بهدف سون هيونغ مين.

وأصبح الفضل الأكبر لإيغوايين في تأهل اليوفي لربع النهائي، بعدما سجل هدفين خلال التعادل 2-2 في لقاء الذهاب في تورينو، رغم إهداره لركلة جزاء كادت تعيد إليه كوابيس إهدار فرص حاسمة في المواعيد الكبرى.

ولطالما كان دوري الأبطال نقطة ضعف في مسيرة إيغوايين منذ فترته مع ريال مدريد، رغم دوره الحاسم في التتويج بثلاثة ألقاب لليغا الإسبانية، لكن غاب تأثيره في مواجهات ضد ليون في دور الـ16 وأمام بروسيا دورتموند في نصف النهائي بالتشامبيونز، ليحرم من الاستمتاع بفرحة التتويج باللقب القاري.

ورغم تألقه المبهر مع نابولي وتحقيق رقم قياسي بتسجيل 36 هدفا في موسم واحد بالدوري الإيطالي، لم ينجح في الوصول لأدوار خروج المهزوم في دوري الأبطال لينتقل إلى يوفنتوس في صفقة قياسية مقابل 90 مليون يورو.

وبشكل عام شارك إيغوايين في 27 مباراة بالأدوار الإقصائية في دوري الأبطال، لكنه سجل 4 أهداف فقط، منها 3 أمام توتنهام في المواجهة الأخيرة، أي أن معدله التسجيلي هو هدف كل 209 دقائق.

ولا ينشغل إيغوايين بالانتقادات ضده وبظهوره في صور ساخرة بمواقع التواصل الاجتماعي. وقال بعد الفوز في ويمبلي: "لا أعطي اهتماما لهذه الأشياء وإذا أضاع الناس وقتهم في هذه الأمور فهذا يعني أنني شخص مهم. أرحب بالنقد الإيجابي وهذا يساعدني حقا، لكن الآراء الهدامة تدخل من أذن وتخرج من الأذن الأخرى".

(العربي الجديد)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الشباب يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات على حساب الفيحاء
 

شات لبنان