أخبار عاجلة
فرنجية يدافع عن قرداحي: هذا رأيه! -
السفير اليمني: بيان قرداحي “زاد الطين بلّة” -
“التعاون الخليجي”: على قرداحي الاعتذار -
عبدالله: الحكومة معطلة بسبب التشنجات -
كيف تحصل على نوم هادئ ومريح؟.. منها الحمام الدافئ -
باسيل: لا لطمس الحقيقة مقابل تأمين براءة مجرم! -
الفرزلي: مبادرة الراعي كسرت الجمود القاتل -
سعد عن “الحزب”: “يللي أكبر منو ما قدر يطوّعنا” -
مجلس التعاون الخليجي لقرداحي: إعتذر! -
 زيارة قريبة للبابا فرنسيس الى لبنان؟ -

التجارة الخفية لنجوم كرة القدم... عقارات ومطاعم ومشروعات "غريبة"

التجارة الخفية لنجوم كرة القدم... عقارات ومطاعم ومشروعات "غريبة"
التجارة الخفية لنجوم كرة القدم... عقارات ومطاعم ومشروعات "غريبة"

إشترك في خدمة واتساب

لا يكتفي نجوم كرة القدم عادة بالاستمتاع باللعب من دون التفكير في المستقبل، ولضخامة رواتبهم من الأندية، يملك الكثير من اللاعبين عقلية رجال أعمال ويجتهدون لزيادة ثرواتهم من خلال القيام بمشروعات استثمارية متنوعة خارج المستطيل الأخضر، بعضها تقليدي وأخرى غريبة ومثيرة للاهتمام.

يستثمر بعض اللاعبين والنجوم أموالهم لكي يستمتعوا بحياة مريحة بعد الاعتزال دون الاضطرار للعمل بالتدريب أو الإدارة أو أي عمل متصل بكرة القدم وضغوطها، وتبدو التجارة في العقارات أكثر ما يركز عليه مشاهير اللعبة لجلب مزيد من الأموال.

عقارات ومنشآت
ومن المعروف عن كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي لريال مدريد الإسباني ومنتخب البرتغال، أنه من أكثر اللاعبين اهتماما بالأعمال والتجارة، وقدرت ثروته بنحو 300 مليون يورو العام الماضي.

وتتنوع مصادر دخل رونالدو، من خط لإنتاج الملابس يحمل علامة "سي ار 7" وسلسلة فنادق في البرتغال ومدريد ونيويورك، كما أنه يملك متحفا خاصا في ماديرا يجذب الكثير من السائحين، إلى جانب ملاه ليلية وصالات للألعاب البدنية وتطبيقات على الهواتف الجوالة.

ويملك غريمه ليونيل ميسي، أسطورة برشلونة، مشروعاً سكنياً ضخماً في مسقط رأسه في روساريو، يضم سبعة أحياء مغلقة إضافة إلى شاطئ وملعب للغولف ومنطقة رياضية.

ويمتلك جيانلويجي بوفون، الحارس الإيطالي المخضرم، مطعماً فخماً في لاتوسكانا بجانب عدة عقارات في المنطقة نفسها وقرية ساحلية وفندقا فاخرا.

كما أسس الحارس الإسباني وقائد الريال السابق إيكر كاسياس شركة تحمل اسم "إيكركا" قبل نحو 18 عاماً، وهي متخصصة في المنشآت وصنع الأثاث وتشييد مناطق ركن السيارات، وتعاون في شراكة تجارية مع تشافي هرنانديز، نجم وقائد برشلونة السابق.

وشيد سرخيو راموس، قائد الريال الحالي، ملعباً لكرة القدم في مدينة ماربيلا الساحلية بالأندلس ويضم مرأباً يسع 600 سيارة وصالة رياضية مغطاة.

مطاعم وأندية
يقبل كثير من اللاعبين أيضاً على إنشاء مطاعم، وخاصة نجوم برشلونة القدامى والحاليين، استغلالا للطابع السياحي المميز في المدينة الكتالونية، مثل جيرارد بيكيه، الذي يملك مطعم "ناتروس" المشهور بشطائر البرغر، والبرازيلي داني ألفيش ويملك مطعم "الكيميا فوجو"، كما يملك خطا لإنتاج ملابس الأطفال.

أما إيفان راكيتيتش، لاعب برشلونة، فأسس مطعما في إشبيلية حيث لعب للفريق الأندلسي سابقا، لكنه اضطر لإغلاقه لأنه كان قريبًا من استاد ريال بيتيس، الغريم التقليدي لإشبيلية، حيث تعرض لمضايقات من جماهير المنافس.

ويعد النجم الإنكليزي السابق ديفيد بيكهام من أبرز رجال الأعمال داخل الوسط الكروي، إذ يملك ناديا لكرة القدم في ميامي الأميركية، ليسير على خطى النجم الإيطالي باولو مالديني الذي يملك ناديا في المدينة نفسها، كما يملك مع زوجته فيكتوريا، خطا لإنتاج الملابس والعطور، ويستثمر في أكاديمية للعبة في البرازيل.

ويملك النجم الإيفواري ديدييه دروغبا أسهما في نادي فوينكس بالولايات المتحدة، كما اشترى الظاهرة البرازيلي رونالدو أسهما بنادي فورت لاودردال سترايكرز فيها.

كذلك، تعاون أربعة لاعبين، هم إيدن هازارد وديمبا با ويوهان كاباي وموسى سو في تأسيس نادي سان دييغو 1904 المنافس في دوري الدرجة الثانية الأميركي.

وتعاون أيضاً نجوم مانشستر يونايتد القدامى: رايان غيغز وغاري نيفيل وشقيقه فيل وبول سكولز ونيكي بات في شراء نادي سالفورد سيتي المغمور في إنكلترا، ووضعوا هدفا للتأهل للدوري الممتاز خلال عشر سنوات. بينما يستثمر الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان في ناد صغير في بلاده يدعى روديز.

وبعيدا عن الاستثمار في اللعبة، اتجه النجم الإيطالي فرانشيسكو توتي، أسطورة روما، لرعاية فريق للدراجات النارية يحمل اسم "توتي توب سبورت"، بجانب امتلاكه خطا لإنتاج الملابس والمستلزمات الرياضية باسمه أيضا.

واتجه النجم الإسباني كارليس بويول، القائد السابق لبرشلونة، إلى مسار مختلف، وأسس شركة بعد الاعتزال لإدارة أعمال لاعبي كرة القدم، وكان وكيلا لصفقة انتقال مارك بارترا من البرسا لبروسيا دورتموند، بينما أسس مواطنه ألفارو أربيلوا، قائد ريال مدريد السابق، شركة لتنظيم رحلات السفر عبر الإنترنت.

واتجه النجم الإسباني كارليس بويول، القائد السابق لبرشلونة، إلى مسار مختلف أيضاً، وأسس شركة بعد الاعتزال لإدارة أعمال لاعبي كرة القدم وكان وكيلا لصفقة انتقال مارك بارترا من البرسا لبروسيا دورتموند، بينما أسس مواطنه البارو أربيلوا، قائد ريال مدريد السابق، شركة لتنظيم رحلات السفر عبر الإنترنت.

ويملك الأسطورة البرازيلي رونالدو شركة للتسويق الرياضي يتعامل معها عدد من نجوم الرياضة، مثل مواطنه نيمار، بجانب نجم التنس الإسباني رفائيل نادال. ويمتلك إيسكو، نجم ريال مدريد ومنتخب إسبانيا، متجرا للملابس الرياضية والأحذية في مسقط رأسه بمدينة ملقة الأندلسية.

أفكار خارج الصندوق
 لكن بعيدا عن المشاريع التقليدية، استثمر بيكيه أمواله في شيء مختلف، وهو الألعاب الإلكترونية، إذ يملك شركة تحت مسمى "جيراد غيمز" للألعاب الترفيهية على الإنترنت، وسار على خطاه مواطنه خوان ماتا، لاعب مانشستر يونايتد، ولديه تطبيق خاص على الهواتف.

وانتشرت "موضة" نشر كتب السيرة الذاتية والتربح من مبيعاتها، خاصة بعد الكتاب المثير للجدل "أنا زلاتان"، للنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والذي بيع في أكثر من 20 دولة وحقق نجاحا كبيرا، كما يمتلك مهاجم مانشستر يونايتد سلسلة عقارات في مانهاتن الأميركية.

ويمتلك أندريس إنييستا، نجم البرسا، مزرعة للعنب ومصنعا للنبيذ والزيوت، وهي التجارة نفسها التي لجأ إليها النجم الإيطالي أندريا بيرلو في مسقط رأسه.

وبحث النجم الكولومبي خاميس رودريغيز، لاعب ريال مدريد سابقا وبايرن ميونخ حاليا، عن فكرة مبتكرة، فأنتج مشروبا للطاقة يحمل اسم "غولد 10"، في إشارة لرقم قميصه.

لكن يظل المشروع الأغرب على الإطلاق والأكثر ربحا هو ما قام به اللاعب الفرنسي ماتيو فلاميني، لاعب وسط أرسنال وميلان السابق وخيتافي الحالي، بالاستثمار في شركة لإنتاج الطاقة النظيفة، وظل هذا المشروع طي الكتمان لسنوات طويلة.

وأصدرت شركة فلاميني مادة "الليفولينيك" التي تعوض البترول، وهي الشركة الوحيدة في العالم التي تصنع هذه المادة، لذا يوصف فلاميني بأنه أغنى لاعب في العالم، بعدما ربح مشروعه مئات الملايين من الدولارات.

ولم تكن كل الأنشطة التجارية شرعية مع الأسف، حيث التصقت ببعض اللاعبين اتهامات أخلاقية، مثل المكسيكي رفائيل ماركيز، مدافع برشلونة السابق، الذي اتهم بالاتجار في المخدرات، بينما واجه الحارس الكولومبي الشهير ريني هيغيتا اتهامات بتأجير وبيع عقارات لعصابات إجرامية.

وعلى النقيض، يفكر آخرون في مشاريع تجارية مربحة، ولكنها تعود بالنفع أيضا على الفقراء، مثل النجم الإيفواري ديدييه دروغبا، الهداف السابق لتشلسي، الذي أسس مصنعا للقهوة في ساحل العاج، لكن بهدف اجتماعي، حيث يوفر وظائف للأمهات اللاتي يعلن عائلات وأطفالا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الشباب يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات على حساب الفيحاء
 

شات لبنان