“فخامته ينتظر المؤامرة”!!!

“فخامته ينتظر المؤامرة”!!!
“فخامته ينتظر المؤامرة”!!!

إشترك في خدمة واتساب

كتب عوني الكعكي:

هذا ما قاله فخامته في حديث صحافي بأنه ينتظر الى اليوم الأخير ليرى ماذا سيفعل وإن هناك مؤامرة كبيرة، ولا يمكن أن يترك البلد تحت خطر مؤامرة كبيرة تحضّر له.

هذا الكلام المضحك لا يمكن أن نقرأه من دون أن نعلّق عليه.. ونسأل فخامته بكل صراحة: “المؤامرة التي يتوقعها وينتظرها هل يمكن أن يوضح لنا من أين ومن مين”؟

يا فخامة الرئيس أكبر مؤامرة تعرّض لها هي انتخابك رئيساً للجمهورية هذا أولاً… أما ثانياً، هل تظن ان “الحزب العظيم” عندما اختارك رئيساً رأى في هذا في مصلحة لبنان؟ طبعاً كلا، هذا الحزب لا يعترف بوجود لبنان ويصرّ على إلغاء الدولة اللبنانية.

وقد قال السيّد حسن علناً وعبر شاشة التلفزة: “أنا أفتخر بأني جندي صغير في ولاية الفقيه”… وأكّد أنه صديق لإيران.. أضاف “إن مشروعنا أن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة وإنما جزء من الجمهورية الاسلامية الكبرى”.

السيّد لا يكذب.. لكنه يخطط وينتظر لتنفيذ مخططه خطوة خطوة.. فكانت الخطوة الأولى مجيء رجل الى الحكم، له تاريخ أسود في القتل والتدمير.. وما فعله الجنرال في حكمه خلال ما بين 1988 و1989 يوم عيّنه الرئيس أمين الجميّل رئيساً للحكومة العسكرية بدل الفراغ.. كل ما عمله كان حرب التحرير وحرب الإلغاء وحرب تكسير رأس الرئيس حافظ الأسد.

المصيبة ان الجنرال لم يقبل بكل العروض التي قُدّمت إليه، ليترك قصر بعبدا وكان الحل الوحيد أنّ الجنرال عندما رأى طائرة “السوخوي” فوق قصر بعبدا هرب بالبيجاما تاركاً زوجته وبناته الثلاث للعميد علي ديب الذي سلّمهنّ للوزير إيلي حبيقة طالباً منه أن يسلمهنّ للوالد والزوج الحنون الذي كان هارباً الى السفارة الفرنسية في مار تقلا وبعدها سافر بعد اتفاق الرئيس الياس الهراوي رحمه الله والسفارة الفرنسية..

فماذا حقق في السنتين المذكورتين خلال حكمه؟

أ- حقق ثلاثة حروب.

ب- تهجير 300 ألف مواطن مسيحي من لبنان، وهذا الرقم هو الأكبر في تاريخ لبنان بعد بداية مؤامرة الحرب اللبنانية عام 1975.

ج- تهديم نصف المنطقة الشرقية بين وبين سمير جعجع.

د- تحويل كامل الجباية من ضرائب ورسوم وخلافه الى حساب زوجته في باريس كما نشرت صحيفة “لا كانار انشينيه” صورة عن التحويل مع صورة عن كتاب أرسله الجنرال ميشال عون الى البنك لتحويل 5 ملايين دولار الى حساب زوجته في باريس وذلك لعدة مرات.

الخلاصة، ان تجربة ميشال عون في الحكم كانت تجربة سيّئة جداً.

والغريب العجيب ان الوحيد في العالم الذي استدرك خطر مجيء الجنرال ميشال عون الى الحكم بعد عامين ونصف العام من الفراغ هو الرئيس نبيه الذي قال له عندما زاره طالباً تأييده في الانتخابات الرئاسية: “لا أستطيع أن أنتخبك لأني لا أريد أن أنتخب رئيسين أنت وصهرك العزيز”.

الدكتور سمير جعجع قائد “القوات اللبنانية” أجرى “اتفاق معراب” مع الجنرال ميشال عون بالرغم من انه أكثر رجل في العالم يعرفه وأجرى معه 3 اتفاقات وثلاثة حروب بين عامي 1988 و1989.

الحديث الذي أجري مع فخامته يقول فيه إنه لن يترك إلا في اللحظة الأخيرة وأنه ينتظر مؤامرة كبرى.

نقول لفخامته إنّ أكبر مؤامرة بحق كل اللبنانيين كان بطلها فخامته، حيث كان لبنان سويسرا الشرق وبفضله وفضل صهره الصغير الفاشل والمدّعي وصلنا الى:

أ- لا كهرباء بالرغم من خسارة 65 مليار دولار

ب- لا مياه

ج- لا دواء

د- لا مدرسة

هـ- لا جامعة

و- لا مستشفى

ز- لا بنزين

ح- لا مازوت

أموال الشعب ذهبت الى إدارته الفاشلة التي تسبّبت بديون بلغت 90 مليار دولار.. والأسوأ عندما جئت برجل لا يعرفه أحد وليست لديه أي حيثية، همّه الوحيد أو بالنسبة له حلم أن يحصل على منصب رئيس حكومة، ومن أجل ذلك باع كل القِيَم وتخلّى عن كل الأخلاق إرضاء لك ولصهرك الفاشل وأنت تعلم أنّ قرار إلغاء علاقات لبنان بدول العالم المالية كان بقرار التمنّع عن دفع سندات اليورو بوند والذي استفاد منها بعض المقرّبين منك.

اليوم تقول إنك تنتظر؟

ماذا تنتظر يا فخامة الرئيس، وهل هناك أسوأ من  جهنّم التي أخذت شعبك وأهلك إليها؟

هل يُصَدّق ما يحدث في لبنان؟

هل يصدّق أنّ الشعب اللبناني الذي كان في يوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيسان فائضان على الطريق