أخبار عاجلة
نور محمود يُرزق بـ طفله الثاني وهذا اسمه -
العملة الأوكرانية تهبط -

شعوب جمهوريات لبنان العظيم

شعوب جمهوريات لبنان العظيم
شعوب جمهوريات لبنان العظيم

إشترك في خدمة واتساب

كتب جورج سعد...

دخل ومعه كل اللبنانيين مقيمين ومنتشرين نفق انتخابات رئاسة الجمهورية التي قد تكون في مواعيدها الدستورية وقد لا تكون، والأمثلة والوقائع كثيرة على ذلك.
رئيس جديد للجمهورية يعني أننا سنكون في مرحلة جديدة للجمهورية التي عانت وتُعاني الكثير مذ كانت. ويعتقد الكثيرون أن بعد نهاية عهد الرئيس سينعم لبنان واللبنانيون بالسلام والوئام والإستقرار في بلد لم يعرف الإستقرار يومًا، وكأن كل ما حدث مؤخرًا وقبل عقود تسبب به الجنرال الذي رفع شعار تحرير لبنان وتعاطف معه اللبنانيون، تاركين أحزابهم وطوائفهم وإنتماءاتهم السياسية للسير معه لتحقيق أحلامه، أحلام مَن كان يريد لبنان السيد الحرّ المستقل.
عهد الجنرال سينتهي ولكن لا نعرف ما إذا كانت الحرب على لبنان واللبنانيين ستنتهي، ولا نعرف ما إذا كانت المؤامرة ستنتهي ليعود لبنان مستشفى الشرق وجامعته، لتعود إلى اللبنانيين الذين ما زالوا متمسكين في البقاء بأرض أجدادهم أو إلى اللبنانيين الذين لا قدرة لهم على مغادرة بلاد الأرز والقديسين لأسباب مادية وكان آخرها عدم قدرتهم على الحصول على أدنى حقوقهم جواز السفر.
الكل ينتظر أن يدخل لبنان مرحلة جديدة، مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية التي باتت جمهوريات، رئيس جديد لشعب لم يكن يومًا شعبًا واحدًا بل شعوب.

انتخاب رئيس جديد للجمهورية، قد يحصل في مواعيده الدستورية وقد لا يحصل، وإذا لم يحصل سنبقى في النفق المظلم وفي جهنم، وسيبقى الشعب اللبناني، أو شعوب(للأسف) لبنان تدفع الأثمان الغالية بالإستشفاء والدواء والمدرسة والجامعة والمياه والمحروقات التي تحرق الأخضر واليابس.
نريد رئيسًا لجمهورية واحدة لا لجمهوريات.. نريد رئيسًا لشعب واحد لا لشعوب.. نريد استقرارًا واستقلالًا وسيادة. نريد نوابًا ينتخبون رئيسًا للبنان وليس رئيسًا تابعًا ومنفذًا لأجندات خارجية إقليمية ودولية.. نريد رئيسًا قويًا بحكمته وقيادته وعلاقاته وحبّه للبنان أولًا... فهل يكون لنا ذلك، أو سنبقى في الظلمة وفي جهنم؟
أكيد لن نطالب بأن نكون في جمهورية أفلاطون، بل نريد الحدّ الأدنى لمقومات العيش الكريم في بلد يلقى حبًا من الغرب قبل الشرق، حبٌ ليس لسياسات الضياع التي يعيشها بل لطبيعته وضيافته وساحلة وجبله ومياهه وثلوجه. حرام علينا أن نفتك بهكذا بلد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى