أخبار عاجلة
مشكلتكم في مكان آخر: اتركوا ميقاتي وحكومته يعملان -
لماذا يجب تناول الكينوا لإنقاص الوزن بشكل صحى؟ -
خيط رفيع بين الضغط على الحكومة واسقاطها -
بايدن: مشاكل الإمدادات في الولايات المتحدة تتحسّن -
طلاق شيرين.. نوال الزغبي تدخل خط الأزمة -
هل وقع الطلاق فعلا؟..تغريدة لشيرين تزيد الطين بلة -
قتيل و8 جرحى في 24 ساعة! -

بعد تصريحات قرداحي ... حكومة ميقاتي عليها تغيير شعارها وعنوانها... وخارطة طريقها... او الاستقالة...!!

بعد تصريحات قرداحي ... حكومة ميقاتي عليها تغيير شعارها وعنوانها... وخارطة طريقها... او الاستقالة...!!
بعد تصريحات قرداحي ... حكومة ميقاتي عليها تغيير شعارها وعنوانها... وخارطة طريقها... او الاستقالة...!!

إشترك في خدمة واتساب

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات ... حسان القطب...

تشكيل الحكومات يهدف الى ادارة شؤون البلاد ومعالجة الازمات، ووضع خارط طريق لمواجهة مشاكل الداخل وسبل معالجتها.. وفتح باب العلاقات الخارجية بما يضمن مصالح واللبنانيين...اي تسوية النزاعات ووقف المشاحنات وعدم الانخراط في محاور تسيء الى الاخوة العرب كما للمجتمع العربي والاسلامي والدولي...

وقد نقل عن ميقاتي، في العاشر من ايلول/سبتمبر اي يوم الاعلان عن تشكيل الحكومة...قوله ما يلي : "سبق وقلت إنني لا أشكل حكومة، بل وضعت فريق عمل في خدمة لبنان". ثم تم اطلاق شعار (معا للانقاذ) للتاكيد على ان هذه الحكومة هي فريق واحد موحد لمواجهة المصاعب التي يواجهها لبنان..

نفهم من هذا الكلام، الذي اعلنه دولة الرئيس انه قد اختار فريق عمل متجانس ومتعاون ومتفاهم على قراءة الواقع اللبناني وتناقضاته ومشاكله، وكذلك متفهم لازمة لبنان العربية والاسلامية والدولية، من حيث العزلة والانكفاء بسبب سياسات خارجية فرضها وتبنتها حكومات هذا العهد القوي في استعداء الداخل كما الخارج... ؟؟

ولكن تصريحات وزير الاعلام جورج قرداحي، التي تم نشرها مؤخراً والتي تهاجم دول الخليج العربي وخاصةً المملكة العربية ... كشفت تناقض مواقف وزير الاعلام قرداحي مع العناوين التي طرحها الرئيس ميقاتي.. اذ تبين ان هناك تناقض بين شعار (معاً للانقاذ).. الذي توج البيان الوزاري، ورسم صورة وردية لمستقبل لبنان بناءً على مضمون البيان، وبين الكلام الذي اطلقه وزير الاعلام..ولو كان قد اطلقه قبل تعيينه وزيراً لان القضية قضية قناعات وليس بيانات اعلامية استعراضية..؟؟؟ فكيف يمكن ان يكون هذا الوزير ضمن فريق متجانس يسعى لفك عزلة لبنان والعمل لمعالجة ازماته الخارجية قبل الداخلية.. .. ؟؟

(اذ قال وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي: إنه لم يقصد الإساءة للسعودية أو الإمارات، وذلك عقب تصريح له في برنامج "برلمان شعب" الذي يقدمه الإعلامي الكويتي شعيب راشد، قال فيه قرداحي إن "الحوثيين يدافعون عن أنفسهم في وجه اعتداء خارجي تنفذه السعودية والإمارات". وقد رفض رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي تصريحات قرداحي، وقال إنها صدرت قبل توليه الوزارة، ولا تعبّر عن موقف الحكومة اللبنانية. وأوضح قرداحي - في سلسلة تغريدات عبر حسابه في تويتر- أن ما ورد من تصريح له بشأن حرب اليمن، وتابع وزير الإعلام اللبناني "لم أقصد ولا بأي شكل من الأشكال، الإساءة للمملكة العربية السعودية أو الإمارات اللتين أكنّ لقيادتيهما ولشعبيهما كل الحب والوفاء".)....

وهنا يجب ان نشكر الوزير قرداحي على تصريحاته السابقة، خاصةً وان تصريحه التوضيحي لم يقنعنا ابداً بل هو مما مجرد ذر للرماد في العيون.. فكلامه العفوي الذي صدر قبل توليه وزارة الاعلام.. كشف ما يعتمل ويختبيء في الصدور من ارتباط بمشروع ومحور عدائي ومعادي حتى لا نقول حقد وضغينة ونوايا شريرة...؟؟

ولكن يجب ان نتوقف عند بعض الملاحظات:

    من الواضح ان هذه الحكومة لا تضم فريق عمل، إذ لن يتجانس فهم وثقافة الوزراء بما يضمن عملهم كفريق حقيقي يسعى للنهوض بالعمل الحكومي.. على المستوى الداخلي والخارجي ايضاً وهذا ما لا يتوفر عند الوزير قرداحي كما عند غيره...من الوزراء.. وبالتالي فإن كلام الرئيس ميقاتي عن تشكيله فريق عمل ليس دقيقاً بل غير صحيح مطلقاً..
    لقد سبق ان ذكر في الغرف المغلقة وفي الكواليس ان بعض الوزراء تمت تسميتهم بين قيادات الثنائي الحاكم وان الرئيس الميقاتي التقى بهم وعرف عنهم يوم الاعلان عن تشكيل الحكومة... وقناعات الوزير قرداحي المتناقضة مع مواقف الرئيس ميقاتي هذا اذا افترضنا انه يحمل قناعات مغايرة.. لا تنسجم مع وزارة تضم فريق عمل وشعارها (معاً للانقاذ).. لان مواقف وسلوكيات القرداحي وامثاله تقودنا نحو الهاوية والى جهنم حيث بشرنا كبيرهم..؟؟؟
    لقد ذكر وزير الداخلية انه قد اجتمع مع جبران باسيل قبل تعيينه وزيراً ... اذا من شروط الانضمام للوزارة هو الانتماء لمحور جبران والثنائي الحاكم وليس الى فريق دولة الرئيس نجيب ميقاتي... الذي حدثنا عنه تضليلاً..؟؟
    إن كلام القرداحي السابق والمعادي للدول العربية والمدافع عن ميليشيات الحوثي المتآخية والمتعاونة مع ميليشيا حزب الله في لبنان.. يؤكد ان تشكيل الحكومة هذفه تضليل المجتمع الدولي والعربي والاسلامي.. وابراز وجوه جديدة لا يعرف المواطن اللبناني كما المتابعين للشان اللبناني تاريخهم وخلفياتهم السياسية والثقافية وطبيعة ارتباطاتهم وانتمائهم...
    لقد بدا من الواضح ان الرغبة في الحصول على الدعم المالي العربي بسرعة كان يتطلب تشكيل حكومة بهذه المواصفات والشخصيات والعناوين .. خاصةً وان تصريحات الميقاتي الاولية عقب التكليف بتشكيل الحكومة كما بعد الاعلان عن تشكيل الحكومة بقرار من مرشد الجمهورية واذعان من رئيس التيار الوطني تنفيذاً لبنود ومضمون المكالمة الهاتفية بين رئيس فرنسا ماكرون، ورئيس ايران ابراهيم رئيسي، كانت تخدم هذا التوجه من حيث تسريع كتابة البيان الوزاري والاستعجال في الحصول على ثقة البرلمان....
    إن المطلوب من حكومة ميقاتي كما يبدو.. هو تأمين الدعم المالي العربي ولو بطرق ملتوية واستخدام اسلوب التورية لميليشيات ايران الحاكمة في لبنان... ونحن لا نتهم هذه الميليشيات بانها ايرانية... بل إن من وصفها بذلك هو مسؤول كبير في الحرس الثوري عندما تحدث عن تشكيل ستة جيوش في الخارج لحماية نظام طهران... وقد سارعت حركتي حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين لنفي هذا الدور عنهما.. بينما بقي حزب الله صامتاً وكذلك وزارة الخارجية والاجهزة الامنية ورئاسة الوزراء ايضاً...مما يعني ان التوصيف صحيح والدعم المالي سوف يدعم سلطة اختلال لا فريق عمل ينشط لاخراج لبنان من ازمته والشعب اللبناني من مأزقه المالي والسياسي والامني....

الخلاصة... لقد كشف وزير الاعلام جورج قرداحي حقيقة وطبيعة قناعات معظم وزراء هذه الحكومة وافكار القوى السياسية التي اختارتهم... وبالتالي فإن الموقف العربي والدولي الحذر من التعاون مع هذه الحكومة الواقعة تحت سلطة امنية حزبية ومذهبية لا يمكن الا احترامه وتقديره والتاكيد على عمق نظرته..

واذا كان هذا المحور الايراني منتصر ومتفوق كما يؤكد حزب الله ومحوره وادواته في الداخل بشكل شبه يومي .. اتتفضل ايران وتقدم الدعم المالي للحكومة اللبنانية وليس لحزب او ميليشيا او طائفة.. ولا ضرورة لمطالبة المجتمع العربي من خلال ماكرون او سواه بتقديم دعم للبنان فالمنتصر لا يستجدي ولا يستعطي... ولكن الوقائع الفعلية التي نعيشها كل يوم تكشف النتائج والخلاصات الحقيقية... وهي ان حكومة الرئيس ميقاتي نسخة معدلة عن حكومة الرئيس حسان دياب وانما بوجوه مختلفة... اكثرهم جاذبية هو جروج قرداحي..؟؟؟

دولة الرئيس الاعتذارات وتدوير الزوايا واطلاق التغريدات لا ينفع... فإما تعمل على تغيير دور الحكومة وشعارها وعنوانها... وخارطة طريقها... ووقف تضليل الشعب اللبناني والدول العربية والمجتمع الدولي..او الاستقالة...!!

دولة الرئيس ...الاستقالة والخروج من هذا المحور التدميري هو خلاص للبنان والشعب اللبناني ولك ايضاَ.. فلا تتاخر...؟؟؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لبنان... من سيربح الميليشيا؟
 

شات لبنان