أخبار عاجلة
جنبلاط: أتى بكم الاجنبي وسيذهب بكم نهر الشعب! -
سامي الجميل: الدولة فقدت قرارها -
سليم صفير إلى واشنطن على رأس وفد مصرفي -
"هيئة الاستثمار السعودية تسلم 4 رخص لشركات روسية -
الصمد للنيابات العامة: لوضع اليد على ملف اوجيرو -
أحمد سعد يستعد لطرح أغنية جديدة -

بالفيديو...المخابرات البريطانية: المشنوق متواطئ سرا مع الأسد و نصرالله

بالفيديو...المخابرات البريطانية: المشنوق متواطئ سرا مع الأسد و نصرالله
بالفيديو...المخابرات البريطانية: المشنوق متواطئ سرا مع الأسد و نصرالله

وحدَه اسمُ نهاد المشنوق من نجحَ في نيلِ رضى حزبِ الله الذي وضعَ أكثرَ من فيتو على أسماءٍ طرحَها تيارُ "المستقبل" لتولي وزارةِ الداخلية ..  كان هذا في ألفين وأربعةَ عشرَ عندما شكلَ رئيسُ الوزراءِ اللبناني السابق تمام سلام حكومتَه ..


وقتَها .. استهلَّ المشنوق عملَه بإشراكِ القيادي في الحزب "وفيق صفا" باجتماعاتٍ أمنيةٍ رسمية لتأتي بعدَها عدةُ تصرفاتٍ منفردة من "المشنوق" غردت خارجَ سربِ السنّة بلبنان وطرحت اشاراتِ استفهامٍ حولَ توجهاتِ الرجل ..

 

في لندن و مع متابعةِ الاستخباراتِ البريطانية لعملياتِ تهربِ نظامِ الاسد من العقوباتِ الدولية.. اكتشفت وجودَ جماعاتٍ عربيةٍ وخاصةً لبنانية أسهمت في تقويضِ الحصارِ الدولي على النظام وشكلت طوقَ أمانٍ للاسد ونظامهِ عبرَ اختراقِ الشقِ المصرفي والمالي .


الصدمةُ كبيرةٌ كانت عندما تبينَ أن المجموعة َتضم ُفي صفوفِها شخصيةً وزاريةً في الذي يرأسُه سعد الحريري، و الذي لاينفكُ يُعلنُ مواقفَه المعادية للاسد ونظامهِ في كلِ مناسبة, هذه الشخصية ُهي وزيرُ الداخلية نهاد المشنوق، الذي كشفت المصادرُ أنه على علاقةٍ وثيقةٍ بقياداتٍ أمنية في نظامِ الأسد .

ورصدت مجموعةَ اتصالاتٍ وعملياتِ تنسيقٍ بين المشنوق و رئيسِ مكتب ِالأمنِ القومي في النظام علي الملوك ، تخالفُ بالشكلِ والجوهر طروحاتِ تيارِ المستقبل.. ولها بالغُ الخطورة سواءٌ على وضعِ اللاجئين السوريين في ، أو بالنسبة لتبادلِ المعلوماتِ حولَ تحركاتِ واتصالاتِ الناشطين السويين على الأراضي اللبنانية .. و اليوم تشيرُ مصادرُ إعلاميةٌ في لبنان الى أن المشنوق يسوّقُ نفسَه بديلاً للحريري في رئاسةِ الحكومة ..

 

المصدر : orient

تاريخ النشر: 2018-11-05

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الدولار.. في دولة حزب الله
التالى هاجر الريسوني وزواج الفاتحة