أخبار عاجلة
يعقوبيان: الفاسدون لا يصلحون -
أوتوستراد جبيل لا يزال مقطوعًا من المحتجين -
نداء شرارة تُشارك في مهرجان الموسيقى -
إعادة إقفال مسلكي الأوتوستراد في البترون وشكا -
استمرار الاعتصام في ساحة ساسين… “لا ثقة!” -
إقفال عدد من الطرقات في منطقة الكورة -
احتجاجات العراق بين مطالب الشارع وعنف السلطة -

“الخط النقي” والوزير العنصري

“الخط النقي” والوزير العنصري
“الخط النقي” والوزير العنصري

اتصلت هاتفياً بصديق لاطمئن عن صحته بعد وعكة صحية اصابته، رنيت أول مرة لم يرد، قلت عساه يرتاح من عناء مرضه، ويستجيب لطلب الحكيم المختص بالخلود الى الراحة، كررت المحاولة بعد ساعتين وأيضا لم يرد، في الثالثة كان خط هاتفه مقفلا.


انتابني الخوف على سلامته، فحاولت التواصل مع صديق مشترك يفترض انه على تواصل دائم معه، أيضا لم أنجح حيث انه لم يجب، ولكنه ترك رسالة اوتوماتيكية أنه سيتصل في وقت لاحق لأنه مشغول.


احترت ماذا أفعل خاصة وأن الصديق المريض من خارج البيئة الجغرافية المحيطة بي، ومن سكان منطقة بعيدة نسبيا وبالتالي الخيارات محدودة للاطمئنان عليه.


ثم كررت المحاولة في أوقات مختلفة، لكن لا جواب.


بعد 24 ساعة تلقيت رسالة نصية من الشركة ألمشغلة للهاتف تقول: عزيزي المشترك إنّ الرقم الذي تتصل بصاحبه يقع في نطاق بلدية الحدث، ويخبرك أنه لن يستطيع الرد على مكالمتك التزاما منه بقرار رئيس البلدية الذي منع المسلمين من الاتصال بالمسيحيين والعكس صحيح، حفاظا على “نقاوة الخط”…وهذا خارج عن ارادتنا ونأسف لذلك. ونرجو مراجعة وزير خارجية العنصرية الأب الروحي لرئيس البلدية عساه يمنحك استثناءً في ذلك.


خاطبت الشركة المشغلة برسالة مختصرة: “الخط النقي” لا يحتاج لإذن عنصري، سأزور صديقي شخصياً وألتقيه في مبنى البلدية، وأدفع عن “محضر” الوطنية

**مصطفى العويك

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوزان سونتاغ.. المكافِحة