أبو الغيط: تزامن زيارتي مع زيارة ظريف “محض صدفة”

أبو الغيط: تزامن زيارتي مع زيارة ظريف “محض صدفة”
أبو الغيط: تزامن زيارتي مع زيارة ظريف “محض صدفة”

نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن يكون ثمة ترابط بين زيارته وزيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، وقال: “هي محض صدفة، ولا يوجد سباق بين الجامعة العربية وإيران لسبب واحد وهو أن لبنان دولة عربية وعضو في الجامعة، واللقاءات معه أمر طبيعي للغاية”.

وأضاف أبو الغيط، بعد لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي الحكومي: “أنا شخصيًا زرت السراي الحكومي ومقر إقامة الرئيس الحريري مرات عدة على مدى السنوات الماضية، سواء عندما كنت وزيرًا للخارجية أو عندما اصبحت أمينًا عامًا للجامعة العربية”.

وأكد أن “الجامعة العربية تهتم بلبنان وتسعى لإرساء الاستقرار فيه وتحقيق كل الخير له”، مشيرًا إلى أنه تلقى من الرئيس “شكرًا على مساهمة الجامعة والمساعدة التي قدّمتها لإنجاح القمة الاقتصادية التي عقدت مؤخرًا”.

ولفت إلى أن “لبنان شكّل لجنة لمتابعة قرارات هذه القمة وكذلك جهّز الجانب الآخر، أي الأمانة العامة للجامعة، مجموعة عمل نشيطة للغاية مهمتها تنفيذ قرارات القمة، وبالتالي سنبقي على تنسيق وعمل مشترك على الأقل خلال السنوات الأربع المقبلة، لأن الرئاسة اللبنانية للقمة الاقتصادية ستستمر أربع سنوات قبل أن تنتقل إلى موريتانيا عام 2023”. وجدد التأكيد أن “لا سباق إطلاقًا، فلبنان هو عضو مؤسس للجامعة العربية”.

وعن مسألة عودة سوريا إلى الجامعة، قال: “بطبيعة الحال تطرقنا إلى الشأن السوري، وشرحت التطورات المحيطة بالمقعد السوري وشغوره. لكن حقيقة الامر، ويجب أن نكون أمناء مع أنفسنا، هناك حديث متكرر في الإعلام وصخب إعلامي ولكن لا توجد حركة حقيقية من قبل الدول الأعضاء في الجامعة”.

وكان أبو الغيط أشار إلى أنه عرض مع الحريري “الكثير من المسائل، وأبرزها الوضع الإقليمي ونتائج القمة الاقتصادية والقمة العربية الأوروبية المقبلة”، وهنّأه على “تشكيل الحكومة وعلى اختياره للوزراء، وتحديدًا وزيرة الداخلية الجديدة، وهو حدث لم يشهده العالم العربي في السابق”، آملًا لها “النجاح والتوفيق وأن تتمكّن من أن تترك بصمة تفتح من خلالها الطريق أمام نصف الأمة ليتكرر معها هذا الأمر”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل يطمح سمير جعجع للوصول الى قصر بعبدا بعد عون؟