أخبار عاجلة
معلومات كاذبة عن جريمة قتل ضابط -
مجلس دفاع أم وزراء؟ -
أسباب تكرار تقلصات المعدة ونصائح للتحكم فى الألم -
وهبة قاطيشا لـ «الأنباء»: نرى نهاية عهد بلا حكومة! -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

لماذا وقّع عون “مراسيم القيد”؟

لماذا وقّع عون “مراسيم القيد”؟
لماذا وقّع عون “مراسيم القيد”؟

إشترك في خدمة واتساب

أوضحت ليلاً مصادر وزارية معنية أنّ التدبير الذي اتّخذه رئيس الجمهورية “جاء نتيجة رفضِ وزير المال علي حسن خليل توقيعَ المراسيم الخاصة لضبّاط الجيش بسبب شمولهم أسماءَ ضباط الدورة التي حملت اسم دورة “الانصهار الوطني” العام 1994 على خلفية رفضِه المرسومَ الذي اعطاهم قِدما لعام واحد يستحقّونه بدلاً من عامين، الامر الذي كان سيؤدي الى انقضاء المهلة القانونية لتوقيع مراسيم الترقية لضباط الاسلاك الامنية كافة مع نهاية ، وهو امر يحفظ حقوقهم في الترقية من 1/ 1/ 2018 في اللحظة التي يصدر فيها مرسوم الترقية ولو بعد أيام او شهر او اكثر ولا حاجة عندها الى قانون يحمي هذا الحق.

ولذلك فإنّ لجوء رئيس الجمهورية الى توقيع “مراسيم القيد” هو لحفظِ حقوق هؤلاء الضباط كافة بالترقية، إذ لا يجوز التمييز في الترقية في توقيتٍ موحّد بين ضباط الجيش من جهة وضباط قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة وهم من متخرّجي الدورة عينها في المدرسة الحربية قبل التحاقِهم بأجهزتهم.

ولذلك فإنّ الضباط الذين رفض وزير المال توقيعَ مرسوم ترقيتهم سيحتفظون بكلّ حقوقهم لمجرد ان يدرج وزير الدفاع يعقوب الصراف اسماءَهم للترقية الى رتبة اعلى استناداً الى نص المادة 48 من قانون الدفاع التي تجيز له اصدارَ وتعميم قرار بقيد الضباط حتى رتبة عميد على جدول الترقية خلال كانون الاول وحزيران من كل عام، وهو ما يُكسبهم في الحالتين حقّهم في الترقية الى رتبة اعلى مهما تأخّر صدور مرسوم الترقيات لأيّ سبب كان”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان يتهيّب “تسونامي” اجتماعي وعضّ الأصابع يشتدّ سياسياً
التالى لقاح للأغنياء وآخر للفقراء... البزري: أكسفورد مريح سعراً وتخزيناً للبنان