بري 'يُحيك' خطة 8 آذار للفوز بالإستحقاق الرئاسي

بري 'يُحيك' خطة 8 آذار للفوز بالإستحقاق الرئاسي
بري 'يُحيك' خطة 8 آذار للفوز بالإستحقاق الرئاسي

إشترك في خدمة واتساب

كتب محمد علوش في" الديار": لن يكون سهلاً تمرير رئيس للجمهورية من فريق 8 آذار بسبب الظروف الإقليمية والدولية، لكن هذا الأمر لن يكون مستحيلاً، خاصة إذا نجح هذا الفريق في تمرير استحقاق الرئاسة قريباً، قبل نهاية عهد الرئيس والدخول في لعبة الفراغ الرئاسي، لذلك سيدعو رئيس المجلس النيابي نبيه الى جلسات انتخاب رئيس للجمهورية منذ بداية أيلول المقبل، على أن تكون الجلسة الاولى «بروفا» لمواقف الكتل النيابية.

Advertisement

رغم كل ما يُقال عن أسماء لمرشحين رئاسيين تجول بين أروقة القصور الرئاسية خارج ، إلا أن حظوظ سليمان فرنجية لا تزال كبيرة جداً، بسبب عدم بروز «مشروع» مغاير، لا مجرد إسم. فبحال تخلى فريق 8 آذار عن مرشحه فرنجية، فإن ذلك سيكون لحساب مشروع متكامل يتضمن إسم الرئيس الجديد ورؤية سياسية واقتصادية لمستقبل لبنان، وهو ما ليس متوافراً حتى اللحظة.
يستطيع فريق 8 آذار تسويق إسم مرشحه لدى القوى السياسية نفسها التي انتخبت رئيس المجلس نبيه بري، ما يعني بقاء التيار الوطني الحر خارج تأييد فرنجية، رغم أن محاولات جمع الطرفين لا تزال مستمرة، وربما تصل الى خلاصة مفادها، دعم التيار لفرنجية في هذه الدورة، مقابل دعم فرنجية لباسيل في الدورة المقبلة، ودخول الحزب «التقدمي الاشتراكي» على خط التحالف مع فرنجية، رغم أن الحزب يفضل وصول مرشح وسطي، لكن ما يواجه هذا الفريق هي مشكلة تأمين النصاب، وهو لن يكون صعباً بحال حضر نواب الوطني الحر الجلسة، وسيكون صعباً للغاية بحال انقلبت الآية، وقرر مهاجمو التعطيل قبل انتخاب الرئيس ميشال عون، يعطلون النصاب اليوم، أي «القوات» و»الكتائب» ونواب المعارضة.
بحال لم يتمكن فريق 8 آذار من حشد الظروف المؤاتية لتمرير عبور فرنجية، فإن حظوظ الوسطيين سترتفع، لكن لن يكون الرئيس وسطياً خصماً لحزب الله وفريق 8 آذار.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عائلات غادرت بيوتها.. ما السبب؟