أخبار عاجلة
كم بلغ سعر دولار 'صيرفة' اليوم؟ -

الدولار جامد رغم إضراب “المركزي” وتوقُّف “صيرفة”

الدولار جامد رغم إضراب “المركزي” وتوقُّف “صيرفة”
الدولار جامد رغم إضراب “المركزي” وتوقُّف “صيرفة”

إشترك في خدمة واتساب

كتب ...

يراوح سعر الدولار في سوق الصرف عند مستويات أدنى من 30.000 ليرة، بين الـ23 والـ29 ألف ليرة منذ أيام. علماً أن بعض التوقعات كانت ترجّح ارتفاعه، مع إعلان موظفي مصرف مطلع الأسبوع الحالي اتجاههم إلى الإضراب، الذي نفّذوه بالفعل يوم الثلاثاء الماضي، اعتراضاً على الإجراءات التي تتخذها مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ونوابه السابقين، وكبار الموظفين والمديرين، والتي يعتبرونها مسيّسة وليست قضائية.

واعتبرت نقابة موظفي مصرف لبنان، أن الإضراب ليوم واحد هو بمثابة خطوة تحذيرية، في حين ارتفعت أصوات داخل النقابة تطالب بتصعيد أكبر وإضراب مفتوح، غير أن الرأي استقر على إضراب تحذيري ليوم واحد فقط حالياً، وعلى ضوء طريقة التعاطي في الأيام المقبلة سيتم مناقشة الخطوات اللاحقة. وعلَّلت النقابة قرارها بأن ظروف البلد تحتِّم عدم الاتجاه إلى التصعيد الكامل من الخطوة الأولى، خصوصاً مع نهاية الشهر لكون البنك المركزي معني بتأمين الرواتب للقطاع العام ولا سيما الجيش وسائر القوى الأمنية.

 

سعر الدولار لم يتأثَّر بإضراب موظفي مصرف لبنان، على الرغم من توقُّف التحويلات المالية، ووقف عمليّات منصة صيرفة وبيع الدولار وتلبية حاجة التجار والمستوردين وغيرهم عبرها، فضلاً عن تعطُّل مقاصة الشيكات والعمليات المصرفية بين مختلف المصارف، وعدم إنجاز موافقات الاستيراد للقمح والمحروقات وسائر المواد الأساسية، وغيرها. ما يعني شلّ الحركة المالية ومختلف المعاملات في لبنان بالكامل.

ويوضح الخبير المالي والاقتصادي لويس حبيقة، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أسباب عدم ارتفاع سعر الدولار على الرغم من هذه العوامل. ويقول، إن “إضراب موظفي المركزي أعلن، في اليوم السابق لتنفيذه، أنه سيكون ليوم واحد، بالتالي لم يكن هناك مبرِّر لأي حالة ذعر في الأسواق”.

ويضيف، “لو كان الإضراب مفتوحاً، لكان بحث آخر. لكن بما أنه ليوم واحد، بشكل تحذيريّ رمزيّ، فمَن كان بحاجة لدولارات لإجراء عمليات مالية أو تجارية أو غيرها، أمَّنها في اليوم السابق، أو انتظر إلى اليوم التالي وأجرى عملياته، سواء عبر المصارف أو مصرف لبنان أو عبر منصة صيرفة. بالتالي لم يكن هناك تأثير يذكر لإضراب موظفي المركزي على سعر الدولار”.

ويشير حبيقة، إلى أنه “في حالة إقدام موظفي مصرف لبنان على إعلان إضراب مفتوح أو طويل الأمد، بالتأكيد هنا المخاطر تكون كبيرة على ارتفاع سعر الدولار”، مع تشديده على أن “السوق الحرة أو السوق الموازية أو السوق السوداء بقيت عاملة، وهي سوق منتعشة جداً، ومَن احتاج إلى دولارات في ذلك اليوم لبَّى حاجته منها”.

ويوافق حبيقة على أن “المضاربين في السوق السوداء لا يقدمون على مغامرات وعمليات مضاربة لا تكون محسوبة جيداً، والإضراب ليوم واحد ليس معطى كافياً يشجعهم على إجراء مناورات كبيرة على هذا الصعيد”.

وبالإضافة إلى ذلك، “هناك عامل الترقُّب والحذر اللذين رافقا إعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة، والمستمرّ مع انطلاق عملية التأليف بالتشكيلة التي قدَّمها إلى رئيس الجمهورية ، وعدم وضوح مسار العملية ونتائجها بشكل حاسم حتى الآن، ما يدفع المضاربين إلى احتساب خطواتهم بحذر أكبر. كل ذلك، أبقى الدولار في مربّع الترقب تحت الـ30.000 ل.ل، حتى الآن، بانتظار التطورات التي ستحملها الأيام المقبلة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ردّ من وزارة الطاقة بشأن 'ضريبة الطاقة الشمسية'.. وتعقيب من 'لبنان24'
التالى عائلات غادرت بيوتها.. ما السبب؟