الأسعار تضاعفت 5 مرات في شركتي الخلوي.. الاتصالات أصبحت حكراً على الميسورين مادياً!

الأسعار تضاعفت 5 مرات في شركتي الخلوي.. الاتصالات أصبحت حكراً على الميسورين مادياً!
الأسعار تضاعفت 5 مرات في شركتي الخلوي.. الاتصالات أصبحت حكراً على الميسورين مادياً!

إشترك في خدمة واتساب

كتبت ندى أيوب في "الأخبار": تضاعفت أسعار الاتصالات وخدمات الإنترنت الجديدة بنحو 2.5 مرات في «أوجيرو»، وخمس مرّات في شركتَي الخلوي. هذه هي خلاصة المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس وزير الاتصالات جوني القرم.

 

الباقات والأسعار

في المبدأ، ستطرح شركتا الخلوي بطاقتين مسبوقتَي الدفع في بداية تموز؛ الأولى سعرها 4.5 دولارات وفيها 500 ميغابايت و10 رسائل نصيّة و10 دقائق للاتصال، والثانية 7 دولارات وفيها 1.75 غيغا بايت و5 رسائل نصّية و5 دقائق للاتصال، على أن التسعير يتمّ على أساس سعر منصّة «صيرفة». أما طريقة تسعير فاتورة الخلوي للخطوط الثابتة، فهي على النحو الآتي: تُقسم قيمة الفاتورة على منصّة صيرفة في اليوم الذي يسبق إصدار الفاتورة.

 

أما في ما يتعلّق بسعر دقيقة البطاقات المسبقة الدفع، فهي تبلغ 25 سنتاً محسوبة على أساس سعر الدولار 1514 ليرة، لكنها ستصبح 8 سنتات محسوبة على أساس سعر «صيرفة». كذلك الأمر بالنسبة إلى سعر دقيقة الخط الثابت، فإن كلفتها 11 سنتاً محسوبة على سعر 1514 ليرة، وستصبح 3 سنتات وفق سعر «صيرفة». وفي ما يتعلق بالبطاقات المسبقة الدفع الصادرة قبل تموز، فستحافظ على قيمة رصيدها الحالي بالليرة اللبنانية والمحتسب على سعر الصرف الحالي، حتى وإن استخدمت بعد الأول من تموز.

 

كذلك، جرى تعديل تسعيرة الاتصالات الخلوية اللاحقة الدفع وخدمات الإنترنت المرتبطة بها ليتحمّل المواطن فاتورة مضاعفة بين الـ 4 و6 مرات.

 

في الواقع، اعتمدت عملية الاحتساب الجديدة على المعادلة الآتية: جميع أسعار باقات الإنترنت والبطاقات المسعّرة اليوم بالدولار، يقسم سعرها على 3 ويُضرب بسعر صيرفة لتحديد سعر مبيعها بالليرة اللبنانية. أي أن أسعار الخلوي ستكون متحركة ربطاً بسعر صيرفة. والمستغرب أن تبقى عملية التسعير بالدولار طالما أن الاتصالات خدمة عامة، وهو أمر يبرّره وزير الاتصالات بـ«استمرارية القطاع لتأمين استمرارية الشركات والحفاظ على قيمتها بهدف خصخصتها».

 

مفارقات الخلوي

اتخذ قرار رفع أسعار خدمة الهاتف الخلوي (اتصالات وداتا) بهذه النسب الباهظة في مجلس الوزراء باعتبار أن الخيارات محدودة: تشغيل القطاع بهذه الأسعار مع إجراءات توقيف شبكات قديمة، أو وقفه عن العمل نهائياً. لم يناقش أحد في خيارات أخرى، ولم يرفع وزير الاتصالات سوى هذا الخيار إلى مجلس الوزراء، الذي رفضه في البدء ثم خضع لاحقاً. وتقول المعلومات إن إطفاء القطاع كان قريباً جداً، إذ إن السيولة المتوافرة في الشركتين كانت ضئيلة للغاية ولم تكن كافية لعمليات التشغيل لأكثر من شهر بالحدّ الأقصى.

 

أما أسعار باقات إنترنت «ألفا» و«تاتش» ستصبح على الشكل التالي:

500 ميغابايت: 130 ألف ليرة.

1.5 جيغابايت: 170ألف ليرة.

5 جيغابايت: 220 ألف ليرة.

10 جيغابايت: 330 ألف ليرة.

20 جيغابايت: 500 ألف ليرة.

30 جيغابايت: 650 ألف ليرة.

 

ربع المشتركين يغيّرون سلوكهم

يتوقع أن تؤدي خطّة الاتّصالات القاضية بتحقيق وفر من خلال إطفاء بعض الشبكات والموجات، ومن خلال زيادة الأسعار، إلى انكماشٍ في عدد المشتركين أو في عدد الاتصالات والإنفاق على الإنترنت في القطاع. وبحسب وزير الاتصالات، جوني قرم، تتوقع «ألفا» و«تاتش» أن يتغيّر سلوك 26% من المشتركين، أي أن الانعكاسات ستصيب ربع المشتركين. الشريحة التي ستصبح خارج الشبكة أو تقلّل استخدامها لها هي حتماً المحدودة الدخل، ليصبح الولوج الى الاتصالات بأريحيّة حكراً على الميسورين مادياً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لماذا يريد ميقاتي تغيير وزير الطاقة؟
التالى دلالات قوية