إلى السنيورة.. رسالة 'غير بريئة' من 'المستقبل' في صيدا

إلى السنيورة.. رسالة 'غير بريئة' من 'المستقبل' في صيدا
إلى السنيورة.. رسالة 'غير بريئة' من 'المستقبل' في صيدا

إشترك في خدمة واتساب

ساهمت الإنتخابات النيابية التي شهدتها مدينة في تكريس "النّفور" بين "صقور التيار" في المدينة والقيادة. فبالنسبة للمرشح يوسف النقيب الذي يعدّ من "رجالات المستقبل" في المدينة، فإنّ "النكسة" التي تلقاها من  التيار كبيرة، إذ لم يجرِ دعمه انتخابياً بعد تلقيه وعوداً بذلك.

Advertisement

ما حصلَ مع النقيب كشَف عن أمرٍ آخر بارز، وهو أنّ النائب بهية الحريري هنّأت مُنافسي النقيب، النائبين أسامة سعد وعبد الرحمن البزري عقب فوزهما بالمعركة الانتخابية. هذا الأمرُ  تركَ سلسلة من التساؤلات عن سببِ مبادرة الحريري اتجاه "خصومها"، فيما تركت الشخصية "المستقبلية" الأساسية لمصيرها في استحقاق حاسم. وإنطلاقاً من النقطة الأخيرة، كان للنقيب كلامٌ جازم وقاسٍ باتجاه الحريري، إذ اتهمها في تسجيل صوتي بـ"الكذب عليه"، وإشارته إلى أنها "طلبت من أنصارها التصويت للخصوم". 

وسط هذه المشهدية، يرى مراقبون إنّ إبتعاد الحريري عن النقيب يحملُ رسالة للرئيس فؤاد السنيورة الذي كان يدعمه، ومفادها أن كل يفتخ خطاً مع الأخير لن يتم الوقوف إلى جانبه.وهنا، يُطرح السؤال الأساس: هل بات السنيورة فعلاً خارج حسابات "المستقبل"؟ هل تحول البزري وسعد إلى حلفاء فيما أصبح السنيورة خصم "التيار"؟.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق يفترض أن يكون لسانه بـ'24 فراشة'.. غسان سعود عانى من عسر التلفظ ويعترف: 'نعم أبكاني التنمّر'
التالى دلالات قوية