أخبار عاجلة

'رشقات تحذيرية' من عين التينة.. وباسيل يقر بالخطأ عن'سوء نية وسوء حسابات'

'رشقات تحذيرية' من عين التينة.. وباسيل يقر بالخطأ عن'سوء نية وسوء حسابات'
'رشقات تحذيرية' من عين التينة.. وباسيل يقر بالخطأ عن'سوء نية وسوء حسابات'

إشترك في خدمة واتساب

كتبت" ": عشية الإطلالة المرتقبة للأمين العام لـ"" السيد حسن نصرالله اليوم لمقاربة المشهد الانتخابي، من زاوية إبداء الجهوزية الحزبية والسياسية والعسكرية إذا اقتضى الأمر لإسقاط "برلمان التطبيع مع إسرائيل في العام 2022" كما جرى "دفن برلمان 17 أيار من العام 1983" حسبما جاء في مقدمة نشرة "المنار" المسائية، تولى كل من رئيس المجلس النيابي نبيه ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل مهمة إطلاق الرشقات التحذيرية.

Advertisement

فعلى جبهة "عين التينة"، تركّز خطاب بري على محاولة تطويع "الرؤوس الحامية" و"الغارقين في براثن العبودية والتبعية للخارج"، عبر الدعوة إلى "الحوار" حول وضع قانون انتخابي جديد "خارج القيد الطائفي مع خفض سن الاقتراع إلى 18 سنة وإنشاء مجلس شيوخ تمثل فيه الطوائف، وإقرار اللامركزية الإدارية الموسعة وفق صيغة الطائف"، مقابل إعادة تأكيده على تمسك الثنائي الشيعي ببقاء السلاح خارج إطار الدولة ضمن معادلة "جيش وشعب ومقاومة" باعتبارها المعادلة الوحيدة التي تحمي وثرواته في البر والبحر.
أما على جبهة "ميرنا الشالوحي"، فأطلّ باسيل معتبرا في "الاستخلاصات والعبر" الانتخابية أنّ "التوازنات لم تتغير" وأنّ النتائج كشفت "كذبة التغيير"، رأى باسيل أنّ جمهور التيار الوطني أثبت أنه "مجتمع ممانع"، في مقابل إقراره بـ"الخطأ" الذي حصل في جزين وأتى نتيجة "سوء نية وسوء حسابات"، معتبراً في الوقت نفسه أنّ صناديق الاقتراع أسفرت عن "تشرذم أكبر في مجلس النواب" لن يخدم العمل التشريعي. وعن الاستحقاق الحكومي، جاهر رئيس "التيار" برفضه المسبق لفكرة تشكيل حكومة من الاختصاصيين على قاعدة "باي باي" حكومة تكنوقراط، بينما دعا في ما يتصل بانتخاب رئيس جمهورية جديد إلى تجنب الوقوع في "فراغ رئاسي" عبر المسارعة إلى إقرار مبدأ "انتخاب الرئيس مباشرةً من الشعب"

 

( جريدة نداء الوطن)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى دلالات قوية