'الحريرية'... أكبر من وَرَثَتها

'الحريرية'... أكبر من وَرَثَتها
'الحريرية'... أكبر من وَرَثَتها

إشترك في خدمة واتساب

كتب بشارة شربل في" ": يشكل انكفاء عن المشهد ضربة موجعة للتوجه السيادي الذي شكَّل 14 آذار وكان أحد أركانه، في وقت لا يزال التحدي الأساسي أمام اللبنانيين هو استعادة السيادة كشرط شارط لحل الأزمة الوطنية، ولا تزال روح ذاك اليوم التاريخي مطلوبة لبناء دولة المؤسسات. وهي هذه الروح التي انتهى الى معانقتها الرئيس الشهيد حين أدرك أن لا مجال لمزاوجة النمو مع الوصاية، أو تحقيق الازدهار وجلب الاستثمار في ظل تغييب القرار الوطني المستقل وحكم القانون.للحريرية السياسية ما لها وما عليها. فهي جزء من "المنظومة" التي حكمت ثلاثين عاماً، وتُدان حتماً في شق المحاصصة وترك الحبل على غاربه لنزعة الفساد والتربّح الفاحش على حساب الاقتصاد والناس. لكنْ، يكفي الحريرية أنها أرسَت نهج الاعتدال في الطائفة السنية وجعلته مساحة لقاء بين كل الطوائف وعنواناً للعيش المشترك في لبنان.

 

حتى إشعار آخر سيبقى السؤال مطروحاً عمَّن الأجدر بحمل مشعل "الحريرية"، لكنها ستستمر كونها أكبر ممَّن ورثوها ومن الذين سيتقاسمون تَركتها ولو ادعوا بأنهم يسيرون على خطاها، خصوصاً أنها ليست ايديولوجيا بل سلَّة قناعات.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق البزري: لا يجوز القبول بأي حل على حساب المودعين
التالى مقدمات النشرات المسائية
 

شات لبنان