أخبار عاجلة

الجوزو :"هل أصبحت الكراهية والتعصب الأعمى ديناً ..؟"

الجوزو :"هل أصبحت الكراهية والتعصب الأعمى ديناً ..؟"
الجوزو :"هل أصبحت الكراهية والتعصب الأعمى ديناً ..؟"

إشترك في خدمة واتساب

صرح مفتي جبل الشيخ محمد علي الجوزو بالتصريح التالي :" سعيد بأن أوصل لبنان الى الإفلاس . الشيخ نعيم قاسم يطير فرحاً، وهو يرى الناس تموت من الجوع والفقر والحرمان .. حزب يقتل ويهجّر الشعب اللبناني، يعطل الحياة السياسية والاقتصادية والمالية، وهو فرح فرحا سديدا بذلك. هكذا يعلن قادة الحزب فرحهم وسعادتهم وسرورهم بما يحدث للشعب اللبناني على يدهم وبإرادتهم."
  
    وأضاف" لأول مرة في التاريخ أرى المشروع الإيراني قائم على كراهية الشعوب العربية بشكل لا محدود له.. مشروع عنصري ليس له أي صلة بالإسلام والمسلمين. من يراقب سلوك ايران الوحشي في العراق، ومحاولة فرض الوصاية الإيرانية على الشعب العراقي والشيعة منه بشكل خاص، يدرك ان ايران تريد ان تبسط سلطتها على المنطقة، بإسم التشيّع زورا وبهتانا، لأنها تنقض على أي سلطة شيعية عربية، وتحاول بسط نفوذها عليها كما هو الحال في العراق، أي انها تريد ان يكون الشيعة العرب أتباعا لها كما هو الحال مع حزب الله ... "
   وتابع "من هنا فإن العراق كان من أقوى الدول العربية وأكثرها ثروة، فإذا بالتدخل الإيراني يحول ثروة العراق الى ايران، لينفق على الميليشيات الشيعية التابعين لإيران دون غيرهم . ان التستر بالتشيّع هي عملية تزوير للتاريخ، لأن ايران أضحت هي العدو الأول للشيعة العرب، وهذا ما حدث في العراق وفي سوريا واليمن. ايران تضرب الشيعة بالشيعة، وتعمل على فرض سلطتها على الشيعة العرب بالقوة . ان التشيّع في الأصل حركة سياسية تنادي بالولاء للإمام علي بالخلافة، وتتخذ ايران من هذه القضية منطلقا لمهاجمة أهل العرب في العراق وسوريا واليمن وفي وفي لبنان، انكم تزورون التاريخ، وتحيون الفتن المذهبية والطائفية، وتقتلون الشباب بالمخدرات وغيرها، ثم تنادون بولاية الفقيه، فهل هذا من الإسلام؟
  وقال الجوزو:" لقد هرب الشباب من فجوركم وطغيانكم، وطار الى المهجر ليتخلص من جوركم وبطشكم وظلمكم، واستخدام التعطيل سلاحا لكم . لقد جمعتم ثروة كبرى بملايين الدولارات من خلال تهريب المخدرات الى السعودية ودول الخليج، ولم تنفقوا مليما واحدا لإنقاذ الوطن . تكدسون المال الحرام في خزائنكم ولا تفرقون بين حلال أوحرام .. هذا لبنانكم الذي تفخرون بالسيطرة عليه وتعطيل مسيرته، وتذبحون شعبه من الوريد الى الوريد .. ماذا بعد؟ هل انتم تكرهون الشعب اللبناني؟ تكرهون المسلمين والمسيحيين وتنتقمون لتاريخكم معهم ..؟ انتم تحاصرون لبنان من الداخل، وايران تحاصره من الخارج، وماذا بعد؟، ولماذا تحبون ايران وتكرهون العرب؟ والنبي عربي، والقرآن عربي، والإسلام عربي وعالمي.. فماذا فعلتم بالمسلمين في سوريا والعراق واليمن ولبنان ..؟
 وتابع: لماذا تعذبون فقراء الناس وتقتلونهم جوعا؟ وهل هذا من الإسلام في شيء..؟ التعطيل يشل حركة الدولة...خلافكم مع القضاء والعدالة، فهل انتم ضد العدالة؟ لماذا تنتقمون من الشعب وتعطلون الحياة السياسية نكاية بهذا الشعب، وهل هذه هي  حضارتكم، حضارة ايران ..؟
 وختم الجوزو بالقول:" الى أين تأخذون لبنان، وماذا تدبرون له من مؤامرات؟ هل أصبحت الكراهية دينا؟ وهل أصبح التعصب الأعمى دينا..؟ ومن يزرع الفتنة المذهبية والطائفية في لبنان، أليست إيران؟ ارحموا الفقراء والضعفاء والمرضى، والذين لم يسيئوا اليكم أبداً.. فلماذا تسيئون اليهم وتأخذونهم رهينة ..؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عودة الوسيط الاميركي لترسيم الحدود تتأخر وهكذا ستبدأ المفاوضات الرسمية مع صندوق النقد
التالى عبدالله: جريمة إضافية ترتكب بحق آلاف عائلات اللبنانيين!
 

شات لبنان