أخبار عاجلة
الجيش يوقف عصابة خطف في منطقة القصر - الهرمل -
إصابات جراء انفجارات بمصنع عسكري في روسيا -

مواقع اخبارية سورية تداولت لائحة شخصيات وكيانات مصنفة إرهابية من قبل النظام السوري من بينها لبنانيون

مواقع اخبارية سورية تداولت لائحة شخصيات وكيانات مصنفة إرهابية من قبل النظام السوري من بينها لبنانيون
مواقع اخبارية سورية تداولت لائحة شخصيات وكيانات  مصنفة إرهابية من قبل النظام السوري من بينها لبنانيون

إشترك في خدمة واتساب

بعدما تم تداوله على مواقع اخبارية سورية من لائحة أسماء شخصيات وكيانات مصنفة بالإرهابية، كان اللافت فيها انها تضم شخصيات لبنانية الى جانب اخرى عربية واسلامية من رؤساء دول وحكومات ووزراء ونواب ورؤساء احزاب ومشايخ، في وقت لم يصدر فيه اي موقف رسمي او غير رسمي من الجانب اللبناني على هذه الاتهامات، وخصوصا ان تقاربا بدأ يلوح بالافق بين وسوريا .

 

رئيس جمعية التعاون الإنساني الأستاذ فادي الشامية الذي تولى من خلال هذه الجمعية شؤون النازحين السوريين ورعايتهم في كافة المناطق اللبنانية .
 
وتعليقاً على هذه اللائحة يقول الأستاذ فادي الشامية ( الذي ادرج اسمه ضمنها) " هذه اللائحة لا تتمتع بالحد الأدنى من المصداقية لا في لبنان ولا في أي بلد في العالم بما في ذلك البلدان الداعمة للنظام السوري كإيران وروسيا . والأشخاص والكيانات المعنوية المذكورة في اللائحة تتجول في هذه البلدان دون أي حرج ودون ان تعبأ هذه الأنظمة بما ورد في هذه اللائحة ، واغلب الظن ان اللائحة مبنية على اقوال مخبرين لا يتمتعون بالحرفية وقد جعلها النظام على شكل لائحة للدلالة على قوته او لمضارعة ومماثلة الأنظمة المحترمة التي تصدر مثل هكذا لوائح ولا ادري اذا كانت بداية لعمليات امنية او استغلالية. 
 
ويضيف " التدقيق في هذه اللائحة يفيد بما يأتي : تضم هذه اللائحة مجموعة من الأموات .ومؤخرا سحب النظام مجموعة من الأسماء قال بأنهم " تابوا " وهم اشخاص سوريون واغلب الظن انهم عادوا الى كنف النظام بوسائل الضغط المعروفة لدى هذا النظام فرفع أسماءهم عن اللائحة . اما بقية الاشخاص فلم يهتم احد منهم بما ورد في اللائحة. بل والمفارقة اكثر من ذلك ان النظام نفسه يسعى للتقارب مع كثير من الشخصيات التي وردت في هذه اللائحة . وهنا يجب الأخذ بعين الاعتبار ان اللائحة تضم شخصيات كبيرة جدا منها رؤساء حكومات ورؤساء دول وهي بطبيعة الحال اقوى من النظام برمته" . 
 
ويتابع الشامية " بالنسبة للبنان ، تضم هذه اللائحة الرئيس سعد الحريري ورؤساء آخرين وفاعليات وزعماء لبنانيين لم يصنفهم احد على هذه اللائحة رغم الخصام الداخلي معهم من هذا الفريق او ذلك وبالتالي اظن ان أحدا في لبنان لم يناقش هذا الموضوع لتفاهته .وفي مجال الكيانات المعنوية هناك فضيحة في هذه اللائحة لأنها تضم منظمات اممية هي مسؤولة عن تصنيف الجهات إرهابية او غير إرهابية . كما انها تضم منظمات تعمل ضمن اطار الأمم المتحدة بما في ذلك بعض من تعمل حاليا في مناطق النظام السوري" . 
 
ويقول " ومن الأخطاء في اللائحة أيضا أسماء جمعيات وردت على سبيل الخطأ ، ما يدل على ان الجهة التي أصدرتها لم تكلف نفسها عناء التحري عن الإسم الصحيح او انها أوردت مكان عمل الجمعية بشكل خاطئ. كما ان من المفارقات انها حيناً لم تضم أسماء جمعيات على انها إرهابية بل ضمت اسماء عاملين او احد العاملين فيها ، وحيناً آخر العكس بأن صنفت الجمعية إرهابية ولم تضم اسم الرئيس المسؤول عن هذه الجمعية" . 
ويختم الشامية بالقول " هناك شخصيات في لبنان لا يمكن يعتبرون - وفق معايير النظام السوري - ضمن لائحة الإرهاب ولكن لم تذكر أسماؤهم ، بينما هناك شخصيات مغمورة ذكروا !. وتبقى مسؤلية حماية الاسماء اللبنانية هي الدولة اللبنانية لان تاريخ هذا النظام معروف ولا أمان له.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الانتخابات النيابية: بداية الانفراج ام إستمرار للضغط الاقتصادي؟
التالى حزب الله “يتحكّم” بموقف قرداحي وخيار استقالة الحكومة “غير وارد”
 

شات لبنان