أخبار عاجلة
أرسنال يعود إلى الانتصارات بثلاثية أستون فيلا -
الزمالك يهزم توسكر برباعية ويبلغ دور المجموعات -
مدرب نيوكاسل المؤقت يتمنى أن تتكرر حقبة كيغان -
صلاح يتحدث بـ "غموض" عن مستقبله مع ليفربول -

بين التهريب والتحرير…”بونات” بنزين قريباً؟

بين التهريب والتحرير…”بونات” بنزين قريباً؟
بين التهريب والتحرير…”بونات” بنزين قريباً؟

إشترك في خدمة واتساب

كتبت مستيكا الخوري...
 
“مشاويرك يا لبناني أصبحت محددة، سلّم على حب الحياة”، وانسَ يا عزيزي عبارة “عنا بلبنان بساعتين بتطلع من البحر ع الجبل”… رفع الدعم وتحرير أسعار البنزين باتا أمراً واقعاً، ولو شهدا نوعاً من المناورات والمحاولات لاستباق الأمور بغية امتصاص غليان الشارع. في الغرف المغلقة التي باتت على اقتناع تام بأن رفع الدعم يجب أن يتم على أن يقابله مساعدات تبرد الأجواء المحتقنة، يُدرس اليوم ما إذا كان يجب أن يكون للبنزين قسائم خاصة بشكل منفرد تحدد للمواطن تحركاته أو يجبر على تعبئة الوقود بالسعر المحرر، أم أنه سيُشمل في البطاقة التمويلية.

تحرير أسعار البنزين، وفق ما يؤكد المعنيون لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني هو الحل المثالي لوقف التهريب الذي لم توقفه دولة “ببكرة أبيها” واستمرت الشاحنات تتجه نحو سوريا واللبناني يشاهدها وهو يئن تحت شح مؤذ وذل متفاقم وقلق على الحياة بعد تحول محطات الوقود إلى مسارح جريمة دراماتيكية. “الحق ع الدولة” بالنسبة لأصحاب المحطات والموزعين و”الحق عليهم كلهم والله لا يوفقهم” بالنسبة للمواطن الذي لم يعد يملك باب أمل من عهد قوي أخذ منه كل مصادر قوته وجعله رهينة لا ضوء أمل لها.

وفي حديث عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، يؤكد ممثل موزعي المحروقات في فادي أبو شقرا أن “البحث يتم بكل الأمور حول البطاقة التمويلية والبنزين وهذه الطريقة هي محاولة لامتصاص ضغط الشارع بعد صدور جداول الأسعار الجديدة قريباً”.

“البطاقة التمويلية يجب أن تطبق بأسرع وقت ممكن ويجب تحرير سعر البنزين، لكن مقابل ذلك إقرار مساعدات، وإذا لم يحرر سعر البنزين سيستمر التهريب”، وفق ما يشدد أبو شقرا. ويستنكر “كل ما يحصل على محطات الوقود والتأخر بتشكيل الحكومة والضغط وعدم ثقة المواطن بالدولة والفلتان الأمني الذي يضعنا كأصحاب محطات وموزعين بوجه المواطن، وهذا الأمر لا يجوز”.

ويتوجه للمواطنين بالقول، “لا ذنب لنا بما يحصل بموضوع البنزين، المسؤولية على الدولة والاعلان المسبق عن رفع الدعم وسواه يثير بلبلة كبيرة، وكذلك عدم موافقات مصرف لبنان على الاعتمادات، كل تلك الأمور تضعنا بمواجهة مباشرة مع المواطنين”.

ويعتبر أن “مصرف لبنان قادر على تغطية قسائم البنزين ولكن يقابل ذلك رفع الدعم”. وقال، “لا يمكننا استباق الأمور، كل الأمور قيد البحث وقد يكون للبنزين قسائم خاصة او قد يوضع ضمن البطاقة التمويلية”.

ويتمنى أبو شقرا “الإسراع بالبطاقة التمويلية وحل موضوع المحروقات قبل الانفجار الكبير”، ويطالب “الجيش اللبناني والقوى الأمنية حماية محطات الوقود التي تفتح أبوابها”.

أزمة الوقود المتفاقمة ألقت ثقلها أيضاً على قطاع النقل البري بجميع جوانبه، وبات يشهد تفاوتاً لافتاً بالأسعار، ويكشف رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس، عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، عن أنه “تم الاتفاق بناء على موافقة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب على دعم قطاع النقل وتحديد التكلفة ووضعت آلية أرسلت الى دياب، أمس، وتحدد بموجبها التعرفة، على ان يصدر مرسوم استثنائي ابتداء من الأول من تشرين الأول مبدئياً، ويوم الخميس المقبل سنعقد اجتماعاً ونعلن فيه عن الآلية ونعمل بها إن شاء الله”.

وإذ يشير إلى انفراجات مبدئية بملف النقل، يؤكد طليس ضرورة توحيد التعرفة لتعود الأمور إلى ما كانت عليه. ويقول، “بين شارع وآخر تختلف التعرفة، وبين حي وحي، سوق سوداء وفلتانة ومزرعة وفلتانة متل أي شي بالبلد يعني”.

ويلفت طليس الى أنه “وفقاً لمعلوماتي، جزء من البطاقة التمويلية التي سيستفيد منها الشعب اللبناني مخصص للبنزين، والسائقون سيستفيدون من البطاقة كجميع اللبنانيين”.

وعن التعرفة الجديدة للنقل، يذكر بالمثل اللبناني “قديش بتحط بالدست بتشيل بالمغرفة”، في إشارة منه الى ان ذلك يحدد وفقاً لكمية الدعم التي تقدمها الدولة للقطاع. ويضيف، “على ضوء رقم الدعم نحدد التعرفة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماذا ينتظر البنك الدولي لإطلاق دفتر شروط إعادة إعمار المرفأ؟
التالى قرداحي: ما قامت به دبي هو مدعاة فخر
 

شات لبنان