أخبار عاجلة
فراغان في إضراب واحد: المعيشة والحكومة -
مؤتمر دعم الجيش... أو مؤتمر نبذ السياسيين -
10 طرق لإنقاص الوزن بدون رجيم أو طبيب -
البرلمان اليوناني يقر إصلاحات عمالية -
ماذا تقول لغة جسد بايدن وبوتين؟ -
نسرين طافش بالهوت شورت على دراجتها الهوائية -
سيلفستر ستالون محاط بأجمل السيدات لهذا السبب -

النائب سامي فتفت : الحريري صامد في وجه الانقلاب على المبادرة الفرنسية

النائب سامي فتفت : الحريري صامد في وجه الانقلاب على المبادرة الفرنسية
النائب سامي فتفت : الحريري صامد في وجه الانقلاب على المبادرة الفرنسية

إشترك في خدمة واتساب

 

رأى عضو كتلة المستقبل النائب سامي فتفت، أن الرئيس المكلف سعد الحريري صامد في وجه الانقلاب على روحية المبادرة الفرنسية، وعلى مساعي الرئيس نبيه  للخروج من نفق التأليف، وهو بالتالي متمسك حتى اللحظة الاخيرة، بتأليف حكومة غير تقليدية، قادرة ضمن خطة علمية وعملية، على التعامل مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية الخانقة، وعلى سحب اللبنانيين من مستنقع البؤس، علما انه في حال وصل الرئيس الحريري الى طريق مسدود، فإن خياراته، ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات ومن بينها الاعتذار. ولفت فتفت في تصريح لـ«الأنباء»، الى ان الرئيس الحريري، مستمر بمعركته الانقاذية حتى النهاية، وعلى النائب جبران باسيل بالتالي ألا يكلف نفسه مشقة البحث عن البديل لتأليف الحكومة، قبل ان يرمي الحريري سلاحه على قاعدة «مع الفريق السياسي لرئيس الجمهورية فالج ما تعالج»، مشيرا في السياق نفسه، الى ان القاصي والداني يدرك ان غايات وأهداف فريق رئيس الجمهورية وعلى رأسه جبران باسيل، تحول دون تشكيل حكومة الانقاذ المستقلة، «هذا الفريق مسؤول منذ العام 2005، عن 2925 يوما من التعطيل في الاستحقاقات الدستورية، والشلل في الحياة السياسية، ومستعد لمضاعفة هذا الرقم، في سبيل تحقيق ما يطمح اليه من مواقع ومكاسب سياسية، واهمها موقع رئاسة الجمهورية». وردا على سؤال، أكد فتفت ان ، لن يتهاون مع اي مخطط لاغتصاب السلطة، عبر نسف الانتخابات النيابية ومن ثم الرئاسية، مؤكدا بمعنى آخر، ان كتلة المستقبل ستكون بالمرصاد، بحيث انها ستستقيل حكما ودون تردد من مجلس النواب، وذلك كخطوة اولى في التصدي لهذا المخطط التدميري، في حال قفز من دائرة الافتراض والتحليل والتوقعات، الى دائرة الجدية والتنفيذ.

وختم معربا عن امله بألا تصل مبادرة الرئيس بري الى الانهيار، علما انه حتى الساعة، لا بوادر ايجابية تشي باقترابها من الهدف المنشود، مؤكدا في المقابل، انه في حال سقطت المبادرة، فإن حكومة الأقطاب، لن تكون البديل عن حكومة الاختصاصيين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العقار… ملاذ آمن أم “فخّ”؟
التالى غانتس: ما رأيناه بغزة سيكون عشرة أضعافه في لبنان!
 

شات لبنان