الجوزو : العناد و الاستكبار و الغرور سيدمر لبنان

الجوزو : العناد و الاستكبار و الغرور سيدمر لبنان
الجوزو : العناد و الاستكبار و الغرور سيدمر لبنان

إشترك في خدمة واتساب

صرح سماحة مفتي جبل الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو بما يلي: 
 
لقد اصبح لبنان مستشفى للامراض العقلية و اصبح الحكم نوعاً من الفاشية و الديكاتورية، و عدم الالتزام بمبادئ الاخلاق و الدستور و احترام الأخر، و اصبح مسرحاً للتجارب الفاشلة التي اوصلت البلاد و الشعب الى الفقر و الجوع و الافلاس المعنوي و المادي...
 
الناس يقفون حيارى امام ما يحدث من تخبط و فوضى وعبث في مصير الشعب اللبناني..
 
الناس يتساءلون من يحكم هذا البلد؟ و من يفرض الخراب و الدمار على شعبه؟ ومن يقتل هذا الشعب المسكين الذي وصلت مآسيه الى اقصى درجات الاستبداد و الطائفية و الحقد و الكراهية ...
 
هناك مواقف شاذه ومنحرفة تدفع الى إذلال الانسان اللبناني و دفعه الى الانتحار او الهرب الى دول العالم، ليجد لقمة عيش شريفة ياكلها هو و اطفاله و عائلته...
 
النكايات و العناد و الاستبداد بالرأي في إدارة الحكم جعلت من الحياة السياسية مأساة لم يشهدها الشعب اللبناني من قبل...
 
إن اي مسؤول في لبنان مهما كان منصبة ليس من حقه ان يبيع الشعب اللبناني لدولة ، او اخرى وليس من حقة التفرد في الحكم، وأن يفعل ما يريد دون ان يعبأ بحكم الشعب عليه ، حاضراً و مستقبلاً 
 
الشعب اللبناني ليس ملكاً لاي مسؤول يتحكم بمصيره هذا الحكم او ذاك.. و الشعب اللبناني شعب يؤمن بالحرية و الديموقراطية و الشراكة بين جميع الطوائف، ولا يسمح بأن ينفرد في حكمه إنسان من الناس..
 
هناك من يرقص على جثث الموتى، و يلقي بالجائعين الذين يموتون كل يوم في المقابر دون ان يهتز له ضمير او يشعر بالمسؤولية امام انهيار بلده و إغراقه في الفقر و الجوع و المرض...
 
العصفورية لها قانون يحكمها، اما البلد فلا قانون ولا دستور و لا نظام يضبط الامور فيه...
 
إن الإخلال بالتوازن بين الطوائف جريمة كبرى يجب ان يحاسب من يقوم تفكيره و عقله على التفرد بارتكاب هذه الجريمة 
 
لم يعد النظام في لبنان ديموقراطياً واضحى هناك شلل كامل في ادارة الحكم لان هناك من يصمم على التعطيل و يرفض ان يطبق الدستور في تأليف الحكومة لانقاذ البلد، و يخلط بين حقه الشخصي، وحق الشعب عليه..
لا كهرباء... ولا طعام ولا شراب ... لا صناعة ولا تجارة واموال الناس في البنوك سرقت و نهبت و اصبح الشعب كله فقيراً لا يملك مالاً ولا يملك دولاراً ولا ليرة
 
الاعتداء على حقوق الشعب اللبناني في امواله جريمة يعاقب عليها القانون فأين القانون؟ و من ينقذ لبنان من هذه العقلية المتخلفة..
 
ان تتدخل الشقيقة الكبرى مصر لحل أزمة لبنان السياسي و الاقتصادية وان ترسل وزير خارجيتها الذي سارع في المجيء الى لبنان لمساعدة الحكم على حل مشكلاته، هذا امر عظيم يستحق الشكر و التقدير، و يستحق الاستجابة لهذا الموقف التاريخي لمساعدة لبنان من اجل الخروج من أزمته، فاذا رفض لبنان هذا الموقف الاخوي و هذه المبادرة الطيبة فان احداً لن يستطيع حل مشكلتة لبنان بعد ذلك...
 
وان تتدخل الجامعة العربية للمساعدة على حل هذه الازمة المستعصية، هذه بادرة عربية كبرى تعمل على انقاذ لبنان... و وقوف العرب جميعاً الى جانبه 
 
وان تدخل فرنسا و العمل على حل المشكلة بما لفرنسا من مكانة دولية و علاقات طيبة مع لبنان ولا يسارع لبنان لحل هذه المشكلة... فبمعناه ان العناد و الاستكبار و الغرور سيدمر لبنان اليوم قبل الغد
 
يجب ان نرفض كل هذه المبادرات، لانها لا ترضي الصهر العزيز باسيل، فهذا هو الخطر الحقيقي الذي لا دواء له...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مسعى حكومي للراعي… ماذا في التفاصيل؟
التالى اعتراض روسيّ على طرح باسيل
 

الفن الإسلامي