أخبار عاجلة
الآمال والمخاوف تؤثران على الحياة مع التقدم في العمر -
3 أمراض تزداد سوءاً فى الشتاء.. منها الصداع النصفى -
الصداقات تمنحك صحة نفسية وبدنية أفضل -
ما أسباب الاكتئاب لدى الآباء الجدد؟.. دراسة تجيب -
خماسية نظيفة لسيتي على وست بروميتش.. وأرسنال يواصل صحوته -

ابن برجا البروفسور جمال الخطيب من أعلى الباحثين في العالم

ابن برجا البروفسور جمال الخطيب من أعلى الباحثين في العالم
ابن برجا البروفسور جمال الخطيب من أعلى الباحثين في العالم

إشترك في خدمة واتساب

كتب احمد منصور... 
         مجدداً يسجل أبناء منطقة إقليم الخروب التفوق التقدم والإنجازات، على خارطة التحصيل والبحث العلمي، لتؤكد هذه المنطقة، على أنها خزان للطاقات والرجال، في شتى المجالات، الذين ما بخلوا يوما على رفع إسم وطنهم ومنطقتهم في المحافل العالمية والعربية، ووصلوا الى أعلى المراتب والمراكز من خلال تمسكهم بالعلم والمعرفة، وما التاريخ إلا شاهد على ذلك .
         وعلى هذا الطريق الطويل، حقق أبناء الاقليم ما عجز عنه الآخرون، وأثبتوا عن جدارة عميقة ومتينة، مكانتهم وأهميتهم، حيث دائما يتصدرون المقدمة والمراتب الأولى، في كل مناسبة واستحقاق، وهذا ما بدا واضحا من خلال تعدد الأسماء التي لمعت على مختلف الصعد، بين بلدة وأخرى في اقليم الخروب، وكتبت التاريخ بأحرف أسمائهم، وهي لا تعد ولا تحصى، وماثلة بشكل واضح في ذاكرة المنطقة والوطن .
      وها هو اليوم إبن بلدة برجا، البروفسور في الهندسة الإنشائية الخطيب، يسجل تفوقاً وتطوراً ونهضة لافتة، استحق من خلالها التقدير والتكريم، التي جاءت من أهم وأقوى الجامعات في العالم، حيث صنفته جامعة "ستانفورد" في الولايات المتحدة الاميركية، من أعلى 2 %  من الباحثين في العالم، من خلال 125 بحثاً علمياً، من أصل 400 بحثاً يمتلكه الخطيب في خضم البناء والتشييد، وجاء هذا التصنيف من بين 8 ملايين باحثاً، انطلاقا من اهمية الأبحاث، بالإضافة الى تصنيفه أيضا أعلى واحد بالمئة كمقيّم للأبحاث العلمية.
موقع "بوابة الاقليم والشوف"، الذي يفخر ويعتز بأبناء منطقته، تواصل مع البرفسور الخطيب، وخصه بتصريح خاص، تناول فيه انطلاقة مسيرته التعليمية والمراحل التي عايشها في حياته، وصولا الى الإنجاز الكبير الذي حققه مؤخرا، ولابد من ان يترك بصمات ساطعة على خارطة القطاع الهندسي والبناء والتشييد .
وأكد الخطيب، انه أنهى دراسته الإبتدائية والثانوية، في مدارس برجا الرسمية، وتابع بعدها تحصيله العلمي بعدها في جامعة العربية، التي تخرج منها ضمن الدفعة الثالثة، اختصاص الهندسة المدنية، في العام 1983، على الرغم من الظروف والأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها البلاد نتيجة الحرب الأهلية .. 
وأشار الى انه في ذاك الوقت، فتحت مؤسسة الحريري امامنا آمالا كبيرة، والآفاق نحو غد افضل ومشرق، من خلال المنح التعليمية التي قدمتها المؤسسة لطلاب في الوطن، وأرست العديد من الطلاب اللبنانيين الى أرقى الجامعات في اميرك وكندا واوروبا، وتابع دراسته في جامعة "ليفربول" في بريطانيا في العام 1985، ونال شهادة الماجستير في الهندسة الإنشائية . 
وأضاف "بعدها تقدمت بطلب الى مؤسسة الحريري لمتابعة الدكتوراه، حيث إستكملت مشواري الأكاديمي في جامعة "أبردين" في "سكوتلندا"، والتي تأسست سنة  1495م، وهي من أرقى الجامعات البريطانية، ونلت الدكتوراه منها، ومن ثم عملت فيها كباحث، ومدرساً، ثم تنقلت في عدة جامعات بريطانية، وقمت بسلسلة من الأبحاث، وواصلت مسيرتي الأكاديمية كمحاضر في تلك الجامعات لأكثر من 10 سنوات، وبعدها نلت درجة البروفسور في العام  2012، مشيرا الى انه للحصول على هذه الدرجة يتطلب عدة معايير صعبة جداً .
    وبعد ان أدلى رسالته الأكاديمية، ورفع اسم لبنان في الدول التي تنقل فيها، دفعه الحنين العودة الى وطنه، ليكمل مشواره، حيث عاد الى جامعة بيروت العربية، التي تخرج منها طالبا، ليلعب دوره كأستاذ محاضر .
     وكانت المفاجأة له "في 16 تشرين الأول الماضي، عندما تم تصنيفه، من أعلى 2 %  من الباحثين في العالم، بناء على خبرته وتجربته الطويلة في الأبحاث العلمية، والتي قدرت بأكثر من 400 بحثاً، فتلقف هذا التصنيف الذي اعتبره تكريم وتقدير للبنان، قبل ان يكون له، وأكد الخطيب ان مسيرته لم تتوقف عند هذا الأمر، بل هو مستمر بالعمل ليرى اسم لبنان دائما مرفوعاً بين الدول .
      وشدد الخطيب على انه سيبقى وفياً لمن كان له الفضل الكبير في مشواره الأكاديمي وتحقيق ما كان يصبو اليه  . وأخص بالشكر لمؤسسة الحريري، والرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي بفضله سجلت نجاحاتي وتفوقي العلمي، فرحمة الله على رجل العلم والبناء والإعمار . 
واذا اكد انه لا ينتمي لأي حزب او اي تيار سياسي، وجه الخطيب شكرا كبيرا لأهالي برجا والاقليم والشوف وتللاميذه، على العاطفة التي ابدوها تجاهه، والتي زادته إندفاعاً وفخرا وشموخا وإصرارأ على متابعة المسيرة، وتحقيق المزيد من النجاحات للبنان ومنطقته

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جنبلاط: المهم الصمود