أخبار عاجلة
تحذيرات لبنانية من ربط الحكومة بانتخابات أميركا -
أربيل تتخذ إجراءات مشددة لمواجهة كورونا -
اليونان: تركيا تزعزع استقرار المنطقة -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

شارل عربيد رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي وسعد الدين حميدي صقر نائبا لرئيس المجلس

إشترك في خدمة واتساب

انتخب شارل عربيد رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي فيما انتخب سعد الدين حميدي صقر نائبا للرئيس. كما فاز بعضوية مكتب المجلس كلّ من السّادة بشارة الاسمر، محمد شقير، أنيس أبو ذياب، صلاح الدين عسيران، يوسف بسام، غريتا صعب وجورج نصراوي.

وكانت الهيئة العامة للمجلس الجديد قد انعقدت في مقر المجلس في وسط . وبعد إتمام العملية الانتخابية حضر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والوزراء جبران باسيل، علي حسن خليل، سليم جريصاتي، غازي زعيتر، رائد خوري، محمد فنيش، جان أوغاسابيان، مروان حماده، أواديس كيدانيان إضافة الى الرئيس السابق للمجلس روجيه نسناس.

واستهلّ الرئيس الجديد للمجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد كلمته موجّها الشكر الى فخامة رئيس الجمهورية العماد كونَه بادر، والى دولة رئيس مجلس النواب نبيه كونَه دعم، والى دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كونَه أنجز، كونهم توافقوا على إعادة تفعيل المجلس.

وأضاف: “رغم التعقيدات، والانشغال اضطراريًا، بالأسوأ عن السيّئ في إدارة الأزمات، نشهد اليوم نمطًا جديدًا للسلوك السياسيّ عالي المسؤولية، أنتج توافقًا، ووحد اللبنانيين حول “الدولة” وضرورة تطويرها وقدسيّة الدفاع عن مصالحها العليا”.

وتابع: “نعم إنّها دولتُنا، ومجلسنا وجه مشرق في نهارها الجديد. وها نحن في هيئتنا الجديدة نوثّق عهدنا مع العهد ونؤازر جهود الحكومة. نحن الجسر الصلب وصلةُ الوصل بين الدولة والمجتمع. من هنا، عاقدو العزم نحن على إحقاقِ ركيزتين تثبّتانِ مجلسَنا… وتذلّلانِ تشكيكَ المشكِّكين، ركيزةِ تنمية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمهنية ومشاركتِها الرأي والمشورة في صياغة السياسة الاقتصادية والاجتماعية، وركيزةِ تنمية الحوار والتعاون والتنسيق بين مختلف القطاعات المجتمعية. من هنا، فليكن الغد الأفضل مقصدنا، وليكن “مجلسُ الغد” شعار مجلسنا”.

وتابع:”مع إقرار موازنة 2017 وإعداد موازنة 2018، نستعيد الامل، فإقتصادنا الوطني بحاجة ضاغطة الى سياسة إقتصادية إنقاذية، لا تكتفي بلقاح مؤقت، إنما الى إصلاحات بنيويّة والى جبهِ تحديات ومتغيِّرات في حدِّها الحدُّ بين الإزدهار والتقدم، والانكماش والتراجع. واذا كانت السياسة الإقتصادية تتحدّد أهدافا وصياغةً وتنفيذا، فإنّ تطبيقها يتطلب إجماعاً وطنياً حول مكوّناتها، بأبعادها كافة. ودور المجلس الطبيعي هو المساهمة في تحقيق هذا الاجماع”.

وختم شاكرا الهيئة العامة الجديدة على ثقتها، كما شكر الرئيس السابق روجيه نسناس كونه وضع مداميك المجلس الاقتصادي والاجتماعي. وتوجه بالشكر للعيئات الاقتصادية وأعضاء الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز.

وألقى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، كلمة أكد فيها ان انتخاب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد انجاز اضافي يسجل لحكومة استعادة الثقة التي نعمل على استعادتها بالفعل لا بالاقوال، مؤكدا أن الحكومة وضعت في سلم اولوياتها اعادة تفعيل المؤسسات.

وقال الحريري: “اليوم هو بداية، وهناك عمل كبير بانتظارنا وتحديات كثيرة امامنا. نحن لدينا مشكلات اقتصادية كثيرة وعلينا التعاون جميعا لايجاد الحلول”.

وأشار الى ان مؤتمر باريس شكل خارطة طريق ليكون للبنان دعم سياسي وأمني واقتصادي، وتابع: “ما حصل في باريس هو الدعم السياسي، وسيكون هناك سعي لمؤتمر في روما لدعم الجيش والقوى العسكرية وسيكون هناك مؤتمر اقتصادي لدعم اقتصاد ”.

وأضاف: “أمامنا ورشة عمل كبيرة ومهمة وهذه مرحلة تتطلب تعاون الجميع للنهوض بالاقتصاد اللبناني”، مشيرًا الى ان المجلس الاقتصادي والاجتماعي ركن من اركان الدولة الحديثة والعصرية والحوار البناء بين الدولة واعضاء المجتمع المنتج من سمات المجتمعات الديموقراطية.

وأعلن ان اتفاق الطائف لحظ في بنوده الاصلاحية انشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهذا لم يكن بصدفة بل انطلق من وعي جدي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إعادة رفع قبضة الثورة في بيروت
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة