أخبار عاجلة
أوباما: ترمب يغار من التغطية الإعلامية لـ”كورونا” -
ترمب: العنف في قره باغ مخيب للآمال -
واشنطن تعلق على دخول تبون المستشفى -
روسيا تقدم لقاح “كورونا” إلى الصحة العالمية -
فرنسا تحث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات ضد تركيا -
اتجاه الى إلغاء نظام الكفالة في السعودية -
10 نصائح للتخلص من الوزن الزائد والحفاظ على صحتك بأمان -
الحريري يستعين بالكتمان على ألغام التشكيل -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

بلغاريا تحاكم عنصرين من “الحزب” في تفجيرات الأمونيوم بـ2012

بلغاريا تحاكم عنصرين من “الحزب” في تفجيرات الأمونيوم بـ2012
بلغاريا تحاكم عنصرين من “الحزب” في تفجيرات الأمونيوم بـ2012

إشترك في خدمة واتساب

تبدأ الاثنين، محاكمة عنصرين من متهمَين في الضلوع في تفجيرات في بلغاريا عام 2012.

ولفت تقرير لمجلة “نيوزويك” إلى أن تحقيق الحكومة البلغارية أورد أدلة قاطعة على أن حزب الله قدم دعما لوجستيا وماليا للمتهمين، وأنه تم استخدام مادة نيترات الأمونيوم في الهجوم.

ملف انفجار لم يلق بظلاله على فحسب، بل تشعبت انعكاساته لتصل القارة الأوروبية، بعد أن فتح تورط حزب الله في تخزين الكميات الهائلة من المواد المتفجرة، الأعين لمراجعة سلسلة من النشاطات الإرهابية التي نفذتها الميليشيات خارجيا، وكانت مادة نيترات الأمونيوم هي الدليل.

في بلغاريا، وبعد 8 سنوات من انفجار مطار سارافافو الذي استهدف حافلة سياحية، تتم الاثنين محاكمة المتورطين غيابيا، وهما عنصرا حزب الله: ميلاد فرح وحسن الحاج حسن.

وأشار تقرير مجلة “نيوزويك” الأميركية إلى أن التحقيق الذي أجرته الحكومة البلغارية يورد أدلة قاطعة على أن وحدة الأمن الخارجية التابعة لحزب الله قدمت الدعم اللوجستي والمالي للمتورطين بالتفجير.

وبحسب المحققين، فإن المواد المستخدمة في الهجوم ارتبطت بقنابل تمّ تخزينها في قبرص، وكان مكونها الأساسي نيترات الأمونيوم. وهي أيضا نفس المواد التي استُخدِمَت في تفجير عام 1994 في الأرجنتين أودى بحياة 85 فردا.

ويختلف موقف صوفيا عن باقي دول الاتحاد الأوروبي، ففي وقت وضعت فيه بالفعل آلية لتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية، ترى دول أوروبية من ضمنها فرنسا أن حظر حزب الله من شأنه زعزعة استقرار لبنان وتقويض فرص التواصل الدبلوماسي مع حكومته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ثوب “الاختصاصات” لا يخبئ عيوب المحاصصات
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة