أخبار عاجلة

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

أصحاب المولدات: سنتوقف بعد 5 ايام… لا مازوت!

أصحاب المولدات: سنتوقف بعد 5 ايام… لا مازوت!
أصحاب المولدات: سنتوقف بعد 5 ايام… لا مازوت!

إشترك في خدمة واتساب

بوجعٍ وحسرةٍ يتحدّث أصحاب المولّدات عن الحالة التي وصلوا إليها وسط التقنين الشديد في الكهرباء “إذ لامس الـ 23 ساعة من أصل 24” وفق ما يؤكّد رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبده سعادة لـ “المركزية”، لافتاً إلى أن “الصورة سوداوية بشكل كامل والبلد متّجه نحو مرحلة صعبة جدّاً.

بعد أن نهبت السّلطة قطاع الكهرباء وأفلسته تريد اليوم القضاء على قطاع المولّدات الخاصّة”، يقول سعادة ، مضيفاً “وضعنا بات شديد التأزّم، وقد لا نتمكّن من الاستمرار أكثر من أربعة إلى خمسة أيّام بسبب شح المازوت حتى في السوق السوداء حيث بات سعر الصفيحة ٢٨٠٠٠ ل.ل. ومنذ فترة ننقل المادة بالغالونات كي نتفادى قطع التيار الكهربائي في مقابل تهريب المادة، هذا عدا عن اكلاف غيار الزيت والفلاتر ثلاث مرات في الشهر وقطع الغيار والصيانة المحسوبة على سعر صرف الدولار الاميركي الذي تجاوز التسعة الاف ليرة. في حين نتوسل وزارة الطاقة لتوافق على إصدار تسعيرة تحتسب سعر صفيحة المازوت ب ١٤٠٠٠ ليرة”.

ورفع سعادة الصّوت عبر “المركزية” باسم أصحاب المولدات، مؤكّداً أننا “عاجزون عن الاستمرار. تعبنا من هذا الوضع. لا نريد المزيد من البهدلة وبهدلة الناس معنا”، مضيفا: “لم يعد في وسع اصحاب المولدات تحمل هذا العبء الكبير وفي حلول العشرين من الجاري سنصل إلى العجز التام عن متابعة تشغيل المولدات حتى بات البقاء والصمود في العمل أمراً مستحيلاً في ظل التسعيرة الظالمة والخسائر الفادحة.”

وإزاء هذه المعطيات وجد اصحاب المولدات انفسهم امام خيارين كلاهما مر:

١-اقفال مصالحهم قسرا وقطع الكهرباء

٢- الاستمرار بالخسائر حتى الافلاس

وختم سعادة “المسؤولون غائبون عن السمع، نحصل فقط على وعود بوصول بواخر المازوت، حتى أننا اقترحنا فكرة فتح اعتمادات لأصحاب المولدات لشرائه في حال لا تريد الدولة تأمينه لكن لا تجاوب. وإذا كان المسؤولون لا يريدون تحمل مسؤوليتهم، فليتنحوا ويتركونا نتحملها مكانهم. السلطة تبهدل الناس وتضعنا في الواجهة فإذا كانت لا تريد أن ترحمنا فلترحم الناس”، مناشدا “كل ذي ضمير حر حريص على الوطن والمواطن بان يسارع الى ايجاد الحلول الممكنة والا فنحن ذاهبون الى مؤتمر عام نعلن فيه على الملأ معاناتنا وفضائح المعنيين بإدارة هذا الملف آملين التوصل الى حل منصف يؤدي الى توفير الطاقة للمواطنين والا سنكون آسفين امام ظلام دامس”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مرتضى: جيشنا الحق المطلق الذي سنبقى خلفه