"آمالهم معلّقة على ثلاثة".. القضاة خرجوا عن صمتهم!

"آمالهم معلّقة على ثلاثة".. القضاة خرجوا عن صمتهم!
"آمالهم معلّقة على ثلاثة".. القضاة خرجوا عن صمتهم!

إشترك في خدمة واتساب

تحت عنوان "آمال القضاة معلّقة على ثلاثة..." كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار": "لم يترك أهل السياسة لأهل القضاء مخرجاً لائقاً، فدفعوا بهم دفعاً نحو التصعيد. تلك هي فرصتهم الوحيدة لنيل مطالبهم. وفي تسلسل للمواقف المتسارعة، قرّر قضاة التصعيد بعدما أُجبروا على الاعتكاف والتعطيل لإيصال صوتهم. أمس، عاوَدَ "مجلس القضاء الأعلى" الاجتماع، بدعوة من نائب رئيسه النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمود، ليخلُص المجتمعون إلى "دعوة قضاة لبنان إلى تعليق الجلسات، وإلى الاعتكاف في قاعة محكمة التمييز، بالتزامن مع عقد جلسات الهيئة العامة لمجلس النواب". القضاة معترضون على ما ورد في مشروع الموازنة من اقتطاعات من "الامتيازات المالية" التي يحصلون عليها، كإلغاء صندوق التعاضد.

يُريد القضاة القول للسلطتين التنفيذية والتشريعية: "توقفنا عن العمل في انتظار أن تتجاوبوا معنا". يقول أحد القضاة: "نحن لم نكن مضطرين إلى الكلام، لكنهم أجبرونا. ولمّا خرجنا عن صمتنا قرروا تجاهلنا وعدم الردّ علينا". ترى المصادر القضائية أنّ "ما يجري إحراج للسلطة القضائية التي لا يُفترض، رغم عللها، وضعها في مواقف كهذه". وتسأل المصادر نفسها: "هل بات رئيس السلطة القضائية مضطراً إلى أن يجري تصريحاً إعلامياً؟"، علماً بأنّ المجتمعين الذين حضروا جلسة الاجتماع أمس، وهم، إلى القاضي حمود، كلّ من رئيس مجلس شورى الدولة والرؤساء الأول لمحاكم الاستئناف في المحافظات كافة ورئيس مجلس إدارة صندوق تعاضد القضاة، أعلنوا عن "إجراء إطلالة إعلامية يقوم بها رئيس مجلس القضاء الأعلى تتناول موقف السلطة القضائية ومطالبها، يتحدد زمانها اليوم".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حزب الله يشكل عائقا أمام تسوية لبنان للخلاف الحدودي مع إسرائيل
التالى دلالات قوية