أخبار عاجلة
آخر تطورات الحالة الصحية للمطرب محمد ثروت -
هاني شاكر يستقيل من منصبه كنقيب للمهن الموسيقية -
حسن شاكوش: "عندي33 سنة ولسه هغني لسن الـ80" -
حسن شاكوش: "فلوس حفلات مصر أحسن من دبي" -

حسين زعيتر... إن حكى

حسين زعيتر... إن حكى
حسين زعيتر... إن حكى

إشترك في خدمة واتساب

كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": في منطق الأعداد، لن يغني المقعد الشيعي في دائرة كسروان - جبيل أو يُسمن في سلّة الثنائي الشيعي على امتداد الوطن. مقعد بالزائد أو مقعد بالناقص، ليست تلك المسألة ولا ينظر "" إليها من زاوية ضيّقة، مع أنّه يعمل كل ما في وسعه لكي لا يخرج أيّ نائب شيعي من تحت "جلباب" الثنائي، ولكنه بالتأكيد يقارب الاستحقاق الكسرواني بمقعده الشيعي من منظار مختلف كلياً.

لن يكون تفصيلاً بسيطاً أن تولد اللائحة التي "استضافت" الشيخ حسين زعيتر، مرشّح "حزب الله" في جبيل، قبل ساعات قليلة من إقفال موعد تسجيل اللوائح الانتخابية في وزارة الداخلية. ولن يكون الأمر مجرد "بحثٍ وتحرٍ" في كومة الأسماء عن "إبرة" مرشحين موارنة غير مصابين بـ"عقدة" التحالف مع ممثل "حزب الله" في معقل أبناء مار مارون. المسألة أبعد من ذلك.

في الواقع، لن يكون سهلاً على "حزب الله"، أو حتى حدثاً عابراً في مسيرته أن يواجه مرشّحه أزمة الانضمام الى لائحة في قلب جبل حيث يفترض أنّ حليف السنوات العشر وأكثر، أي «التيار الوطني الحر» هو الأكثر نفوذاً وتأثيراً في البيئة المسيحية.

ليس فقط لأنّ التيار العوني أقفل لائحته في وجه زعيتر، بل لأنّ ما سعى "حزب الله" إلى بنائه والمراكمة عليه منذ توقيع "تفاهم مار مخايل"، مُعتقداً أنه بالتحالف مع الحزب المسيحي الأقوى، سيَجد له موطئ قدم في البيئة المسيحية، بَدا في تلك اللحظة "سراباً".

قد يحاول كُثُر التخفيف من انفصال المسار الثنائي بين الحليفين، من خلال اعتبارها مناورة موضعية محصورة المفاعيل لا تتعدى في كونها تغليباً للمصلحة الانتخابية على ما عداها، ولا تضرّ في الحلف السياسي الذي سيستعيد عافيته فور إقفال صناديق الاقتراع.

لكن في نظر غيرهم للمسألة أهميتها وتداعياتها بسبب رمزية المقعد، والأهم من ذلك، بسبب الحسابات السياسية والخلفيات التي أملَت على قيادة "التيار الوطني الحر" الانتقال من ضفّة الحليف الى ضفّة الخصم في لحظة متغيّرات إقليمية اعتقدت أنها لمصلحتها!

وفق المعلومات، كانت المشاورات بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" تسير على ما يرام، الى حين أبدى "الحزبط رغبته بضمّ المقعد الجبَيليّ الى حصّته، وذلك بعدما جرى توزيع الحصص بينه وبين حركة "أمل"، وأدرج مقعد جبيل ضمن خانة "المقاعد الصفراء". هنا اعترضت القيادة العونية وطالبت بالإبقاء على الصيغة القائمة، أي بالاحتفاظ بالمقعد الشيعي ضمن تكتل "التغيير والإصلاح".

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا.

(كلير شكر - الجمهورية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مقدمات نشرات الأخبار
التالى مقدمات النشرات المسائية