أخبار عاجلة
إلى جميع المواطنين.. رسالة من 'قوى الأمن' -
رسالة كويتية مهمّة بشأن لبنان.. ماذا فيها؟ -

سلطان يزور دارة عبدالمجيد الرافعي: المؤامرة على طرابلس مستمرة

سلطان يزور دارة عبدالمجيد الرافعي: المؤامرة على طرابلس مستمرة
سلطان يزور دارة عبدالمجيد الرافعي: المؤامرة على طرابلس مستمرة

إشترك في خدمة واتساب

زار المرشح عن المقعد السني في طرابلس على "لائحة العزم"، توفيق سلطان دارة النائب الراحل عبد المجيد الرافعي في أبي سمراء، والتقى عقيلته المناضلة ليلى بقسماطي الرافعي، ضمن إطار لقاء الثلاثاء بحضور أعضاء اللقاء. وتمّ البحث في الأوضاع عشية الانتخابات النيابية في 6 أيّار، وعرض سلطان العلاقات الشخصية والحزبية التي جمعته بالنائب الرافعي في مختلف المراحل السياسية. وقالت بقسماطي خلال الزيارة: "الدكتور عبد المجيد كان الذي في قلبه على لسانه، وبقي هذا المنزل "بيت الشعب" ومفتوح الأبواب أمام الجميع، يلتقي فيه الأخوان من كل الأحزاب والقوى لنبحث في أوضاع طرابلس والقضايا الوطنية والتطورات على صعيد الأمة".

وأضافت: "منذ أن بدأت مرحلة التحضير للاستحقاق النيابي قلنا اننا لن نتكلم في الإنتخابات، بل نتحاور حول القضايا العامة وضرورة ان يعي الناس وهذا الشعب ما يدور في البلد، فعندما ينتشر الوعي يتمكن الشعب من الإختيار، وقد سمعنا أنّ سعر الصوت وصل إلى 300 دولار، ونحن لن نقول من يشتريك يبيعك، فهذه شعارات اصبحت بالية، بل نقول لشعبنا "شغلوا عقلكم وضميركم" وانتخبوا من كان معكم دائما ويساعدكم ولم يترككم ابدا". وتناولت بقسماطي "النضالات المحلية واللبنانية والعربية التي خاضها الراحل عبدالمجيد الرافعي"، وقالت: "كلنا يعرف اي واقع تعيشه طرابلس، واقع الحرمان والتهميش، منذ الإستقلال إلى اليوم، وهذه مؤامرة على طرابلس وما تمثله المدينة لبنانيا وعربيا، واليوم لنلجأ إلى تحكيم العقل وننتخب من وقف معنا ومن يستطيع التغيير، والتغيير يحتاج إلى الكثير، وهذا لا يتم بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى عمل كثير وإن شاء الله تكون "كتلة العزم" كبيرة على صعيد طرابلس والمنية والضنية حتى تتمكن من إحداث هذا التغيير".

وأشادت بقسماطي بنضاله وتاريخه السياسي الى جانب الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي، معتبرة أن الحركة السياسية لسلطان تعود الى الزمن الجميل من العمل السياسي والنضالي.

من جهته قال سلطان: "طرابلس تتعرض لمؤامرة ليس فقط من زمن الاستقلال بل منذ إعلان دولة الكبير، عندما رسمت خريطة البلد، وحينها سأل الفرنسيون البطريرك الحويك ماذا تريد من طرابلس ومن الأقضية الأربعة وضمها إلى جبل لبنان، ولا سيما أن إدخال المناطق السنية سيحدث خللا ديموغرافيا؟ فأجابهم: إذا تركنا طرابلس خارج لبنان سيشكل مرفأها منافسة لمرفأ ، يومها طرابلس رفضت الإنضمام ورفضت الإنتداب". وتناول سلطان مختلف المراحل التي مر بها مرفأ طرابلس منذ تأسيسه عام 1952، وكان والده رئيسا لبلدية طرابلس حيث كان عمق الحوض كما رسم آنذاك لا يتعدى 7 أمتار، "وبذلك لن يكون المرفأ الموعود صالحا لإستقبال السفن والبواخر الكبيرة، ومنذ ذلك التاريخ بقيت هذه المشكلة إلى حين زيادة عمق الحوض أخيرا من 12 مترا إلى ما فوق 16 مترا في عهد وزراء الأشغال المتعاقبين، في الحكومات الأخيرة". وقال: "لم يسبق لي أن خضت الانتخابات أو سعيت إلى النيابة بالرغم من اني شغلت مسؤولية الشؤون العربية في الحزب التقدمي الإشتراكي، وقد ساهمت في إطلاقه من المغرب إلى اليمن الجنوبي، مرورا بكل الدول العربية، ومع الأسف هناك مفهوم لدى بعض الناس أنك إذا لم تعلق صورك على اعمدة الكهرباء وعلى الشجر، برأيهم أنك غير سياسي. لذلك جاءني البعض يطرح علي الدخول إلى الندوة البرلمانية ليكون جدوى عملي لمصلحة الناس أكثر فعالية، وفي طليعة هؤلاء الرئيس نبيه ". وأضاف: "الأخوان ميقاتي (الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه طه) الله أعطاهما القدرة المالية وأتيا إلى البلد ليخدما عبر العمل الإجتماعي الذي ورثوه عن جدهما الحاج عبد الله الغندور، وأنشآ جمعية "العزم والسعادة". وبالنسبة إلي تربطني علاقة وطيدة بهما تعززت منذ إنخراط الرئيس نجيب ميقاتي في السياسة". وعدد سلطان الخدمات الإجتماعية التي تقوم بها جمعية العزم على مختلف الصعد التربوية والصحية والإجتماعية، إلى جانب المشاريع الإنمائية وفي طليعتها مشروع "نور الفيحاء" الذي "في حال تنفيذه يمكن أن يوفر الكهرباء 24 على 24 ساعة لطرابلس ومنطقتها، ولكن الترخيص لهذه الشركة لم يحصل لغاية اليوم".

وقال: اليوم وغداً وبعد غد لن يصلنا الخير من خلال الدولة، إما تعنتا أو ان الدولة عاجزة، أو بسبب عدم وجود النيات الحسنة تجاه طرابلس، ونحن لدينا القدرة ولكن نطلب عدم العرقلة، وكما تصرفنا بالنسبة للمرفأ نستطيع تأمين الكهرباء لطرابلس 24 على 24 من خلال شركة خاصة، ونستطيع تحريك المدينة إنمائيا، وهناك مؤسسة "إيدال" لتشجيع الإستثمارات ومن باب أولى الإهتمام بمصفاة طرابلس فلماذا لا تسعى هذه الشركة لإيجاد مستثمر خارجي لإعادة العمل بالمصفاة؟". ورأى أن "طرابلس يمكن ان تكون أحلى المدن، كان فيها 7 فنادق، واليوم طرابلس خالية منها في حين ان القبيات في اقاصي عكار فيها 200 غرفة معدة لإستقبال الضيوف والسياح، وعلى كورنيش البحر بنوا فندقية كلفتها 12 مليون دولار إضافة إلى سعر الأرض، فيها فندق يضم 22 غرفة و12 جناحا، وفي طابقها السفلي عدة مطبخ فريدة من نوعها في لبنان ثمنها 700 الف دولار، ومضى على إنتهاء البناء والتجهيز 8 سنوات من دون ان تستخدم بشكل فعلي". كما تناول البحث مصير الملعب الأولمبي عند المدخل الجنوبي لطرابلس الذي اقيم لمناسبة كأس آسيا، ولم يشهد سوى مباراة واحدة منذ إفتتاحه، "واليوم حالته يرثى لها، إضافة إلى مشروع إقامة محطات التسفير شمال وجنوب المدينة، والتي لم تبصر النور أيضاً".

وتابع: "أنا لا أتسول مركزاً أو منصباً. أنا موجود في خضم العمل السياسي بمركز أو من دون مركز، وأنا لا أستطيع أن أعفي نفسي من خدمة بلدي، وقد اجتهدنا وربما يتاح لنا المجال لكي نخدم مدينتنا أكثر فأكثر، وإذا كنت استطيع ان أفعّل وجودي في البلد لمصلحة أهلي فإني أتقدم إلى الإنتخابات من هذا المنظور".

وفي ختام اللقاء قدم سلطان للسيدة بقسماطي مجموعة صور تجمعه مع الراحل الدكتور عبدالمجيدالرافعي في مناسبات نضالية مختلفة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عون يوقع 5 مراسيم لترقية ضباط في الاسلاك العسكرية
التالى دلالات قوية