أخبار عاجلة
أسامة سعد: على قوى التغيير توحيد قواها -
درويش: استقالة ميقاتي غير مطروحة -
“أمل”: كفى عبثا بالقضاء! -
مواكب سيّارة لمناصري “التيار” نحو نهر الموت -
تدابير سير في عين المريسة الأحد -

بعبدا نسخة عن مشهد انتخابات 2009.. والمفاجآت واردة!

بعبدا نسخة عن مشهد انتخابات 2009.. والمفاجآت واردة!
بعبدا نسخة عن مشهد انتخابات 2009.. والمفاجآت واردة!

إشترك في خدمة واتساب

تحت عنوان "بعبدا نسخة عن مشهد انتخابات 2009... الوجوه نفسها مع تعديلات بسيطة" كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "ارخى مشهد الارتياح والتفاوض الانتخابي الذي جرى بين القوات والاشتراكي في عاليه والشوف بتأثيراته على معركة بعبدا التي تشكل امتدادا طبيعيا للدائرة اللصيقة بها، واستراح عدد من اللاعبين في دائرة بعبدا في ساحة الانتخابات بعد جلاء الصورة وعودة التفاهمات الانتخابية الى المربع الاول الذي خرجت منه في انتخابات 2009، فالمواجهة هي ذاتها تقريبا بين والثنائي الشيعي مع لائحة فريق 14 آذار في الدائرة المتمثلين بالاشتراكي والقوات، لكن وضوح التحالفات لا يعني في الاوساط الانتخابية ان معركة بعبدا سهلة وخالية من التعقيدات والمفاجآت التي ستحصل حيث ان اللائحة التي فازت بكاملها في الاستحقاق الماضي مرشحة اليوم للاختراق ولخسارة مقاعد بارزة بفعل القانون النسبي الذي ترسي مفاعيله على كل الدوائر مهما كانت التحالفات قوية ومتماسكة. وعمليا فان اللائحة القوية في بعبدا هي لائحة حزب الله وامل والتيار الوطني الحر لكنها معرضة للاختراق باكثر من مقعد (بمقعدين وفق حسابات القانون النسبي على الارجح ان احدهما واحد من المقاعد المارونية للتيار فيما التغيير سيطال المقعد الدرزي ايضا وتختلف الترجيحات بالنسبة الى احد المقاعد الشيعية).

ومؤخرا دخلت العملية الانتخابية مسارا مختلفا في الدائرة بعد تثبيت التحالف بين التيار والثنائي الشيعي الى ما كان عليه في الدورات الماضية من تعاون وتنسيق خصوصا وان لائحة التيار وحزب الله خاضت في انتخابات 2009 معركة قاسية ضد لائحة 14 آذار وتمكن التيار من حصد ثلاثة مقاعد مسيحية ومقعد درزي فيما خسر الاشتراكي مقعده الدرزي".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الهجرة المنظَّمة للمسيحيين”.. واجب وطني وكنسي؟!
التالى هكذا يُغلب “الغالبون” بأمر الدويلة
 

شات لبنان