أخبار عاجلة
قصة زواج -
"فلفل أزرق" .. جديد محمد الحارثي -
فرار السوريين إلى اللامكان -
صفقة ترامب - نتنياهو .. ما العمل؟ -
حصار أردوغان - الأسد في إدلب -
لا وقت للانتظار -
السودان بين المدني والعسكري -
حكومة علاوي .. شهادة وفاة العملية السياسية -
أوهام يجب أن يتحرّر منها الفلسطيني -

الأحرار: صانعو الحكومة يتحملون مسؤولية مستقبل لبنان ومصيره

الأحرار: صانعو الحكومة يتحملون مسؤولية مستقبل لبنان ومصيره
الأحرار: صانعو الحكومة يتحملون مسؤولية مستقبل لبنان ومصيره

إشترك في خدمة واتساب

أشار حزب “الوطنيين الأحرار” إلى أنه “من أساس قيام وجوهر بقائه وأزليته، هي رسالته التعددية القائمة على العيش الواحد والاحترام المتبادل بين مكوناته المرتكزة على مبدأ التعاون والمشاركة والحرية”، معتبرًا  أن “ما رأيناه في تشكيل حكومة اللون الواحد من نتاج محاصصة بين صانعيها بعيدًا عن الإجماع الوطني، يشكل طعنًا في صدر الحياة الوطنية ونزفًا لمقدرات قيامة لبنان من ما أوصلتنا اليه الطبقة الحاكمة منذ ثلاثين سنة”.

ولفت، في بيان بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلسه الأعلى برئاسة دوري شمعون في البيت المركزي في السوديكو، إلى أن “عدم تلبية مطالب الشعب بقيام حكومة مستقلة عن مصالح كل المتسلطين على حكم لبنان تحظى بثقتهم أولا وبثقة العالمين العربي والدولي لاحقًا، سوف تضع لبنان في مهب رياح أزماته وتفاقمها”، محملًا “المشاركين في صناعة الحكومة مسؤولية مستقبل لبنان ومصيره”.

ودعا إلى “إصلاح الخلل في تركيب الحكومة بقرارات إصلاحية جريئة، والتخلي عن المصالح الشخصية والارتباطات الفئوية والمحاور الإقليمية، والعمل فقط لما يخدم مصلحة لبنان ومستقبل أبنائه ومطلبهم بإعادة تكوين السلطة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابي جديد وعادل”.

ورأى في “ثورة 17 تشرين وانتفاضة الشعب السلمية العابرة لساحات المدن والقرى اللبنانية، تاريخًا مجيدًا لانطلاقة إعادة بناء لبنان الحر الموحد بطوائفه ومناطقه، المتمسك بجذور أخلاقياته الوطنية وتوقه للسلام والأخوة وسعيه الدؤوب نحو الحداثة والتطور والعيش الكريم”، مؤكدا “دعم الحزب المستمر لهذه الانتفاضة وتأييدها ودعوته لها بتنظيم صفوفها وتوحيد أهدافها لمواجهة التحديات المستجدة، ويأسف لبعض الممارسات الشاذة التي رافقت بعض مظاهراتها من تعديات على الممتلكات الخاصة والعامة، والناتجة عن نقمة ممارسيها من استهتار الحاكمين بتلبية مطالبهم بالإصلاح ومعاقبة الفاسدين”.

واستنكر “استعمال الأجهزة الأمنية للقوة المفرطة في ردع المتظاهرين، لاسيما استعمال الوسائل الممنوعة وفق المعايير الدولية والتمييز بين المنتفضين السلميين أصحاب الحق بالتظاهر والواجب حمايتهم وحماية تحركاتهم، وأولئك المندسين أو مثيري الشغب”.

من جهة ثانية، لفت إلى إلى أن “صرخات الفاعليات الاقتصادية والمهنية، من صناعية وتجارية وصحية ومالية وعقارية وغيرها، وأنين البطالة المعممة على كل شرائح المجتمع، تنذر بأوخم العواقب وبأفق أسود يلف مستقبل لبنان”، معتبرا أنه “على من أخذ على عاتقه تشكيل هذه الحكومة الإعلان فورًا عن إجراءاته للإنقاذ أو فليرحل”.

كما أدان الحزب “الاعتداء الغاشم الذي تعرض له الإعلامي نخلة عضيمي وفريق الـ”mtv” على أيدي عناصر حزبية تمارس كم أفواه الصحافة الحرة بأسلوبهم العنصري الهمجي المرفوض”، مطالبا “الأجهزة الأمنية بالقيام بواجباتها فورًا وبتوقيف المعتدين المعروفين وعدم حماية المتعرضين لحرية الصحافة والصحافيين القيمة المميزة للبنان السيد الحر والمستقل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طلّاب “القوّات”: مستعدون للمشاركة بأي حملة لمواجهة فيروس كورونا
التالى جمالي: هذا الهدف وراء الهجوم المركّز على سلامة