أخبار عاجلة
الثورة نحو التصعيد… وماذا يُحضَّر للبنان؟ -
إلى مجنون رفع علم فلسطين بالقاهرة -
متى تنتفض القيادة الفلسطينية؟ -
زَعمُ فرزدق الفلسطيني -
الظاهرتان الدينية والاستبدادية -
رسائل القاعدة الروسية في القامشلي -
غزة في قلب الانتفاضة اللبنانية -
الثورة العراقية التي قصمت ظهر إيران -

الراعي: شعبنا يحتج على انتهاك كرامته بتجويعه

الراعي: شعبنا يحتج على انتهاك كرامته بتجويعه
الراعي: شعبنا يحتج على انتهاك كرامته بتجويعه

جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي “تضامنه مع المتظاهرين في ”، مؤكدا “أحقية مطالبهم”، وداعيا إياهم إلى “المحافظة على سلمية التظاهر “.

كلام الراعي جاء خلال عظة ألقاها خلال القداس الإلهي الذي ترأسه في كاتدرائية سيدة البشارة في إيبادان – نيجيريا، وقال: “في قلبنا غصّة كبرى لما يجري في لبنان ولما يجري من مظاهرات وإضرابات وشل لكل حركة. فشعبنا يعترض على سوء الأداء السياسي وعلى تجويعه وعلى فرض ضرائب ترهقه. شعبنا يحتج على هدر المال العام والتهريب. شعبنا يحتج على انتهاك كرامته بتجويعه”.

وأضاف: “عندما وصلت الأوضاع إلى آخر حد ممكن من القدرة على التحمل، نفذ صبر الشعب فنزل إلى الشوارع وقطع معظم الطرقات ليعبر عن جوعه، فجل ما يطلبه اللبنانيون هو الاستقرار السياسي والاستقرار الاقتصادي والأمني. أمنوا هذا المواطن وهو يعرف كيف يكسب خبزه بعرق جبينه ونشاطه وروحه الخلاق”.

وتابع: “من هنا من ايبادان، وإذ نقدم هذه الذبيحة من أجل لبنان وشعبه، ومن أجل أن يمس الله ضمائر المسؤولين السياسيين لكي يرتدوا إلى الله ويخافوا ضميرهم ويمارسوا المسؤولية السياسية بكل ما تملي عليهم من واجبات تجاه الشعب، ونحن نصلي من أجل شعبنا لكي يتمكن من الصبر والاحتمال، فإننا معكم ننضم اليهم في مطالبهم المحقة هم الذين فقدوا كل الثقة بالجماعة السياسية”.

وأردف: “كم وكم حذرنا من مغبة ما نحن سائرون إليه، كم وكم نبهنا السلطة السياسية إلى أن البلاد سائرة نحو الإفلاس ولكن صموا آذانهم لكي لا يسمعوا أحدا. نحن ننضم بالروح إلى إخوتنا اللبنانيين في وجعهم ومطالبهم ومظاهراتهم، لكننا نقول لهم أن يحافظوا على أخلاقياتهم واحترام ممتلكات الغير وألا ينغشوا بمن يندس بينهم من أجل غايات أخرى تشوه مطالبهم، فمطالبكم محقة ومحقة جدا ولكن نود أن تكون سلمية وحضارية من دون أي اعتداء على أحد أو على أملاكه”.

وقال: “نحن نردد لا لضرائب جديدة، لا لتجويع شعبنا، لا لسرقة المال العام، لا لهدر المال العام من السلطة السياسية، لا للمحاصصات السياسية على حساب المال العام”.

وختم الراعي: “نصلي لكي يعرف المسؤولون أي موقف يجب أن يتخذوا من أجل خلاص شعبنا ووطننا. وأنتم أيها اللبنانيون تفتخرون أكثر بوطنكم عندما يكون شبيها بأوطان فيها احترام للدستور وللقانون وفيها احترام للإنسان والمواطن والشأن العام”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كرم: تمسك السلطة بالنفوذ يعرض البلد لانهيار محتم
التالى “السيناريو” الكارثي الذي ينتظر لبنان مالياً