أخبار عاجلة
طافش توجه رسالة إلى الشعب اللبناني بسبب الثورة -
الشعب يريد إسقاط النظام.. فأيّ نظام جديد؟ -
“القوات”: لا ثقة بحلول تقدمّها هذه الحكومة -
بري: ما صدر عن الحكومة كان ينبغي ان يقترن بإصلاحات -
بعد الاستقالة… هذا رأي “القوات” بورقة الإصلاحات -

ستريدا جعجع: وزراء “القوات” من أنظف الوزراء في لبنان

ستريدا جعجع: وزراء “القوات” من أنظف الوزراء في لبنان
ستريدا جعجع: وزراء “القوات” من أنظف الوزراء في لبنان

لفتت النائبة ستريدا جعجع إلى أن “وزراء القوات اللبنانية الأربعة في الحكومة من أصل 30 وزيرا، وبلسان أخصامنا السياسيين في قبل الحلفاء، هم من أنظف الوزراء في لبنان، لماذا لأننا وضعنا خارطة طريق نعمل على أساسها، فما بالكم لو كان لدينا بدل هؤلاء الـ4 وزراء 8 وزراء وبدل تكتل نيابي من 15 نائبا لدينا تكتل من 30 نائبا، فنحن بطبيعة الحال سنكون قادرين على إنجاز الكثير وتغيير الكثير”.

وشددت جعجع خلال عشاء أقامه القنصل اللبناني العام في مونتريال – كندا انطوان عيد وزوجته كارول على شرف رئيس القوات والنائب ستريدا جعجع، على أن “كلام القنصل اللبناني عن التساؤلات لدى أفراد الجالية اللبنانية استوقفها، خصوصاً لناحية أن هناك إجابة موحدة لدى أي لبناني مهاجر يصل إلى كندا عندما يسأل عن سبب هجرته وهي: لتأمين مستقبل لأولادي، وفي هذا الإطار أود أن أشير إلى ان كل فرد من هذه الجالية الموجودة هنا يمكنه أن يغير وأن يساهم في إحداث تحول كبير في لبنان وسأقول لكم كيف. عند وصولي إلى القنصلية سألت أحد المسؤولين في حزب “القوات اللبنانية” عن عدد اللبنانيين المغتربين هنا في كندا وأجاب عن أن هناك إحصاءات منذ العام 1975 حتى اليوم تشير إلى أن العدد يناهز الـ250000 لبناني، فعدت وسألت عن عدد الأفراد الذين تسجلوا للإقتراع في انتخابات الـ2018 فأتاني الجواب نحو الـ11500 فيما الذين اقترعوا فعليا 6000 صوت من أصل 250000 لبناني مفترضين هنا أي بنسبة أقل من 2% ونحن كحزب سياسي لمسنا أنه من أصل هؤلاء الـ6000 صوت اقترع نحو الـ2000 شخص لصالح لوائح حزب “القوات اللبنانية” وهؤلاء بحد ذاتهم قد أحدثوا فرقا شاسعا على مساحة الوطن، فما بالكم لو شارك جميع اللبنانيين هنا بالإنتخابات”.

وأضافت “لذا فالخلاصة أنه كما أن هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقنا كحزب سياسي هناك أيضا مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقكم سعادة القنصل وعلى عاتق اللبنانيين هنا في كندا في أن يتم وضع خارطة طريق من أجل رفع هذه النسبة التي لا تتجاوز الـ2% في الإنتخابات المقبلة في 2022 إلى 15 أو 20% وبهذا الأمر يمكنكم إحداث الفرق الذي سيكون شاسعا وبهذا الكلام أنا لا أطلب أن تقترعوا لصالح لوائح حزب “القوات” الأمر الذي سأتطرق له لاحقا وإنما يجب أن تشاركوا في عملية الإقتراع والمشاركة بحد ذاتها ستحدث هذا الفرق المنشود”.

وأوضحت أن “جميع نواب “القوات اللبنانية” ينضوون تحت تكتل اسمه تكتل “الجمهورية القوية” الذي يسعى، من ضمن المواجهة السيادية الكبيرة التي نخوضها كحزب، الى الدفع باتجاه بناء دولة قوية حيث حكم القانون وبناء المؤسسات ومحاربة الفساد وما إلى ذلك. أنا بصفتي نائب عن قضاء بشري، الذي يضم 22 بلدة، أود أن أشير إلى نموذج عن هذه الجمهورية استطعنا تطبيقه في هذا القضاء، والجواب على السؤال لماذا تمكنا من تطبيق هذا النموذج في هذا القضاء تحديدا؟ هو أنه في هذا القضاء هناك نائبان و12 رئيس بلدية و40 مختارا يعملون كفريق واحد منسجم من أجل إحداث الفرق في هذا القضاء فالفرد بحد ذاته لا يمكنه أن يحدث أي فرق وإنما المجموعة والعمل الجماعي، فالعديد يتكلمون عن خطط خمسية وعشرية ولكن السؤال كم من المجموعات باستطاعتها تنفيذ هذه الخطة أو لنقل تنفيذ ما تخطط له؟ لأن التنفيذ هو رهن الإنسجام والتنسيق بين الجماعة من أجل تنفيذ خارطة الطريق المرسومة”.

وقالت: “نتمنى عليكم أن تقوموا بالتسجيل من أجل الإنتخابات المقبلة في الـ2022 ولا تظنوا أن الوقت مبكر، لا، فالوقت يمر بسرعة البرق، كما أتمنى عليكم أن تقوموا بتسجيل الأجيال الثانية والثالثة هنا بأسرع وقت ممكن”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ورقة الإنقاذ الحكوميّة غير مُقنِعة للمواطنين وللإقتصاديين
التالى سعد: الأزمة الاقتصادية لا يمكن معالجتها بموازنة سطحية