أخبار عاجلة
أوتوستراد زغرتا إهدن لا يزال مقطوعًا بالاتجاهين -
هذا ما طلبته بلدية ضبية من المتظاهرين -
محتجون يعتصمون على أوتوستراد الصياد -
شقير: الإنترنت متوفر بشكل طبيعي في كل لبنان -
اعتصام على طريق ضهر الأحمر-راشيا -
تظاهرة أمام المدخل المؤدي إلى القصر الجمهوري -
“الكتائب” يعلن الجهوزية الكاملة -
متظاهرون تجمعوا أمام سرايا طرابلس -

الحريري: ما يهم لبنان الآن الكهرباء وليس النازحون

الحريري: ما يهم لبنان الآن الكهرباء وليس النازحون
الحريري: ما يهم لبنان الآن الكهرباء وليس النازحون

 

قبيل عودته الى بيروت من ابوظبي، جدد رئيس الحكومة سعد الحريري التأكيد على ان اجتماعاته مع المسؤولين الاماراتيين كانت غاية في الايجابية، وقال انه مدد زيارته لتتسنى له متابعة هذه الاجتماعات حول الاستثمارات الاماراتية في ، كاشفا عن وعود بمساعدات اقتصادية وان محادثاته تتناول الكهرباء وغيرها من الاستثمارات المالية.

واشار، في دردشة مع الصحافيين قبل ان يستقل طائرة العودة الى بيروت، انه تم تشكيل خلية متابعة بين البلدين للبحث فيما اتفق عليه بعد مؤتمر الاستثمار، وان الكهرباء هي اكثر ما يهم اقتصاد لبنان، وليس امر النازحين السوريين.

واستبعد الحريري ان يكون في لبنان ممتعض من عودة العلاقات اللبنانية ـ الاماراتية الى سابق عهدها، وعن الوديعة المالية الاماراتية التي حكي عن وضعها في المصرف المركزي، قال: هذه المسألة تحتاج الى درس، وقد بحثنا في موضوع المخاطر التي يمكن ان تنعكس عليهم ايضا.

وفي بيروت قالت مصادر متابعة لـ «الأنباء» ان الاماراتيين استقبلوا الحريري بمبادرة حسن نية تمثلت في رفع الحظر عن زيارة السواح ورجال الاعمال الاماراتيين الى لبنان، ووعدوه بالاستثمارات وغيرها من امكانات الدعم بعد رؤيتهم خطوات حكومية على ارض الواقع اللبناني.

وقالت المصادر: الاماراتيون «راصدين ومنتظرين» خطوات عملية حتى لا يفاجأوا بذهاب جهودهم في غير الاتجاه الصحيح وهم ينتظرون الاستقرار الامني والاقتصادي، يريدون مشاريع تقدمها الحكومة اللبنانية ثم يمولونها، مشاريع بعيدة عن متناول العقوبات الاميركية.

المصادر نفت ما ذكر عن تعثر الوديعة المصرفية بسبب ارتفاع الفائدة المطلوبة (13%) كما نشر في وسائل الاعلام او مطالبتهم بضمانة الذهب اللبناني، كما اشير ايضا، وقد صدر نفي حول هاتين النقطتين من غطاس خوري مستشار الرئيس الحريري ومن الاماراتيين ايضا.

السفير الروسي في بيروت الكسندر زاسبكين رد الفوضى المالية في لبنان الى الاميركيين الذين يستهدفون ومن خلفه، من خلال الحصار الاقتصادي المؤدي للغليان الشعبي، وقال لصحيفة «الاخبار» انه ليس متفائلا بقرب الانفراجات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريات والاقتصاد آخر ميزات لبنان المهددة
التالى «تنويم» أزمة الدولار في لبنان