أخبار عاجلة
منة فضالي تستعد لفيلم "ماكو" من داخل الجيم -
عازار: الاتصال والتعاون مع الدولة السورية ضروري -
جنبلاط: أتى بكم الاجنبي وسيذهب بكم نهر الشعب! -
سامي الجميل: الدولة فقدت قرارها -

الجوزو: نجاح الحريري في إنقاذ الاقتصاد خير رد على الحاقدين

الجوزو: نجاح الحريري في إنقاذ الاقتصاد خير رد على الحاقدين
الجوزو: نجاح الحريري في إنقاذ الاقتصاد خير رد على الحاقدين

قال المفتي الشيخ محمد علي الجوزو في تصريح: "كما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الرجل التاريخي الذي جاء لانقاذ من آثار حرب طائفية وحشية غليظة، فكان مؤتمر الطائف ثم اعادة اعمار لبنان المدمر والذي قضت الحرب فيه على البنية التحتية وأكلت الاخضر واليابس وحولت العاصمة بيروت الى مدينة محطمة وممزقة يعلوها البؤس والخراب، يسعى اليوم الرئيس سعد الحريري الى إنقاذ لبنان اقتصاديا فيما يقف على شفير الهاوية، فإذا به يزور عواصم العالم للمساعدة على انتشاله مما يعانيه، ويعيده بلدا آمنا سمتقرا لا خوف عليه من السقوط".

وأضاف: "صحيح أن هناك سهاما توجه الى صدر الرئيس سعد الحريري، ومن أقرب المقربين الذين اكلوا وشربوا على مائدة رفيق الحريري واصبحوا زعماء ونوابا ووزراء، ولكن هذه السهام يتلقاها الرئيس الحريري بصدر واسع ويصبر على الحرج، آملا أن يقوم بدوره الوطني ويعيد اقتصاد لبنان قويا معافى".

وأشار الى أن "كثيرين يختلقون الاشاعات والاكاذيب ضد الرئيس الحريري، وبدل ان يقفوا الى جانبه، يحاولون أن يفشلوا مهمته، ومع ذلك فالرئيس في زيارته الاخيرة للامارات العربية المتحدة يعيد الأمل الى اللبنانيين وينشر التفاؤل في إنقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان".

وختم الجوزو: "السياسيون الذين يحاولون تعطيل المسيرة الطيبة سيفشلون لان الايدي التي تحركهم معروفة، ولان هذه الايدي ليست داخلية فقط بل هي خارجية ايضا، وكل ما وصل اليه لبنان من مشكلات سياسية واقتصادية سببه هؤلاء الذين يرتبطون بالخارج ويريدون اخضاع لبنان لهذا الخارج الذي عمل على إخراج لبنان من دائرته العربية ليكون في خدمة الدوائر الأعجمية والاستعمارية. اللبنانيون اليوم متفائلون بجهود الرئيس الحريري العربية الى جانب جهوده الاوروبية، وكلهم لديهم الامل ان يعود لبنان الى احضان العرب لانقاذه مما يتعرض له من ضغوط خارجية، فإذا نجح الرئيس سعد الحريري في انقاذ الاقتصاد اللبناني سيكون هذا خير رد على المتشائمين والحاقدين. فيا دولة الرئيس، الشعب معك، ونتمنى لك النجاح في مهمتك لانقاذ لبنان، وساعتئذ يقول الجميع "الابن سر أبيه".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المجتمع المدني في نسخة 2019: ما له وما عليه…
التالى باسيل يوحّد “القوّات” و”المستقبل” و”الإشتراكيّ” …لا لزيارة الأسد