أخبار عاجلة
روكز لـ”نداء الوطن”: عون “قلبو كبير” ولكن… -
في أسباب إقالة بولتون وتبعاتها -
السودان.. ثورة مستدامة -
الريجيم وريهام سعيد -
تونس والتصويت العقابي -
محمد علي يكسر رجولة الرئيس -
لن ننسى "صبرا وشاتيلا" -
ما أثبتته معركة الانتخابات الإسرائيلية -
تركيا.. المنطقة الأمنية ليست حلاً -

رعد: المقاومة ضمانة أمننا في لبنان

رعد: المقاومة ضمانة أمننا في لبنان
رعد: المقاومة ضمانة أمننا في لبنان

رأى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أننا “اليوم على المستوى الأمني وما يتعلق بالأمن القومي بلبنان المقاومة هي الضمانة، فإسرائيل منذ العام 2006 لم تستطع الخروج من قواعد الاشتباك التي سميت قواعد الردع”.

وأضاف، خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه “” في حسينية بلدة جباع الجنوبية بحضور شخصيات ومواطنين: “اليوم بنيامين نتنياهو أراد قبل الانتخابات أن يقوم بهاتين العمليتين في عقربة ضاحية دمشق والمسيرتين في الضاحية الجنوبية لبيروت لفك قواعد الأشتباك لأنه أن نجح، يعود رئيس حكومة ويحمي نفسه وإن لم ينجح يدخل السجن لأن هناك ملفات فساد تلاحقه، لذلك أرسل الطائرتين إلى الضاحية ليس للتفجير فقط بل للقول للإسرائيليين إنني خرقت توازن الردع وأنا الأحق برئاسة الحكومة”.

وأشار إلى أن “رد المقاومة برمزيته في صلحة على مستوطنة إسرائيلية وصلحة هي بلدة لبنانية محتلة منذ 1948، فعندما كنا نرد سابقا كنا نرد على الإسرائيلي في مزارع شبعا. هامشنا في الرد أصبح أوسع فالمقاومة مطلقة اليد من أي نقطة في إلى أي نقطة في فلسطين المحتلة. هذا كان الرد على سقوط شهيدين في عقربة بضواحي دمشق”.

وأردف: “بالنسبة إلى الطائرات المسيرة التي تستبيح سمائنا، أخذنا قرارا بعدم إبقاء الأمر هكذا وصولًاإالى عدم استخدام أجوائنا، فبالإرادة والعزم نحقق هذا الأمر. وهو الآن يحاول تثبيت قواعد الاشتباك بالنسبة إلى الطائرات المسيرة ستكون قواعد الاشتباك لمصلحتنا”.

وختم :”الوضع الاقتصادي في البلد غير معافى ولكن غير ميؤوس منه، صحيح أننا نتعرض لضغوط وبعض ما يعقد الوضع الاقتصادي العقوبات والحصار الذي يفرض بالسياسة من الإدارة الأميركية على بعض القوى السياسية في البلد ونحن نشك بالتوجه الأميركي نحو رئيس الجمهورية لمواقفه بحق اللبنانيين بالدفاع عن أنفسهم من الاعتداءات الإسرائيلية وهذا الكلام لم يعجب الأميركي، وهم الآن يعملون على رفع شروطهم على سيدر، فنحن ليس بأمر أحد من الخارج، مصلحتنا ندرسها مع بعضنا في البلد وسنعمل بها، كانوا يهددوننا بأسرائيل واليوم نحن نهددها، يهددودنا بالمصارف وبالعيش وسنجد لهما حلا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إقفال دائرة مياه الزهراني احتجاجًا على التوظيف العشوائي
التالى مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان: تنفيذ الإصلاحات ضروري