الريّس: لسنا من دعاة افتعال السجالات السياسية بدون طائل

الريّس: لسنا من دعاة افتعال السجالات السياسية بدون طائل
الريّس: لسنا من دعاة افتعال السجالات السياسية بدون طائل

مع عودة رئيس الحكومة سعد الحريري ‏المرتقبة الاثنين إلى بيروت، من المتوقع أن تعود عجلة الحياة السياسية الى الدوران بنشاط، وسط أجواء انفراجات داخلية، احدثتها اللقاءات التي تمت ومهدت للمعالجات بين الأطراف ‏المعنية بحادثة الجبل، و‏تعززت بلقاء رئيس الجمهورية في المقر الصيفي في بيت الدين بوفد من “الحزب التقدمي الاشتراكي” ‏و”اللقاء الديموقراطي” ممثلا رئيس الحزب ورئيس التكتل تيمور جنبلاط، ومن ثم بوفد كبير ‏ضم زهاء 300 شخص من فاعليات الشوف بمشاركة الآنسة داليا وليد جنبلاط للترحيب بالرئيس. فهل ستتوّج بلقاء بين عون وجنبلاط في المختارة؟

مفوض الإعلام في “الحزب التقدمي الاشتراكي” رامي الريس قال لـ”المركزية”:  “جنبلاط كلف وفداً من الحزب واللقاء الديمقراطي وأبناء الجبل للترحيب بالرئيس عون، ومع عودته من السفر سيتم التواصل واستئناف الاتصالات لترتيب لقاء”.

ولفت إلى “أن الرئيس عون مرحّب به في المختارة وسبق أن زارها في 2010 وكان لقاءً ودياً وايجابياً جداً”، ورأى “أن من الطبيعي جداً أن يعاد ترميم وبناء العلاقة معه على القواعد التي ارسيت في لقاء بعبدا الأخير، خصوصاً مع ممارسته لدوره كحكم بين اللبنانيين وكمرجعية رسمية على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وهو موضع تقدير من قبلنا”.

إلى ذلك، لا يمانع الحزب “الإشتراكي” إعادة ترميم العلاقة مع الفرقاء اللبنانيين كافة، خصوصاً مع “”، حيث تمرّ العلاقة بينهما بفترة من التباعد، إلا أن مساعي رئيس المجلس النيابي نبيه مستمرة لعقد لقاء لتوضيح النقاط العالقة كافة.

وفي هذا المجال، أوضح الريس “أن الحزب “الإشتراكي” لا يبحث عن افتعال السجال، لا مع رئيس الجمهورية ولا مع سواه. عندما حصل ما حصل في الفترة الماضية، وعندما رأينا أن ثمة محاولات واضحة لاستهداف الحزب التقدمي الإشتراكي، كانت هذه المواقف الحاسمة من قبلنا رفضاً لالغائنا، لكننا لسنا هواة في السياسة ولسنا من دعاة افتعال السجالات السياسية دون طائل مع أي طرف سياسي طالما أن القواعد الأساسية قائمة على الابتعاد عن سياسة التهميش والإقصاء”.

وعن زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى المختارة، قال: “الدكتور جعجع مرحّب به في أي وقت في المختارة وفي الجبل، والعلاقة مع “القوات” جيدة جداً. تجمعنا محطات نضالية مشتركة وعندما تتبلور ظروف الزيارة من كل النواحي، تحصل”.

وعن انعاكاسات زيارة الحريري إلى واشنطن على الوضع الداخلي اللبناني، قال: “رئيس الحكومة يقوم بدوره في تعزيز علاقات الخارجية مع مختلف الدول، والولايات المتحدة الأميركية لها دورها وثقلها على الساحة الدولية وواشنطن تقوم بدعم وتسليح الجيش اللبناني، وهذه خطوة في غاية الأهمية، يبقى أن يستطيع لبنان المحافظة على علاقاته الدولية وأن تستمر مؤسساته السياسية والدستورية في العمل والانتاج وفق السياسات التي يتم التفاهم عليها”.

وعن الانتقادات التي طالت تصاريح الحريري في واشنطن قال: “البلد بغنى عن المزيد من السجالات والمشاكل، ونأمل أن نذهب نحو مرحلة من العمل والانتاجية بعيداً من السجالات السياسية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «حزب الله» ردّ بعمليةٍ محدودة… «عابرة للحدود»
التالى otv: حصة “القوات” في التعيينات لن تكون أفضل من حصتها في “الدستوري”